أثارت فضيحة تسريب معلومات سرية للغاية عن خطط أمريكية لشن غارات جوية ضد الحوثيين في اليمن جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة، مهددةً بمستقبل مستشار الأمن القومي مايكل والتز. فقد كشف رئيس تحرير مجلة “ذا أتلانتيك” جيفري غولدبرغ عن ضمه عن طريق الخطأ إلى مجموعة مراسلة سرية عبر تطبيق “سيغنال”، تضم كبار المسؤولين الأمريكيين، حيث تبادلوا تفاصيل الخطة قبل تنفيذها في 15 مارس.
أقر البيت الأبيض بالخطأ، موضحاً أن والتز أضاف غولدبرغ إلى المجموعة. وأشارت تقارير إلى أن الرئيس ترامب يدرس إقالة والتز أو إجباره على الاستقالة خلال يومين، في حين نقلت “سي أن أن” عن مسؤولين أمريكيين أن ترامب لا يعتزم إقالته. وقد أثار هذا التسريب جدلاً حول أمن المعلومات ومدى فعالية الإجراءات الأمنية داخل البيت الأبيض.
أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن الهجمات كانت رداً على هجمات الحوثيين على السفن الأمريكية، مشيراً إلى أن ترامب أمر بإعادة الردع وفتح حرية الملاحة. أما المتحدث باسم مجلس الأمن القومي بريان هيوز، فأعلن عن تحقيق لمعرفة كيفية إضافة رقم غولدبرغ إلى القائمة.
وقد استغل الديمقراطيون هذه الفضيحة للهجوم على الإدارة الجمهورية، مطالبين بإجراء تحقيق كامل في الكونغرس. ووصف زعيم الأقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر التسريب بأنه “أكثر تسريبات الاستخبارات العسكرية إثارة للذهول”. كما عبرت شخصيات ديمقراطية بارزة، مثل هيلاري كلينتون وبيت بوتيدجيدج، عن قلقها من هذا الفشل الأمني الخطير.
وتثير هذه القضية تساؤلات حول احتمال انتهاك قوانين حفظ السجلات الاتحادية، مع الأخذ بعين الاعتبار أن والتز مهد لاختفاء الرسائل من تطبيق سيغنال بعد فترة. يبقى مصير والتز ومستقبل الإجراءات الأمنية في إدارة ترامب موضوعاً تحت المراقبة والمتابعة.
تركي الفيصل عن خطة ترامب: السعودية مصممة على حل الدولتين
ترامب يمنع المتحولين جنسياً من الرياضات النسائية
كيف رد البيت الأبيض على بكاء سيلينا غوميز تعاطفًا مع المهاجرين
حقيقة المكالمة مع ترامب.. عبدالفتاح السيسي يؤكد رفض مصر تهجير الفلسطينيين من غزة
تقرير أمريكي يدعم خطة ترامب لمحاسبة الصين على تسريب كورونا
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news