الجنوب اليمني | خاص
شنّت حسابات موالية للمجلس الانتقالي المدعومة إماراتيًا حملة تحريض واسعة ضد القوات السعودية في محافظة أرخبيل سقطرى، مطالبة برحيلها، في خطوة تعكس صراع النفوذ بين الرياض وأبوظبي في الجزيرة الاستراتيجية.
وبحسب مصادر محلية قالت للجنوب اليمني: فإن الحملة جاءت بعد وصول رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزُبيدي، إلى سقطرى مؤخرًا، حيث يسعى الانتقالي إلى تمهيد الطريق أمام الانفراد الإماراتي بالجزيرة وإحكام سيطرتها عليها، في ظل مساعي أبوظبي لضم سقطرى ضمن نفوذها الاستراتيجي في المنطقة.
ونشر الناشط أكرم عبدالله السقطري منشور على صفحته بالفيسبوك منشور تحريضي دعا فيه إلى مظاهرات لطرد قوات الواجب السعودي من أرخبيل سقطرى.
وتذرع الإنتقالي في حملته بأن القوات السعودية لم تصرف “المكرمة المالية”، في حين تستغل الإمارات عناصر الانتقالي لخدمة أجندتها في الأرخبيل.
وتأتي هذه التحركات ضمن مخطط إماراتي يستهدف إقصاء أي نفوذ سعودي من الجزيرة، بعد أنباء عن رفض الرياض لضم سقطرى كمحافظة تابعة للإمارات.
ويعمل المجلس الانتقالي كأداة في سقطرى لتمرير مخططات الامارات وتسهيل نهب ثروات الجزيرة، وليس للدفاع عن حقوق المواطنين، وطالب الأهالي برحيل جميع القوى الأجنبية التي تسببت في معاناة أبناء الأرخبيل.
يأتي هذا التصعيد في ظل التوترات المستمرة بين القوات السعودية والإماراتية في المحافظات الجنوبية، ما ينذر بتفاقم الأزمة الأمنية والاقتصادية، وسط دعوات لإنهاء التدخلات الخارجية واستعادة سيادة الدولة اليمنية على أراضيها.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news