الجنوب اليمني | خاص
قالت المنظمة الدولية للهجرة إن قرابة 20 مليون شخص يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، فيما يواجه الكثيرون نزوحاً متكرراً، وجوعاً متزايداً، وانهياراً في الخدمات الأساسية.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة “أيمي بوب”، إن “الصراع اختفى من دائرة الاهتمام العالمي، لكن المعاناة لم تتوقف بالنسبة لمن يعيشونها”.
وأضافت: “بعد أكثر من عقد من الحرب والنزوح والانهيار الاقتصادي، ما يزال اليمن يمثل واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وقالت: “بينما تستعد العائلات حول العالم لاستقبال عيد الفطر، سيقضي اليمنيون عيداً آخر في ظلال الحرب، حيث أصبح الفقدان والجوع والمعاناة واقعاً يومياً”.
وأردفت: “بينما يجتمع المجتمع الدولي في مؤتمرات، ويُقدّم تعهدات، ويُحدّد الأولويات، يجب ألا يُترَك اليمن خلف الركب. اليمنيون ليسوا مجرد ضحايا. إنهم ناجون، ومقدّمو رعاية، وبناؤون، ومعلمون، وأمهات، وآباء، وأطفال يحملون آمالا وطموحات كغيرهم”.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news