كشفت إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالخطأ عن تفاصيل خطط عسكرية حساسة تتعلق بضربات في اليمن. جاء ذلك من خلال مجموعة تراسل على تطبيق “سيجنال”، حيث تم تضمين صحفي من مجلة “ذي أتلانتيك”، مما أثار انتقادات حادة ومطالبات بتحقيقات حول خرق محتمل للأمن القومي.
وفي تفاصيل الحادث، تلقى جيفري جولدبرغ، رئيس تحرير “ذي أتلانتيك”، دعوة غير متوقعة في 13 مارس للانضمام إلى مجموعة تحمل اسم “مجموعة الحوثيين الصغيرة”. وقد ضمت هذه المجموعة مسؤولين رفيعين في إدارة ترامب، حيث تبادلوا رسائل تتعلق بالإعداد لضربات عسكرية ضد جماعة الحوثي.
وكشفت الرسائل عن معلومات تفصيلية بشأن الضربات المرتقبة، مثل الأهداف وأنواع الأسلحة المستخدمة وتفاصيل تنظيم العمليات. من بين الأسماء البارزة التي ظهرت في المجموعة، وزير الدفاع بيت هيجسيث، الذي أبدى تعليقات حول مبررات هذه الضربات.
قد يعجبك أيضًا:
انتشار عملة سعودية مزورة من فئة 500 ريال في اليمن
جدل واسع حول مشهد درامي في مسلسل يمني خلال رمضان
بالإسم.. مصرع قيادي حوثي في كمين مسلح بالجوف
وقد أعرب زعيم الأغلبية الديمقراطية في مجلس الشيوخ تشاك شومر عن استهجانه، واصفاً الحادث بأنه من أكثر الخروق صدمة للمعلومات العسكرية في الفترات الأخيرة، وطالب بإجراء تحقيق فوري. وأيد الجمهوري جون ثون فكرة إجراء مراجعة رسمية للواقعة.
من جهته، أكد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي، برايان هيوز، أن المجموعة تبدو حقيقية وأن التحقيق مستمر لتحديد كيفية إضافة رقم الصحفي إليها. وأشار إلى أن ما حدث يعكس “تنسيقاً سياسياً مدروساً”، نافياً وجود تهديد مباشر للأمن القومي.
في سياق متصل، نفى ترامب علمه بالحادثة عند استفسار الصحفيين، مشيراً إلى أنه ليس من المعجبين بمجلة “ذي أتلانتيك”، لكن مسؤولاً في البيت الأبيض أكد لاحقاً أن ترامب تم إطلاعه على تفاصيل الحادثة، وأن التحقيق جارٍ.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news