الحقوقية اليمنية “أمة السلام الحاج”.. أم 7 آلاف مختطف و9 أبناء (حوار خاص)

     
يمن ديلي نيوز             عدد المشاهدات : 27 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الحقوقية اليمنية “أمة السلام الحاج”.. أم 7 آلاف مختطف و9 أبناء (حوار خاص)

يمن ديلي نيوز

: أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية مؤخرا فوز الناشطة الحقوقية اليمنية “أمة السلام الحاج” بالجائزة الدولية للمرأة الشجاعة للعام 2025، في عامها التاسع عشر، ضمن ثمان فائزات بالجائزة.

وقالت الخارجة الأمريكية في بيانها إن الحقوقية اليمنية أمة السلام الحاج تظل مصدر إلهام للمدافعين عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، مما يجعلها منارة أمل في مواجهة الشدائد.

في هذا الحوار الخاص مع “يمن ديلي نيوز” الذي أجري في وقت سابق نغوصُ مع الدكتورة “أمة السلام الحاج” في رحلتها الحقوقية من “أم” ترعى حقوق أبنائها التسعة إلى أم لآلاف المختطفين.

أجرت الحوار لـ“يمن ديلي نيوز” – أمة الغفور السريحي: 

• سعداء في “يمن ديلي نيوز” بإجراء هذا اللقاء مع حقوقية ومناضلة مثلك أستاذة أمة السلام، ونهنئك بيوم المرأة العالمي.. بداية: هلا عرفتي القارئ من تكون أمة السلام الحاج؟

 

أولاً أهنئ النساء اليمنيات ونساء العالم جميعاً وأمهات المختطفين خصوصا، بيوم المرأة العالمي، أهنئ النساء اللاتي هن منارته وهن شذاه، وهن السلام الذي يحمله هذا اليوم، فهذا اليوم الذي خصص للمرأة تكريماً لجهودها وعملها، لليمنيات المثابرات والتي تعيش الصراع، فلهن التحية والسلام، من اليمن إيضاً تحية إلى نساء غزة الصابرات المحتسبات، و إلى نساء الاقصى المثابرات الصابرات المعتصمات داخل المسجد الاقصى، إلى جميع النساء في العالم المناضلات اللائي ناضلن من أجل نيل حقوقهن واسترداد السلام العادل والمنصف للمرأة.

ثانياً: أمة السلام عبدالله الحاج، ماجستير دراسات إسلامية، موجهة في مكتب التربية سابقاً، عضو سابق بمجلس شورى حزب الإصلاح اليمني، أعمل حالياً رئيسة رابطة أمهات المختطفين والمخفيين قسراً، أم لـ9 أبناء و جدة الآن لـ14 حفيد وحفيدة والحمد لله.

 

كيف توائمين بين الحياة الأسرية والمهنية الحقوقية (رئاسة الرابطة)؟

الموائمة بين الحياة الأسرية والحياة المهنية هذا عشناه من زمان، فأنا كنت مدرسة ثم إدارية ثم موجهة، يعني اشتغلت في العمل المهني والتعليمي فترة من الزمن ونحن نوائم بينها وبين الحياة الأسرية، وبالرغم الصعوبات ورغم كثرة الأبناء، وتربية الأبناء، ناضلنا وصلنا إلى ما وصلنا إليه، أما الآن ومع مرور الزمن وتقدم العمر فالأمر صار سهلا بالنسبة لي والحمد لله أوفق قدر المستطاع رغم التقصير في بعض الجوانب، لكن تفهم زوجي لهذا العمل ومناصرته لي ووقوفه مشجع لي، وأعانني كثير على هذه المسيرة.

 

ما تعريف الأستاذ أمة السلام لحقوق الإنسان؟

حقوق الإنسان هي الحرية، العدالة، الأنصاف، المساواة، هذه الذي نادى بها سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، و سيدنا عمر (متى استعبدتم الناس و قد ولدتهم امهاتهم احرارا)، و الحديث ايضا (الناس سواسية كأسنان المشط ..)، هذه الحقوق التي أعطاها ايضا الله سبحانه وتعالى للإنسان، حتى يعيش في هذه الأرض حراً كريماً عزيزاً معافاً في دينه و عرضه و ماله و نفسه.

 

أبرز المحطات التي مرت بها أمة السلام حتى أصبحت رقما مميزاً في الحراك الحقوقي؟

مررت بمحطات كثيرة في بداية حياتي أولها التعليم، ثم تزوجت، واصلت تعليمي مع الحياة الأسرية، وبالإضافة للتدريس والدراسة والعمل، ثم بعد ذلك عملت مع التجمع اليمني للإصلاح واكتسبت خبرات كثيرة في هذا المجال.

ثم شاركت في ثورة ١١ فبراير التي كان لها دور في تعرفي على كثير من الشخصيات والنساء، والعمل العام، ثم بعد ذلك شاركت في الحوار الوطني كعضوة بموتمر الحوار عن حزب الإصلاح، واكتسبت خبرة في هذا المجال.

ومع انقلاب الحوثيين في 2014م، الذي حرف مسار عملي إلى المسار الحقوقي نتيجة الاعتقال الذي تعرضت له، وتعرض له الكثير من المدنيين والصحفيين، وغيرهم من الذين كنا نعمل معاً في ثورة ١١ فبراير، بدأت اتجه إلى المجال الحقوقي للمتابعة والمناصرة لهؤلاء المختطفين.

 

أستاذة أمة السلام ماهي المحطات الصعبة التي واجهتها في حياتك؟ وكيف استطعتي أن تجتازيها؟

كانت أصعب المحطات التي واجهتها واجتزتها، هي مسألة النزوح أو الهروب من داخل صنعاء إلى عدن لأنجو بحياتي من جماعة الحوثي، حتى لا تعتقلني.

في المرة الأخيرة كان قد صدر أمر بالقبض عليّ، بعد ذلك ذهبت إلى عدن، جلست عند أخي، وتركت أسرتي وبنتي (معي بنت معاقة ذهنياً) تركتها عند اختها.

في وقتها كان أولادي في المدارس حتى انتهت السنة ثم لحقت بي أسرتي، هذه كانت أصعب مرحلة واجهتها، الاعتقال ولم يكن بهذه الصورة التي واجهتها عندما نزحت من صنعاء، خرجت من صنعاء بباكيةً من فراقي لصنعاء وأسرتي وأمي وأولادي، فكانت أصعب المحطات التي واجهتها.

بالنسبة للرابطة هناك صعوبات؛ ولكن نتغلب عليها بالإرادة والقوة والمثابرة، وإيضاً وجود العاملات في رابطة أمهات المختطفين الموجودات معنا يُذللين الكثير من الصعاب، فقد استطعنا أن نصل بالرابطة إلى مصاف المنظمات المعترف بها داخليا محليا من قبل الجميع.

 

أبرز الشخصيات التي أثرت في حياتك؟

كان من أبرز الشخصيات التي تأثرت بها ونحن في الحوار الوطني هي شخصية الاستاذ محمد قحطان الذي كان رائدا للنضال ورائداً للحرية، ورائدا للحقوق، هذه شخصية كبيرة، والشخصيات من النساء المتميزات في العمل سواء الحقوقي او العمل النسوي عموما، مثل شخصيات النساء القديمات الذي اشتغلن في العمل النسوي من قيادات الأحزاب ومن الناشطات.

 

ماذا عن حادثة اعتقالك، وكيف تم الافراج عنك؟

كنا في مقر الإصلاح ثم داهمتنا مجموعة مسلحة من جماعة الحوثي، وتم اعتقالي أنا ومجموعة من الناشطين والناشطات واقتادتنا إلى السجن، وقتها ثارت النساء وخرجت مظاهرة كبيرة نسائية، وبعد ذلك تم الأفراج عني أنا وثلاث النساء، وتم الأفراج بتعهدات وإحضار أولياء أمورنا وأستلامنا من داخل السجن، لأنهم كانوا يهددوا إذا لم يحضر ولي أمرنا فأنهم سيزجوا بنا في السجن المركزي.

هذه من أصعب الأمور أن يأتي زوجي ويستلمني من داخل قسم السجن، كانت كبيرة وقوية بالنسبة لي فأنا امرأة كبيرة لست صغيرة بالعمر، ومع ذلك لم يحترموا، قام بتعهد أبني وخرجت من داخل السجن بتعهد منه، طبعا استمر اعتقال الأخوة الذين كانوا معنا لمدة اكثر من ستة أشهر، وهم داخل السجون إلى أن خرجوا بتفاهمات سياسية.

 

بعد تعرضك للاختطاف تحولتي إلى العمل الحقوقي مالذي دفعك لهذا التحول؟

بالنسبة للعمل الحقوقي الذي تحولت له، عندما تعرض الصحفيون والمدنيين العاديين، كنا نخرج إلى الاعتصامات والتظاهر مع مجموعة من المحامين ومجموعة من الناشطين، وكان الحوثي يختطف أي رجل يقف معنا أو يساندنا، ويزج بهم في السجون.

بعدها اتفقت أنا وزوجات المختطفين وأمهاتهم وكثير من الناشطات التي تقف معنا، أن نؤسس منظمة تكون خاصة بنا نتابع بعد ابنائنا واخواننا من أنفسنا، لأنه الرجال بيتم اعتقالهم واخفائهم وهكذا سوف تتجدد المأساة، ولذلك اشتغلنا وأشهرنا رابطة امهات المختطفين في ابريل، 18 ابريل 2016، من باب سجن البحث الجنائي وتعرضنا للضرب والتهديد والملاحقة.

 

الأدوار التي قامت بها أمة السلام الحاج، لخدمة المختطفين ومساعدتهم قبل تأسيس الرابطة؟

طبعا نحن نشتغل كعمل مؤسسي، وليست امة السلام وحدها، هو عمل مؤسسي نقوم به كمؤسسة في الرابطة، رصدنا وثقنا الحالات التي تم اختطافها واخفائها قسريا، من ثم بدأنا نناصر هذه القضية عن طريق الوقفات الاحتجاجية والتقارير السنوية، والتواصل مع جميع المنظمات الدولية، والمحلية لنصرة هذه القضية.

وبدأنا نرفع كشوفاتنا الى المتفاوضين لأنه بدأت التفاوض في الكويت، واستوكهولم، بحيث يكون هناك تبادل رغم انهم محتجزين ومختطفين مدنيين، والتبادل للمقاتلين الذين في الجيش، لكن ضغط الأمهات، لم نجد وسيلة أخرى إلا هذه الطريقة.

ولأن الطرق الأخرى يتم ابتزاز الأسر بدفع مبالغ مالية كبيرة جدا، فأصبح الحوثي، يحاكم الناس ويحكم عليهم بالإعدامات، لذلك أوصلنا قضيتنا الى جميع المحافل الدولية، أصبحت كلمة المختطف كلمة سائدة عند الجميع، كما تابعنا في مجالات كثيرة منها الدعم النفسي لبعض المختطفين والأفراج عنهم وذويهم وعملنا مع الخيرين لإيصال المساعدات إلى داخل السجون من تغذية وأدوية، وبطانيات وملابس شتوية، كذلك في الأعياد وفي المناسبات نقوم بإدخال الطعام إلى المخفيين والمختطفين في السجون عن طريق اسرهم، والمتابعة لتوصيل الأغذية إلى داخل السجون.

اشتغلنا أيضاً في مسألة الشهادات وتوثيقها وحفظ الذاكرة الحقوقية بالنسبة للمفرج عنهم، عندما يخرجوا من السجن، يتم عمل جلسات استماع لقضاياهم لما تعرضوا له داخل السجون من تعذيب، نقوم بنشر الشهادات وعمل تقارير سنوية لإظهار هذه القضية، ونطالب بتجريم الاخفاء القسري والاختطاف، وكذلك نطالب الحكومة ايضا بهذا الامر ان يكون في القوانين المحلية وايضا تلتزم بالقوانين الدولية.

 

كيف جاءت فكرة إنشاء الرابطة؟

جاءت فكرة أنشاء الرابطة كما ذكرت لك من قبل عند ما خرجنا نتابع بعد المختطفين الذين تم اختطافهم من.2014 و2015 إلى درجة أنه إذا وقف رجل أو أحد يصور يتم اختطافه واعتقاله، وهرب معظم الناشطين والإعلاميين والمحاميين تم اعتقالهم، فأسسنا الرابطة بعد مشاورات ومداولات بين النساء بحيث تكون هناك مؤسسة تهتم بهذا الجانب والحمد لله تم هذا العمل ونشتغل إلى الآن بقلب الأمهات، حتى أنه أسميناها رابطة أمهات المختطفين لأنه يحمل نفس المعنى لما لها من مكانة عظيمة عند الناس جميعا.

 

كم عدد المختطفين في معتقلات جماعة الحوثي ومختلف أطراف الصراع في اليمن؟

رصدت رابطة أمهات المختطفيـن تعـرض ( 442 ) مدني للاختطاف والاعتقال خلال العام 2022 م منهم(324) مدني أقدمت جماعة الحوثي على اختطافهم في كل من (صنعاء، تعـز، الحديـدة، ذمار،إب، حجة، عمران، صعدة) بينهم امرأة واحـدة، كما رصدت(102) مدني اعتقلتهم قوات الحزام الأمني التابعة للمجلس الانتقالي في كل مـن (عدن، شبوة، لحج)، وتم رصد(8) مدنيين اعتقلتهم الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الشرعية في كل (مأرب وتعز) كما تك رصد (8) مدنيين اعتقلتهم القوات المشتركة في الساحل الغربي في المناطق الواقعة تحت سيطرتها في محافظة الحديدة.

 

كيف تمارس المنظمة عملها في العاصمة صنعاء وفي عدن؟

بالنسبة للعمل في صنعاء أو عدن فقد تعرضت وقفات الامهات والوقفات التي كنا نقوم بها إلى عدة انتهاكات حيث بلغت إلى 60 اعتداء بالنسبة لنا في صنعاء وفي عدن، الآن نشتغل في صنعاء كلها بتخفي وبأسماء مستعارة.

كما لا يوجد لدينا مقر في صنعاء، أنما نعمل من داخل البيوت، ونتواصل مع النساء عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وفي عدن مجموعة من زوجات وأمهات المخفيين قسراً، هن من يقمن بالاحتجاجات ويتم تهديدهن ولكن هذا قلب الأم، وقد أغلقنا مكتبنا في عدن وفتحنا مكتب في تعز ومأرب، نتابع العمل في صنعاء وفي عدن عبر وسائل التواصل الاجتماعية.

 

الجهود التي تقدمها الرابطة للمختطفين أثناء فترة الاختطاف ولعائلاتهم؟

بالنسبة للجهود التي نقدمها كما ذكرت لكم هي الدعم القانوني والدعم النفسي وتوصيل المعونات الى داخل السجون، الوقفات الذي نقوم بها لنصرة المختطفين، ايضا الضغط على جماعة الحوثي عبر مواقع الاجتماعية، وعبر التواصل مع منظمات دولية، بالأفراج عن كثير من المختطفين وحصلنا على من بداية عملنا إلى الآن أكثر من 980 مختطف، تم الافراج عنهم نتيجة الضغط وتوسط وساطات مع هولاء الناس.

 

ما البرامج التي تقدمها أيضا الرابطة للمختطفين بعد خروجهم من السجون؟

بعد خروج المختطفين من داخل السجون نعجز عن أن نعمل لهم شيء، قليل من الاحالة على المنظمات الاخرى، السعي عند المنظمات الاخرى لتحقيق برامج الدعم النفسي، الأمر الأخر اننا في مأرب وتعز نعمل لهؤلاء المختطفين مذكرات ونحفظ ذاكرتهم ونعمل استمارة المفرج عنه ليتحدث عن ما حصل له، وهذه بتكون وثيقة للاختطاف للمختطف، كما نعطيها للجهات الحكومية ويؤخذ برأينا وذلك لأن تسجيلنا و توثيقنا للحالات توثيقا سليما و دقيقا.

 

هل هناك برامج دعم نفسي؟

سعينا في كل الأماكن من أجل الحصول على مركز للدعم النفسي في مأرب أو في تعز وإلى الآن مازلنا نبحث عن ممولين، بحيث يكون هناك مركز مناسب ومؤهل للدعم النفسي، فالدور الذي تقوم به الرابطة، هي دورات في الدعم النفسي، بحيث انه على الأقل يخفف من الضغط الذي خرج به المختطف من داخل السجون.

 

كمراقبين لعملية التفاوض بشأن ملف المعتقلين والمختطفين.. من المسؤول عن فشل المفاوضات؟

من خلال عملنا في مسألة أو متابعتنا لقضية أو مراقبتنا لقضية عملية التفاوض، الحقيقة أن جماعة الحوثي الأكثر تشدداً والأكثر عرقلة لهذه القضية، وتتمترس حول آرائها وحول قضيتها وبعض الاشخاص الذين تريد أن تخرجهم عنهم مفقودين او قد يكونوا مفقودين أو قد يكونوا كذا.

الحكومة الشرعية تمترست عند قضية الأستاذ محمد قحطان، وايضا انه لابد أن يكون هناك شيء أو خبر عن هذه الشخصية، ونحن معهم في ذلك ولكن هذا عرقل قضية الافراجات وعمليات التفاوض، وجعل الحوثيين يعملوها شماعة لصبغ فشلهم، هذه القضية، الذي عرقلت الناس واليوم لنا سنتين أو سنة، والتفاوض موقف تماما عندما جاءت أحداث غزة.

 

ما الدور الذي تقوم به الرابطة على المستوى الخارجي خاصة وأن هناك لقاءات شاهدناها مؤخرا؟

طبعا الرابطة ممثلة برئيستها، وقيادة الرابطة عند السافر إلى الخارج ونلتقي مع شخصيات مختلفة نطرح قضيتنا، وهي قضية المختطفين والأفراج عنهم وتعويضهم والعدالة الانتقالية التي نرجوها والمسائلة التي نريدها أن تحقق، للمسئولين عن الانتهاكات من جماعة الحوثي.

فما تقوم به الرابطة على المستوى الخارجي الكثير ومنها اللقاء مع السفارات الأروبية والأمريكية، والسفارة البريطانية و اللقاء بالمبعوثين، و التحدث في مجلس حقوق الانسان، و التحدث في مجلس الأمن، من أجل هذه القضية التي نحملها.

ونأمل بإذن الله أن يكن لها أثرها طيب فقد أصبحت هذه القضية معروفة واصبحت القضية هي المتحدث الوحيد بالنسبة للمختطفين والمخفيين قسراً.

 

ما المعلومات التي لديكم في الرابطة عن السياسي محمد قحطان؟

بالنسبة للأستاذ محمد قحطان، لا توجد أي اخبار عنه، أو معلومات لدينا حتى عند ما نبحث عنه من خلال المفرج عنهم لا يعلموا عنه شيء، إيضاً في تشابه اسماء بينه و بين شخص آخر يحمل نفس الاسم، لكن ليست الشخصية قحطان، نسأل الله له الفرج و لجميع المختطفين أن يفرج عنهم ارحم الراحمين.

لماذا تصر جماعة الحوثي على اخفاء قحطان؟

الحوثي جماعة متسلطة، جماعة متكبرة، تريد الضغط على الإصلاح، وعلى الحكومة الشرعية، وعلى الجميع بهذه القضية، تريد تكسب مكاسب كثيرة من خلال هذه القضية، قضية الاستاذ محمد قحطان.

هل من كلمة أخيرة؟

نتأمل خير وأن الحق منتصر وعودة المختطفين إلى أهاليهم وإلى أمهاتهم سيكون قريباً، خاصة مع دخول شهر رمضان المبارك ندعو الله سبحانه وتعالى الفرج وأن يكون في هذا الشهر المبارك خير وبركة على امهات المختطفين وذويهم، والمختطفين داخل السجون أن يفرج عنهم وأن يلهمهم الثبات، ويعينهم و يصبرهم أكثر من ما هم عليه.

وختامًا أشكركم جميعاً، على هذه الاستفسارات والاسئلة، وشكرا كثيرا على إتاحة الفرصة لي للتحدث.

مرتبط

الوسوم

أمة السلام الحاج

الجائزة الدولية للمرأة الشجاعة

نسخ الرابط

تم نسخ الرابط


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

الفلكي الشوافي يثير جدلاً حول تحديد رؤية الهلال وإعلان العيد

المشهد اليمني | 1964 قراءة 

واشنطن تتحرك بقوة: دعم عسكري ضخم للحكومة الشرعية لسحق الحوثيين

نافذة اليمن | 1615 قراءة 

الحوثي يقصف العاصمة المؤقتة بـ3 صواريخ

نافذة اليمن | 1290 قراءة 

الكشف عن هويته.. ضربة أمريكية خاطفة في صنعاء تطيح بأحد كبار قادة الحوثيين وخبير إيراني بارز

نافذة اليمن | 939 قراءة 

عاجل: مقتل الأستاذ عبدالواسع زاهر في غارة أمريكية على برج الاتصالات في محافظة إب "صورة"

جهينة يمن | 894 قراءة 

عاجل : قصف أمريكي يستهدف سيارة يعتقد انها لقيادي حوثي في صنعاء

الأمناء نت | 783 قراءة 

اكتشاف أكبر بحيرة نفط في العالم بدولة مزقتها الحروب.. ثروة تفوق السعودية والإمارات

جهينة يمن | 776 قراءة 

عاجل:غارات على تعز واستهداف هذا البرج في إب

كريتر سكاي | 677 قراءة 

عاجل.. الحوثيون يشنون هجومًا صاروخيًا على السجن الجديد في الخوخة

موقع الأول | 675 قراءة 

غارة أمريكية تستهدف سيارة في صنعاء..من بداخلها ؟

صحيفة ١٧ يوليو | 475 قراءة