الجنوب اليمني | خاص
في حادثة تظهر حجم الانفلات الأمني والغطرسة التي تعيشها مدينة عدن، أفاد مواطنون بأن قائدًا عسكريًا تابعًا لمليشيات الانتقالي دهس طفلًا بمديرية الشيخ عثمان، ثم فرّ من المكان تاركًا الطفل يعاني من إصابات خطيرة.
ووفقًا لشهود عيان، وقع الحادث عندما كان القائد العسكري يخرج من أحد المطاعم الشعبية بالشيخ عثمان، حيث صدم الطفل بسيارته دون أي محاولة لإنقاذه أو تقديم المساعدة. وترك القائد الطفل مرميًا على الأرض قبل أن تصل سيارة إسعاف وتنقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأثارت الحادثة غضبًا واسعًا بين السكان، الذين وصفوا الحادث بأنه مثال صارخ على تصرفات “اللا دولة” التي تعيشها المدينة تحت سيطرة مليشيات الانتقالي.
وأكد المواطنون أن مثل هذه الحوادث تؤكد غياب القانون والمساءلة، مما يزيد من معاناة السكان الذين يعيشون في ظل انعدام الأمن والاستقرار.
ودعا نشطاء ومتابعون إلى محاسبة القائد العسكري وتطبيق القانون بحقه، مع التأكيد على ضرورة إنهاء حالة الانفلات الأمني التي تعيشها عدن، والتي تهدد حياة المواطنين وتزيد من معاناتهم اليومية.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news