عدن توداي
كتب /بكيل السرم
في أفضل ليالي رمضانية متتالية جمعتني باستاذ الأدب العربي بجامعة عدن البروفيسور علي الزبير، بمشاعر تلامس عنان السماء، حباً واحتراماً وتقديراً لهذا الشخص الاديب والشاعر والناقد الذي قضى حياته متنقلاً بين مكتبات الوطن العربي ومتحدياً كل الظروف وقاهراً كل الصعاب، بحر عظيم من الفصاحة والبلاغة والأدب والفكر.
وفي إحدى هذه الليالي الرمضانية سمعنا صوت من خارج بيت الدكتور علي الزبير ينادي الدكتور واذا به زميله الأستاذ محمد سالم العديش ويعتبر من زملاء الدراسة للدكتور منذوا الطفولة، واذا به يخبره انه أتى له بمائة نسخة من كتاب الصورة وبناء القصيدة دراسة في شعر كعب بن زهير من تاليف الدكتور علي الزبير والذي تم طرح بعض النسخ في أشهر مكتبات عدن
من زميله الدكتور عبده يحيى ..
حصد جميع الشهادات العلمية ونال أعلى المراتب في علوم اللغة العربية وأدبها، فخر العرب وتاريخهم.
ولكن حال دكتورنا الزبير يشبه حال ابن حزم الاندلسي في ظهوره وهو ما لخصه بقوله:
أنا الشمس في جو العلوم منيرة…
ولكن عيبي أن مطلعي الغرب.
ربما هذا قدر بعض العلماء والمفكرين والمبدعين شموس تشرق في المكان الخطاء.
مقالات ذات صلة
اللقاء التشاوري الحضرمي يصدر بيان هام.. ماذا تضمن؟
عودة إلى الهضبة للشرب من رأس القصبة
أهداني نسخة من كتابه الأخير وأنا اقلب صفحاته شعرتُ بالفخر والاعتزاز بهذا القائد العظيم!
أجل إنه قائد بحجم وطن يقود معركة كبيرة لا يدرك أحد ضراوتها ولا الآثار المترتبة عليها لو سقطت الراية التي يرفعها.
الدكتور علي الزبير واحد من كوادر الصبيحة بل والجنوب تناساه الجميع وتناسوا دوره ومكانته العلمية الرفيعة.
اني اجدها مناسبة لارفع هذا الكتاب لجميع قادة الصبيحة لاقول لهم هناك قادة مثلكم بحجم وطن في الجهة الأخرى يقودون معركة لا تقل شراسة عن معارككم مع فارق كبير بينكم.
أنهم ينالهم التهميش ويقاصون الفقر بكل آسف وهم صفوة المجتمع وكوادر الوطن وكنزة الثمين.
*الأستاذ بكيل السرم*
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news