الجنوب اليمني | خاص
نشرت منصة “أبناء عدن” مقالاً يشرح واقع الأوضاع المأساوية التي تعيشها العاصمة المؤقتة عدن، والتي باتت تعاني من تهميش متعمد وفساد مستشري، وسط سخط شعبي متصاعد تجاه مليشيات المجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا.
وأفادت المنصة في مقالٍ لها بأن عدن، التي كانت تُعتبر عروس المحافظات الجنوبية، تحولت إلى ظل لذاتها، حيث يتجاهل قادة المجلس الانتقالي، وعلى رأسهم عيدروس الزبيدي، معاناة المواطنين. وأشار إلى أن جرحى الحرب يُطردون من المستشفيات بسبب عدم قدرتهم على دفع تكاليف العلاج، بينما تُنفق الأموال على مشاريع تخدم أجندات خارجية، مثل بناء صالات فاخرة لتكريم قتلى الإمارات، في مشهد يزيد من غضب الشارع العدني.
وكشف المقال أن التواجد الإماراتي في عدن، الذي بدأ تحت شعار المساعدة، تحول إلى سيطرة مطلقة على الموانئ والجزر والمطارات، واحتكار للقرار السياسي والعسكري. وأكدت المنصة بان الزبيدي لم يعد سوى أداة تنفذ الأوامر دون تردد، متجاهلاً حقوق أبناء الجنوب الذين ضحوا بأرواحهم من أجل الأرض.
وأضافت: أن الشارع العدني يعبر عن استيائه الشديد من هذا الوضع، حيث يرى أن عدن لم تعد بحاجة إلى مزيد من الخضوع أو التكريم الزائف لغير أبنائها. بل تحتاج إلى قادة يرفعون صور ابطالها، ويطالبون بحقوق جرحاها، ويعيدون لها مكانتها، لا كتابع لمشاريع الآخرين.
وفي المقال ورد تساؤلاً : لماذا تُبنى صالات التكريم لقتلى الإمارات بينما يُترك أبناء الجنوب يواجهون الموت والفقر؟ ولماذا تُفتح أبواب عدن للإماراتيين لتنفيذ مشاريعهم، بينما تُغلق في وجه ابناء الجنوب.
وخلص المقال إلى أن عدن، التي كانت رمزًا للكبرياء، باتت اليوم تعيش تحت وطأة “الاحتلال المقنّع”، وفق تعبيرها فيما يتصاعد السخط الشعبي ضد مليشيات الانتقالي والتواجد الإماراتي، في انتظار من يعيد لها كرامتها ويوقف نزيف الخذلان.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news