عدن توداي
علوي الوازعي
مقالات ذات صلة
الرائد الكشفي اليمني المكرم بالكويت أبن عدن البار القائد عبده ضياء
عار عليكم عظيم … لاتنهوا.. وقد فعلتم فعلتكم التي فعلتم
تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الرابعة لتأسيس المكتب السياسي
وتحت شعار تعزيز روح التآخي والتلاحم المجتمعي الأمانة العامة للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية بالتنسيق مع السلطة المحلية تقيم الأمسية الرمضانية محافظة تعز/ مديرية الوازعية .
كانت أمسية استثنائية بحق حضرتها كافة الأطياف السياسية
والشخصيات المجتمعية والمثقفة والكوادر العلمية والوجاهات والمكاتب التنفيذية وغيرهم من المهتمين .
تحولت هذه الأمسية إلى قمر ينعكس على الأرواح فيضيئها وإلى ربيع يمر على الأشجار فيمنحها الزهر والى كف مسيح تمسح على النفوس المعتلة فيشفيها ويبرئ ما فيها من سقام وسخام كانت أمسية الوازعية بحق تآلفت فيها الأرواح وتقاربت فيها الرؤى وذاب جليد التنافرات والتجاذبات البينية التي صنعتها الحرب والاحتقانات السياسية فالتقى الجميع في محفل واحد وأمام منصة واحدة المؤتمري على الإصلاحي على اليساري على القومي على السلفي جميعهم تشابكت أرواحهم وغدا أن شاء الله ستتوحدجبهتهم وبندقيتهم ضد الكهنوت .
كانت أمسية بل كان عرسا بطلها كل الحضور من الصغير إلى الكبير ومن الرعوي إلى المدير وتوهج ذلك العرس أكثر بضيوف الوازعية من رموز المكتب السياسي على رأسهم الدكتور نائب المكتب السياسي عبد الله ابو حورية ووضاح بن بريك وعضو المكتب السياسي محمد الظرافي.
أمسية قال حاضرها هكذا تكون الأمسيات وإلا فلا ،تساوقت فيها مضامين الأمسية مع أجواء رمضان المباركة والتي تدعو للتصالح والتآلف والغفران لبعض ونسيان بقع الماضي السوداء والإلتفاف إلى ما يصلح شأن اليمنيين بشكل عام ويدحر عن بلادنا همها وغمها الكبيرين المتمثل في الكهنوت السلالي البغيض .
تكلم مدير لمديرية كلمة فايقض العقول واستفز جوانب الحق والخير والجمال في الحضور وألقى قصيدة فشنف الاذان واختزل فيها معاناة الوازعية وتطلعاتها وأمالها بشكل عام حتى سمعت من يقول إذا وفق الله أحدهم الهمه أن يقول مايقول المدير .
وخطب فينا أبو حورية كأنه قس بن ساعده يبعث في ثوب رجل عصري بربطة عنق وفكر مشرق وفي خطبته العصماء ضخ الكثير من المعاني ورفع منسوب الأمل لدى المواطن الوازعي كما باح بما يغتلي في صدره من مشاعر نبيلة إتجاه الوطن والمواطن بشكل عام والمجتمع الوازعي بشكل خاص تحدث بنبرة محب مخضلة بعفو الخاطر فلمسنا في لهجته حرارة الصدق صدق أصحاب المروءة الذين إذا قالوا صدقوا وإذا وعدوا انجزوا ومع كل كلمة كانت تخرج حية نابضة من الاعماق لا لتدخل من أذن وتخرج من أخرى ولكن لتقر وتستقر في السويداء من القلب لأنها أصلا نابعة من القلب وإلى القلب فتصاعدبنا الشعور وعرج إلى سدرة العناق الروحي عناق الجبل بالسهل والغيم بالمطر والضوء بالضفاق الرحبة والوفاء بالوفاء .
وكما أختزل أبو حورية كلمته في لن أعود الى الوازعية إن شاء الله مرة أخرى إلا بالعميد طارق يفتتح المشاريع في الوازعية فقد اختزل المدير الشاعر في قصيدته هموم الوازعية وأمالها في قصيدة عفوية جعلت كثيرين يقولون لقد تكلم المدير بلسان حال المديرية كما ينبغي وتوفق في اختيار مضامين كلمته وقصيدته كما لو أنه مؤيد ومنصور من الله .
بل إن ابو حورية وصف القصيدة بأنها عبارة عن مشروع سيعملون على تنفيذه .
ومازلت تحت تأثير الأمسية لكنني سأكف عن الإنسكاب حتى لا أطيل ،فقد أطلت وما شعرت بأني أطلت .
علوي الوازعي
١٩ رمضان.
تزامنا مع الاحتفال بالذكرى الرابعة لتأسيس المكتب السياسي
وتحت شعار تعزيز روح التآخي والتلاحم المجتمعي الأمانة العامة للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية بالتنسيق مع السلطة المحلية تقيم الأمسية الرمضانية محافظة تعز/ مديرية الوازعية .
كانت أمسية استثنائية بحق حضرتها كافة الأطياف السياسية
والشخصيات المجتمعية والمثقفة والكوادر العلمية والوجاهات والمكاتب التنفيذية وغيرهم من المهتمين .
تحولت هذه الأمسية إلى قمر ينعكس على الأرواح فيضيئها وإلى ربيع يمر على الأشجار فيمنحها الزهر والى كف مسيح تمسح على النفوس المعتلة فيشفيها ويبرئ ما فيها من سقام وسخام كانت أمسية الوازعية بحق تآلفت فيها الأرواح وتقاربت فيها الرؤى وذاب جليد التنافرات والتجاذبات البينية التي صنعتها الحرب والاحتقانات السياسية فالتقى الجميع في محفل واحد وأمام منصة واحدة المؤتمري على الإصلاحي على اليساري على القومي على السلفي جميعهم تشابكت أرواحهم وغدا أن شاء الله ستتوحدجبهتهم وبندقيتهم ضد الكهنوت .
كانت أمسية بل كان عرسا بطلها كل الحضور من الصغير إلى الكبير ومن الرعوي إلى المدير وتوهج ذلك العرس أكثر بضيوف الوازعية من رموز المكتب السياسي على رأسهم الدكتور نائب المكتب السياسي عبد الله ابو حورية ووضاح بن بريك وعضو المكتب السياسي محمد الظرافي.
أمسية قال حاضرها هكذا تكون الأمسيات وإلا فلا ،تساوقت فيها مضامين الأمسية مع أجواء رمضان المباركة والتي تدعو للتصالح والتآلف والغفران لبعض ونسيان بقع الماضي السوداء والإلتفاف إلى ما يصلح شأن اليمنيين بشكل عام ويدحر عن بلادنا همها وغمها الكبيرين المتمثل في الكهنوت السلالي البغيض .
تكلم مدير لمديرية كلمة فايقض العقول واستفز جوانب الحق والخير والجمال في الحضور وألقى قصيدة فشنف الاذان واختزل فيها معاناة الوازعية وتطلعاتها وأمالها بشكل عام حتى سمعت من يقول إذا وفق الله أحدهم الهمه أن يقول مايقول المدير .
وخطب فينا أبو حورية كأنه قس بن ساعده يبعث في ثوب رجل عصري بربطة عنق وفكر مشرق وفي خطبته العصماء ضخ الكثير من المعاني ورفع منسوب الأمل لدى المواطن الوازعي كما باح بما يغتلي في صدره من مشاعر نبيلة إتجاه الوطن والمواطن بشكل عام والمجتمع الوازعي بشكل خاص تحدث بنبرة محب مخضلة بعفو الخاطر فلمسنا في لهجته حرارة الصدق صدق أصحاب المروءة الذين إذا قالوا صدقوا وإذا وعدوا انجزوا ومع كل كلمة كانت تخرج حية نابضة من الاعماق لا لتدخل من أذن وتخرج من أخرى ولكن لتقر وتستقر في السويداء من القلب لأنها أصلا نابعة من القلب وإلى القلب فتصاعدبنا الشعور وعرج إلى سدرة العناق الروحي عناق الجبل بالسهل والغيم بالمطر والضوء بالضفاق الرحبة والوفاء بالوفاء .
وكما أختزل أبو حورية كلمته في لن أعود الى الوازعية إن شاء الله مرة أخرى إلا بالعميد طارق يفتتح المشاريع في الوازعية فقد اختزل المدير الشاعر في قصيدته هموم الوازعية وأمالها في قصيدة عفوية جعلت كثيرين يقولون لقد تكلم المدير بلسان حال المديرية كما ينبغي وتوفق في اختيار مضامين كلمته وقصيدته كما لو أنه مؤيد ومنصور من الله .
بل إن ابو حورية وصف القصيدة بأنها عبارة عن مشروع سيعملون على تنفيذه .
ومازلت تحت تأثير الأمسية لكنني سأكف عن الإنسكاب حتى لا أطيل ،فقد أطلت وما شعرت بأني أطلت .
علوي الوازعي
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news