الخان حشيفين
فاتحة
خفف الوطء، خطى تريح الفؤاد، دُلْ عيني عليك، فهذا امتدادي تداخل ظلًا ومرعى، وأزهر ذاكرة للجذور.
سأثني عليك حين القاك تعيد التأمل بأحسن منه، وحين ترى الشمس تبدد شيئًا من الظل وتهدي الفراشات لون الضياء الذي ينعش الدفء ويقرئ الطيور فاتحة الانتظار.
الخان
ها أنت وجهًا لوجه مع (الخان)، فإذا كان للصمت في حرم الجمال جمال، فأن التامل فيما وراء التامل ثناء عليه.
ثناء يعيد إلى (الخان) مرأى التبرعم في المهد، وطفولة اشجاره، وما أعشب الماء من اخضرار الغصون، واحلام هذه المراعي الباسقات الخيال.
سيثني على كل من مر بذاكرتي، من منطق الطير حتى زهو تلك الفراشات إذا ما رأت قبسًا تتوهج من لحنه الأمنيات سيثني، على نجمة هدهدت قبيل المنام أساطير جداتها، ويثني على ما يتساكب من مفردات ضياء الثريا، الذي يبعث في الروح آفاقه في الحياة.
ويستلطف الصمت ثانية، يبوح بها بآي من راحة النفس وأشياء أخرى من صلابة هذي الصخور.
وادي نبات
ألم ترَ انا امتدادان من ذاكرات البذور ومن ذكريات السيول، يقول (نبات)، بيد أني أكثر وسعًا من (الخان)، فولي بوجهك شطر (النجدين) تجده واديًا ثالثًا بذات امتدادي من (الخان) وتجد (الخنيف) واديًا رابعًا، ويلقاك وادي الطويلة خامسنا وجهًا لوجه…
نقطة نظام
أراك اختصرت الكتابة عني، يوشوشني (الخان) ، أقول حين تطول المسافات، يصير الخيال بلا أجنحه.
أضفت يكيفك من شرفة النفس اشراقها، ومن مسلك الخطوات دفء لمساتها ومن رؤية العين بصيرة أيامها القادمة.
السوقيه سوق السبت
في ذاكرة هذه الطريق، تجدني ذكرى اول لجنة امتحانية، ترأستها قبل ثلاث عقود ونصف. وذكرى اولى انتخابات وحدتنا التي كنا نشتاقها وطنا يؤلف أيلافنا ويطعم منا الرغيف.
سد عبيره
أدرك أن امتداد المسافة زاد عن حده المتواتر، والسد في آخر المنحدر، وأن الصور قد تشوشها شمس ما قبل الظهيرة، فلتحث المسير.
سوق السبت
كان في غير زينته، التي كانت ذات زمان بعيد، صامتًا كان إلا من متاع الغبار. وأسئلة لاجواب لها من مجيب..
حشيفين
لم يكن حشيفين وجهتنا، بيد أن الفضول إلى الاخضرار جعلنا ننعطف يسارًا، وها نحن نستلطف بالسؤال الإجابة تلك التي قالت لنا أن هذا حشيفين، يجري به الماء والاخضرار الطبيعي، وبعض من اخضرار المواسم،
صادف هذا الكلام هوى في نفس ناصر وهوى اشتد ثاثيره في نفس شاهين، نزلنا، وهنا وجد شاهين سعادته بصيد السمك النهري الصغير.
طريقة صيد السمك
لا شباك ولا يحزنون، افرش الشال قال لشاهين واحد يقاربه في العمر، افرش الشال ضع وسطه وأطرافه بعض الحجارة، وانتظر حين يأتي السمك فوق الشال، لفه من جميع الجهات.
العودة
عبر نقيل، (تماح) تصعد العودة في الطريق الاسفلتي، وهناك أعلى جبل الشناخب، أعيد إلى مسامعنا، أسطورة أعلى الحبل، الذي يظهر فيه الملك جالسًا واحد من رعيته يركع على ركبتيه أمامه، وهنا تقول الأسطورة بأنهما مسخًا وتحولًا إلى هذه الصخور.
الخان
وادي ما بين الجند والحبين وتوابعهم..
وبين الطويلة والسويقة وتلبة والمقابر وتوابعهم.
مديرية الشمايتين.
د. عبدالعزيز علوان.
د. صلاح سلام.
ناصر صلاح سالم.
علياء صلاح سالم.
شاهين صلاح سالم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news