الجنوب اليمني | متابعات
تداول ناشطون وثيقة رسمية لوزير الصحة اليمني، الدكتور قاسم محمد بحيبح، موجهة إلى وزير الخارجية، الدكتور أحمد عوض الزنداني، تدعوه للتحرك العاجل والتواصل مع السفير اليمني لدى قطر، راجح بادي، لطلب مساعدة دولة قطر في توفير علاج للطفل “مجد”، الذي يعاني من حالة صحية حرجة تتطلب حقنة علاجية تبلغ قيمتها 2.1 مليون دولار.
وتُظهر الوثيقة الجهود الحكومية المبذولة لإنقاذ حياة الطفل، الذي أصبحت حالته الصحية قضية إنسانية تثير تعاطفًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي. ومع ذلك، يبقى السؤال: هل ستنجح هذه الجهود في توفير العلاج المكلف في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعاني منها اليمن؟
هذه الحالة تعكس التحديات الكبيرة التي تواجه النظام الصحي اليمني، حيث يعاني آلاف المرضى من نقص الأدوية والعلاجات الأساسية، في وقت تفتقر فيه الحكومة إلى الموارد اللازمة لتغطية تكاليف العلاج، خاصة في الحالات الحرجة التي تتطلب تدخلات دولية.
وطالب النشطاء والمواطنون الجهات المعنية ببذل كل الجهود الممكنة لإنقاذ حياة الطفل “مجد”، معتبرين أن هذه القضية ليست مجرد حالة فردية، بل تمثل معاناة ملايين اليمنيين الذين يعيشون في ظل نظام صحي منهار واقتصاد متصدع.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news