يمن ديلي نيوز
: في 26 مارس/آذار 2015 أطلقت المملكة العربية السعودية وتسع دول عربية معركة “عاصفة الحزم” بناء على طلب من الرئيس اليمني السابق عبدربه منصور هادي بعد اجتياح جماعة الحوثي بدعم إيراني للعاصمة صنعاء وسيطرتها على مؤسسات الدولة.
تمكنت “عاصفة الحزم” على مدى سنوات من إسناد القوات اليمنية في الحفاظ على الشرعية والحد من تمدد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية بعد أن كانت الجماعة شارفت على الاستيلاء على كامل الجغرافيا اليمنية.
وتسيطر قوات الجيش اليمني والتشكيلات العسكرية المناهضة للحوثيين حاليا على مساحة 70 في المائة من الأراضي اليمنية، موزعة على 14 محافظة بينها 7 محافظات تسيطر عليها الحكومة اليمنية جزئيا مع الحوثيين.
وفي الذكرى العاشرة لانطلاق عاصفة الحزم أطلق يمنيون وسم #عشر_سنوات_من_عاصفه_الحزم شارك فيه مئات الناشطين من مختلف المكونات أشاروا إلى أهمية عاصفة الحزم، لكنهم شددوا على مواصلة معركة دحر الحوثيين المستمرين في قتل الشعب اليمني. حد تأكيداتهم.
في 2 إبريل/نسان 2022 توقفت طائرات التحالف عن التحليق في سماء اليمن بناء على اتفاق هدنة مؤقتة لكنها استمرت بشكل غير معلن، في إطار الاستجابة لضغوط دولية تقف وراءها منظمات أممية ودولية عملت على تضخيم أخطاء التحالف والتقليل من “جرائم الحوثيين”.
توقف طائرات التحالف لم يشفع لليمنيين إيقاف شبح الألغام التي تفتك بهم بشكل شبه يومي، وسط صمت المنظمات الدولية أمام الأرقام التي يتم رصدها من قبل مراصد متخصصة وسكان محليون في المحافظات.
وتعتبر اليمن أحد أكبر دول العالم ملوثة بالألغام، والتي تسببت في مقتل وإصابة الآلاف من المدنيين منذ سيطرة جماعة الحوثي المصنفة إرهابيًا على اليمن.
وطبقًا للتقارير الصادرة عن الأمم المتحدة، فإن جماعة الحوثي هي الطرف اليمني الوحيد الذي يقوم بزراعة الألغام، حيث تقدر عدد الألغام التي قامت بزراعتها بأكثر من مليوني لغم.
خلال فبراير/شباط الماضي أفادت بعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة “أونمها”، بمقتل وإصابة 6 أشخاص بينهم أطفال في ثلاثة حوادث انفجار ألغام وذخائر غير متفجرة بمحافظة الحديدة (غربي اليمن) خلال فبراير المنصرم.
وقالت بعثة “أونمها” في تقريرها الشهري حول الألغام، وصل “يمن ديلي نيوز”، إن 3 مدنيين قتلوا بينهم طفل وفتاة، فيما أصيب 3 آخرون بجروح متفاوتة، بينهم طفل، نتيجة 3 حوادث انفجارات لمواد من مخلفات الحرب.
وذكر التقرير أن الحوادث الثلاثة وقعت في مديريات (الخوخة، الحوك، وبيت الفقيه) بالمحافظة خلال الفترة ذاتها.
وأشار التقرير إلى أن مديريات محافظة الحديدة شهدت خلال الشهر المنصرم شهدت زيادة كبيرة في حوادث الألغام مقارنة بشهر يناير الذي شهد إصابة طفل فقط نتيجة حادثة واحدة.
وأوضح التقرير أن الحديدة تعتبر من أكثر المحافظات تضررًا بالألغام بسبب القتال العنيف الذي شهدته خلال الفترة الماضية.
ومؤخراً، قالت وزارة حقوق الإنسان في الحكومة المعترف بها دوليًا إن عدد ضحايا ألغام جماعة الحوثي بلغ 4 آلاف و501 قتيل و5 آلاف و83 جريح خلال الفترة من 2014 وحتى 2024، وفقًا لتصريحات صادرة عن وزير حقوق الإنسان “أحمد عرمان” نقلها مشروع “مسام” لتطهير الأراضي اليمنية من الألغام.
وطبقًا للبيان، أظهرت الأرقام تصدر محافظة تعز لقائمة عدد القتلى من ضحايا ألغام الحوثيين بـ964 قتيلًا وألف و321 جريحًا، تلتها محافظة الحديدة بمقتل 835 شخصًا وإصابة 586 آخرين.
وجاءت محافظة الجوف ثالثًا بمقتل 505 وإصابة 813 آخرين، ومن ثم محافظة البيضاء بـ409 قتيلًا و330 جريحًا، ومحافظة مأرب بـ400 قتيل و778 مصابًا.
وتتهم التقارير الصادرة عن الأمم المتحدة والمنظمات الدولية جماعة الحوثي بزراعة أكثر من مليوني لغم على امتداد المحافظات التي تقدمت فيها، في حين أعلن برنامج “مسام” السعودي عن نزع نصف مليون لغم منذ 2018 وحتى فبراير الماضي.
مرتبط
الوسوم
ألغام الحوثيين
عقد على الحرب في اليمن
عاصفة الحزم
نسخ الرابط
تم نسخ الرابط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news