مراسل الجزيرة يلقي الضوء على دور قوات طارق صالح في اليمن: تحليل لأسباب عدم تجاوزها حدودها المرسومة

     
المرصد برس             عدد المشاهدات : 148 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
مراسل الجزيرة يلقي الضوء على دور قوات طارق صالح في اليمن: تحليل لأسباب عدم تجاوزها حدودها المرسومة

قال مراسل قناة الجزيرة احمد الشلفي : في خضم التحولات المتسارعة في اليمن، يبدو أن الفرصة التي تلوح أمام الحكومة الشرعية اليوم هي الأفضل منذ سنوات، سواء على الصعيد السياسي أو العسكري أو الاقتصادي. ومع ذلك، فإن اغتنام هذه الفرصة ليس مضمونًا، فالتوازنات الداخلية والخارجية ما زالت تحكم إيقاع الحرب والسلام في البلاد.

واضاف : طارق محمد عبدالله صالح، الذي يسيطر على المخا وباب المندب  والمناطق المحيطة بها بمليشيا عسكرية منظمة ونظام أمني مستقر، أصبح رقمًا مهما في المعادلة  العسكريةاليمنية. تدعمه الإمارات ماليًا وعسكريًا، وقواته التي يقدر قوامها بنحو 80 ألف جندي تمتلك أسلحة ثقيلة، بما في ذلك الدبابات والمدرعات وحتى طائرات الهيليكوبتر. وقد تمكن مؤخرًا من الحصول على طائرات مسيّرة، ما يعزز قدراته الميدانية. غير أن امتلاك العتاد والقوة البشرية لا يعني بالضرورة القدرة على لعب أدوار أكبر من المرسوم له.

رؤيتها رؤيتها

وتابع: طارق صالح ليس مؤهلًا – ولا مستعدًا – لخوض مواجهة مفتوحة مع الحوثيين، سواء بإرادته أو بقرار داعميه. 

وتابع: الدور الذي صُنع له منذ البداية ليس الدخول في صراع شامل ضد الحوثيين، بل تأمين البحر الأحمر وضمان عدم تحوله إلى نقطة تهديد إقليمية ودولية، خصوصًا للمصالح الأمريكية والإسرائيليةوهذه المحددات الجيوسياسية تجعل من المستبعد أن يتجاوز الرجل نطاق المهام الأمنية التي أُنيطت به.

واوضح: من جهة أخرى، فإن الإرث العائلي والتاريخي لطارق صالح لا يعزز فكرة تحوله إلى قائد عسكري يخوض معركة تقرير مصير ضد الحوثيين فهو ابن المنظومة التي حكمت اليمن لعقود، ومن داخل تركيبة كانت تجيد المناورة أكثر من المواجهة. كما أن التجربة التي خاضها في ديسمبر 2017، عندما حاول الوقوف في وجه الحوثيين إلى جانب عمه علي عبدالله صالح، انتهت بهزيمة سريعة ومقتل عمه ما يجعل من الصعب عليه تكرار مغامرة مماثلة، خصوصًا وأن عائلته تخشى أن تكون أي مواجهة كبرى جديدة هي الأخيرة، فتخسر بذلك النفوذ الذي تمكنت من استعادته جزئيًا بعد خروجها من المشهد عقب مقتل صالح.

واردف : ورغم أن ميزان القوى العسكري والسياسي لا يميل لصالح الحوثيين اليوم كما كان في السنوات الماضية، إلا أن أحدًا لا يبدو مستعدًا لاقتناص الفرصةفالحكومة الشرعية تعاني من تفكك داخلي وضعف في القرار، والمجلس الانتقالي منشغل بصراعاته الخاصة في الجنوب وبعضالقوى الدولية  والإقليميةلا تزال تراهن على مسار التفاوض رغم إدراج الحوثيين في القوائم الإرهابية. وحتى طارق صالح، الذي يملك السلاح والمال والدعم السياسي، لا يبدو أنه بصدد  فعل شيء، ليس فقط لأنه يدرك حدود دوره، ولكن أيضًا لأنه يفتقر إلى الإرادة في تغيير قواعد اللعبة.

وأشار إلى أن المشهد اليمني إذن أقرب إلى حالة من الجمود القلق، حيث تتوفر كل العناصر التي قد تشعل مواجهة كبرى، لكن لا أحد يبدو مستعدًا لضغط الزناد.

واختتم: الأيام القادمة ستكشف ما إذا كان هذا الجمود سيتحول إلى صراع مفتوح، أم أن جميع الأطراف ستظل تدور في الحلقة المفرغة التي دخلتها منذ سنوات

قناة الجزيرة،البحر الاحمر،احمد الشلفي

شارك على فيسبوك

شارك على تويتر

تصفّح المقالات

السابق

الفجوة الاقتصادية بين صنعاء وعدن: تفاوت جنوني في أسعار الصرف وتأثيرات واسعة

التالي

تقرير يكشف عن تطورات عسكرية خطيرة للحوثيين باستخدام تقنيات إيرانية وصينية متقدمة: طائرات وقوارب هيدروجين تهدد الاستقرار في المنطقة

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

وفاة ناشط بارز عقب تعرضه لحملة تنمر

كريتر سكاي | 422 قراءة 

رصاص مسلح ينهي حياة الشيخ "جلال الورافي"

كريتر سكاي | 420 قراءة 

عاجل... إنفجارات تهز الدوحة

بوابتي | 397 قراءة 

تفاصيل بيان سعودي جديد يوضح حقيقة دور المملكة في قرار ترامب تجاه إيران

نيوز لاين | 387 قراءة 

الدكتور النفيسي يوجه نصيحة هامة لدول الخليج بشأن الحرب على ايران

بوابتي | 368 قراءة 

حادثة مروعة لشاب يمني بعد موجة انتقادات أعقبت نشره مقطع فيديو

عدن الغد | 329 قراءة 

توتر كبير في صنعاء وخبراء إيرانيون يطالبون بالمغادرة فوراً

كريتر سكاي | 319 قراءة 

تمزيق صورة ضخمة لعيدروس الزبيدي في عدن

كريتر سكاي | 315 قراءة 

عاجل: هجوم إيراني جديد على الأراضي السعودية وإعلان وزارة الدفاع

موقع الأول | 298 قراءة 

الإمارات وإرهاب إيران.. فاتورة اليمن وسقوط أكاذيب الإخوان

نيوز يمن | 285 قراءة