كتب/ د. لمياء الكندي
يكثر حديث الناس هنا عن المعاناة وعن ارتفاع الاسعار وعن العديد من القضايا المشتركة التي تعني كل اليمنيين ولم تستثني احد فغالبية الناس تجمعهم هموم مشتركة الا ان ثمة فارق بسيط يميز المجتمع الماربي الجديد.
لولا مظاهر التكافل والتراحم والبساطة والقناعة التي تميز الغالبية من سكان مأرب لتحول الناس الى مجموعات الفقراء والمتسولين او من المجرمين والبلاطجة الذين ينشرون الفوضى بغية الحصول على لقمة العيش.
ما يميز مجتمع وسكان والاسر التي تعيش في مأرب انهم مجتمع مجاهد وصابر مرتبط بقضيته ومؤمن بها .
مجتمع صابر يفرحه الحصول على اقل القليل راضي بما كتبه الله له الكل يكدح على توفير لقمة العيش لا مجال لتفاصيل الحياة الزائدة عن حاجتهم.
مقالات ذات صلة
إعادة العلاقات السعودية مع إيران وانعكاسها على الحرب في اليمن
الطريق إلى مكة.. كتب: محمد جميح
النفوس قنوعة والمساجد عامرة بالصلاة والدعاء، مظاهر روحانية تخفف عنا ضغوط الحياة وتزيد ثقتنا بالله وتشحذ تسلحنا واصرارنا بتحقيق النصر ان شاء الله.
ما يميز مجتمع مأرب انه مجتمع على رغم تماسكه وصدقه في قضيته ووقوفه الكامل إلى جانب جمهوريته ودينه ونقاء عقيدته انه مجتمع ساخط ايضا على من اوصلنا إلى هذا الحال واذا كانت دعوات الناس بالعلن مسلطة بالدعاء على الحوثيين فأن الف دعوة مثلها مسلطة على من اوصلنا لهذا الحال.
فاتقوا الله من دعوة الصائمين والمجاهدين المرابطين واسرهم التي تتكفف العفاف بينما طهابيش الشرعية يتعالون في البنيان مغيبون عن معاناة الناس يجحدون بحق شعب احسن إليهم ومكنهم من حكمهم .
اتقوا الله بشعب أضحى وأمسى يعاني من عدوين اعداء الداخل الذين سرقوا منهم لقمة عيشهم واعداء فروا من جحيمهم إلى جحيمكم فاصبحوا بين جحيمين وهذه والله اعظم مأساة .
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news