محمد جميح يتحدث عن الضربات الأمريكية العنيفة ضد الحـ.وثيين

     
كريتر سكاي             عدد المشاهدات : 192 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
محمد جميح يتحدث عن الضربات الأمريكية العنيفة ضد الحـ.وثيين

كريتر سكاي: خاص

 

تحدث السياسي اليمني محمد جميح عن الضربات الأمريكية العنيفة ضد الحوثيين

 

وقال جميح في منشور عبر حائط صفحته الرسمية بمنصة إكس:

‏يافطات متعددة لحرب هدفها واحد

في الحروب الست كان عنوان حرب الحوثي على اليمنيين "الدفاع عن النفس"، وبعد دخوله صنعاء توجهت مليشياته إلى عدن بحجة تثبيت الوحدة اليمنية، مع أنه كان يقول للحراك الجنوبي إنه مع مطالب الحراك بتقرير المصير للجنوب.

وفي حربه على تعز ورداع ومأرب والجوف كان العنوان "محاربة الدواعش والتكفيريين".

وجاءت حرب دولة الاحتلال إسرائيلي على غزة بعد فترة من الهدوء النسبي في اليمن، فاستغل الحوثي الحرب ليواصل اليافطات المكذوبة، ولكن باسم "مناصرة غزة"، هذه المرة.

تم التوصل لإطلاق النار في غزة، وذهب أصحاب الشأن في مقاومتها للتفاوض لوقف الحرب، لكن الحوثي استمر في معزوفته الجديدة التي فرح بها أكثر من غيرها: "نصرة غزة".

وتابع بالقول:

عندما تتغير عناوين الحرب ويافطاتها فاعلم أن هدفها المعلن غير هدفها الحقيقي.

وعندما تتعدد عناوين الحرب فاعلم أن عنوانها الوحيد هو "السلطة والثروة"، وهما الهدف الحقيقي والوحيد لحروب الحوثي الداخلية والخارجية، وهما اللذان قال الحوثي إنه لن يشترك في السلطة بعد دخوله صنعاء، ثم عض عليها بنواجذه وأمعائه.

عندما تبحث جماعة عن أي مبرر لاستمرار الحرب فاعلم أنها إنما تسعى لمصالحها لا لما ترفع من يافطات وشعارات.

واليوم يشن الأمريكيون ضربات هي الأعنف على مواقع للجماعة، بحجة الرد على قرصنتها البحرية.

اللافت أن ضربات الأمريكيين لم تلق إدانة إلا من إيران ومليشياتها، والبعض على استحياء.

لم يترك الحوثي لليمن أصدقاء ليدينوا الضربات. حتى وهو يشترك في حرب، فإن مهمته في الحرب كانت "القرصنة"، وهي مهنة لا تليق إلا به وبأمثاله.

واضاف بالقول:

اختطفت إيران، من خلال مليشياتها في اليمن، جزءاً من الأرض والناس، فحولت الأرض إلى حقل تجارب لصواريخها وطائراتها المسيرة، وحولت ملايين اليمنيين إلى رهائن ودروع بشرية، في هذه الحرب التي ليس لها هدف إلا تثبيت سلطة الحوثي والحصول على اعتراف دولي به.

مختتما منشوره قائلاً:

أما الشرعية، فإنها تتحمل مسؤولية كبرى في ما يجري، لأنها أضاعت ولا تزال تضيع، الفرص المتتالية لتخليص اليمنيين من هذه المليشيا الطائفية التي تدعي أن هدف حربها الدفاع عن النفس ونصرة المظلوم، وعندما سقط النظام الظالم في دمشق ناحت عليه، لتكشف أنها تقاتل على أسس طائفية، لا علاقة لها بالقيم والمبادئ والأخلاق، ولا بالعروبة والإسلام.

وقليل من يعي ذلك.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

استشهاد قائد الفرقة الأولى بالمقاومة الوطنية العميد يحيى وحيش إثر تفجير إرهابي

حشد نت | 680 قراءة 

قرار أمريكي رسمي وفرحة كبيرة في كل أرجاء إيران

المشهد اليمني | 440 قراءة 

الكشف عن قواعد عسكرية إسرائيلية في الإمارات وقرب اليمن لتطويق هذه الدولة!

المشهد اليمني | 353 قراءة 

الإمارات: اختطاف طليقة نجل شقيق حاكم دبي مع بناتها بعد تهديدات باقتحام منزلها

الحرف 28 | 328 قراءة 

الكشف عن المسؤول البارز المتهم بخنق عدن بأزمة الكهرباء

نيوز لاين | 308 قراءة 

القيادي وعضو الشورى صلاح باتيس: مشكلة اليمن ليست مع السعودية وليس أمامنا سوى هذا الحل الوحيد

المشهد اليمني | 275 قراءة 

معلمة في قبضة الأمن بتهمة معاشرة أبنائها بالتبني!

الوطن العدنية | 261 قراءة 

عاجل: طائرات مسيرة تحاول استهداف القصر الجمهوري في هذه المحافظة اليمنية

المشهد اليمني | 256 قراءة 

شاب عدني يُوجّه نداء عاجلاً ألى معالي وزير الدفاع

كريتر سكاي | 189 قراءة 

أخبار سارة لفئة من الموظفين بالعاصمة عدن

كريتر سكاي | 151 قراءة