سمانيوز/اديب فضل
“مصفاة عدن: الصرح الوطني العملاق تحت التهديد
لقد آن الأوان لاستعادة حقوق مصفاة عدن، الشركة الوطنية العملاقة التي تلعب دورًا حاسمًا في صناعة المشتقات النفطية. لسوء الحظ، شركه النفط،_ _الشركة التسويقية التي لا تمتلك أي علاقة بصناعة المشتقات النفطية، قد سرقت حقوق مصفاة عدن وفرضت هيمنتها عليها.
مصفاة عدن، التي تمتلك بنية تحتية مهيبة وشبكة من الأنابيب والمساكب، قادرة على خزن وتصنيع وتكرير المشتقات النفطية وتسويقها بشكل مستقل. ومع ذلك، شركه النفط، التي تعتمد على أنبوبين من مصفاة عدن، قد استولت على دور المصفاة وفرضت هيمنتها عليها.
هذه المعادلة لا تقبلها العقل ولا المنطق. يجب أن تستعيد مصفاة عدن مكانتها الحقيقية وتسترجع حقوقها المسلوبة من شركه النفط. يجب أن نعمل معًا لاستعادة حقوق مصفاة عدن وضمان استمرارها في لعب دورها الريادي في صناعة المشتقات النفطية.
نحن نطالب بحراك فوري لاستعادة حقوق مصفاة عدن. يجب أن نعمل معًا لضمان استمرار مصفاة عدن في لعب دورها الريادي في صناعة المشتقات النفطية. لا يمكننا أن نسمح لشركه النفط أن تستمر في سرقة حقوق مصفاة عدن.
الآن هو الوقت المناسب لاستعادة حقوق مصفاة عدن. دعونا نعمل معًا لضمان استمرار مصفاة عدن في لعب دورها الريادي في صناعة المشتقات النفطية.”
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news