سقط ثلاثة قتلى وأصيب عدد آخر في اشتباك مسلح دامٍ بقرية منزل الشعراني في مديرية حبيش بمحافظة إب، التي تقبع تحت سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية، وذلك في تطور جديد لنزاع قبلي متأجج منذ أشهر.
وجاءت الحادثة نتيجة إخفاق السلطات المحلية التابعة للمليشيا في معالجة الأزمة، ما فجّر موجة عنف جديدة وسط اتهامات بالتقصير والتواطؤ.
وأفادت مصادر محلية بأن الاشتباك اندلع بين عائلتي الشريف والشعراني على خلفية خلاف قديم، تفاقم بعد قرار مثير للجدل صادر عن نيابة المليشيا بالإفراج عن متهمين في جريمة قتل سابقة راح ضحيتها الشيخ محمد حمود الشعراني في أكتوبر الماضي.
وقد أدى القرار، الذي وصف بالمنحاز، إلى تأجيج الاحتقان بين الطرفين، ليصل الأمر إلى تبادل إطلاق النار وسقوط ضحايا جدد.
وفي رد فعل غاضب، حمل أهالي المنطقة مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن تصاعد الأحداث الدموية، مشيرين إلى إهمال السلطات القضائية التابعة لها في معالجة النزاع بشكل عادل.
كما طالب السكان بتدخل عاجل لوقف التصعيد وإعادة النظر في الإجراءات القضائية المشبوهة التي تغذي العنف وتزيد من انعدام الأمن.
وتأتي هذه الحادثة في سياق الفوضى الأمنية التي تعيشها محافظة إب تحت حكم المليشيا الإرهابية، حيث تتزايد النزاعات القبلية والأسرية بشكل خطير.
فقبل يوم واحد فقط من الحادثة، لقي مواطن مصرعه برصاص أحد أقاربه في نزاع أسري بقرية أكمة البدو في مديرية المخادر، مما يؤكد استمرار تدهور الأوضاع في ظل غياب أي جهود حقيقية لفرض القانون أو حماية المدنيين.
كما أن هذا الوضع المتفاقم يسلط الضوء مرة أخرى على فشل مليشيا الحوثي الإرهابية في إدارة الملف الأمني، بل وتورطها المباشر في تفجير الأزمات من خلال قراراتها التعسفية وإدارتها الفاسدة، مما يجعل المناطق الخاضعة لسيطرتها ساحة مفتوحة للصراعات الدموية وانعدام الاستقرار.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news