تقرير دولي: محافظة إب تتحول إلى نموذج للقمع السياسي ومركزا لتقويض سلطة ميليشيا الحوثي

     
بوابتي             عدد المشاهدات : 104 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تقرير دولي: محافظة إب تتحول إلى نموذج للقمع السياسي ومركزا لتقويض سلطة ميليشيا الحوثي

كشف تقرير دولي أن محافظة إب (وسط اليمن) شهدت تصاعدًا في القمع السياسي والصراعات الداخلية تحت سيطرة ميليشيا الحوثي، وهو ما يعكس تحولًا في استراتيجية المليشيات التي تسعى لتوطيد سلطتها من خلال المزيد من القمع والهيمنة على الأرض.

وأفاد التقرير الصادر عن منظمة "ACLED" (مشروع بيانات مواقع وأحداث الصراعات) أن محافظة إب، أصبحت منذ الهدنة الأممية في 2022، نموذجًا للقمع الذي تمارسه مليشيات الحوثي، ومركزًا للاضطرابات السياسية في المناطق التي تسيطر عليها هذه المليشيات.

وأشار التقرير إلى أن الحوثيين استغلوا فترة الهدنة لتعزيز قبضتهم على الجبهة الداخلية، وزيّفوا الواقع السياسي من خلال تشديد الرقابة على المعارضة الشعبية وتقليص مساحة حرية التعبير.

تصعيد القمع وزيادة العنف ضد النشطاء

وفقًا للتقرير، فإن الحوثيين واجهوا تحديات كبيرة في تعزيز سيطرتهم على إب، نظراً للمعارضة العميقة الجذور التي تتمتع بها المحافظة، بفضل هويتها الثقافية الخاصة.

ومنذ أبريل 2022، زادت حملة القمع الحوثية في إب بشكل كبير، حيث تضاعف العنف ضد النشطاء على وسائل التواصل الاجتماعي مثل يوتيوب وفيسبوك، مما أدى إلى اختطاف وقتل الناشط حمدي "المكحل"، وهو حادث أثار ردود فعل غاضبة وأدى إلى اضطرابات سياسية قمعها الحوثيون بسرعة.

التوترات القبلية وصراع الأراضي

التقرير أشار إلى أن النزاعات القبلية في إب ازدادت بنسبة 60% مقارنة بما قبل الهدنة. كما أن الحوثيين استخدموا سيطرتهم على الأراضي والممتلكات الخاصة والعامة، بما في ذلك أراضي الأوقاف، كأداة لفرض القمع الطائفي وتوسيع سلطتهم. وتشير البيانات إلى أن العنف المرتبط بالأراضي في إب قد زاد بأكثر من سبع مرات عن الفترة التي سبقت الهدنة، حيث استهدفت الهجمات المدنيين ورجال القبائل على حد سواء.

استراتيجية "فرق تسد" 

استغل الحوثيون الصراعات القبلية المحلية ضمن استراتيجيتهم المعروفة بـ"فرق تسد"، حيث دعموا فصائل قبلية معينة لإشعال الصراعات وتعميق الانقسامات داخل المجتمع. وقد أبرز التقرير مواجهة يوليو 2023 بين قبيلتي "بيت الدميني" و"بيت الواصلي" من جهة، و"بيت الشهاري" من جهة أخرى في مديرية العدين، غربي إب، التي أسفرت عن 20 ضحية. وأوضح التقرير أن هذه الصراعات تعكس كيف يستغل الحوثيون الانقسامات القبلية لتعزيز أهدافهم السياسية وتقويض أي جهود للمصالحة.

صراعات الأجنحة

وفيما يتعلق بصراعات الأجنحة داخل مليشيا الحوثي، ذكر التقرير أنه بين عامي 2019 و2020 وقع 27 اشتباكًا داخليًا، بالإضافة إلى 20 حادثة أخرى منذ يناير 2022 وحتى يناير 2025. كما أشار التقرير إلى تعيين الحوثيين هادي الكحلاني المكنى "أبو علي الكحلاني" كمشرف أمني على إب كذراع مباشر لزعيم المليشيات، وهو ما يعكس تزايد التوترات الداخلية بين مختلف الأجنحة الحوثية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أمريكا تكشف سبب صادم للحرب والجزيرة تفضح عبد الملك الحوثي

المشهد اليمني | 753 قراءة 

مصادر تكشف حقيقة ما تم تداوله حول عودة (عيدروس الزبيدي) إلى عدن

موقع الأول | 740 قراءة 

المحافظ المقال لملس يقوم بهذا الامر قبل قليل

كريتر سكاي | 729 قراءة 

حسم الجدل والكشف عن حقيقة عودة عيدروس الزبيدي وقواته للى عدن بموافقة السعودية

كريتر سكاي | 584 قراءة 

عاجل: مضيق هرمز يشتعل.. هجوم بمقذوفات على سفينة وسط أنباء عن وقوع إصابات

موقع الأول | 433 قراءة 

عاجل.. السعودية تحذر الحوثيين بضربات قاسية

مأرب برس | 360 قراءة 

إصابة قيادي في جماعة الحوثي بعد سقوطه من الطابق الخامس أثناء تعليق صورة خامنئي

نيوز لاين | 358 قراءة 

السعودية توجه لقيادات الحوثي رسائل شديدة اللهجة وتهددهم بضربات موجعة

نافذة اليمن | 346 قراءة 

رعب من مجهول قادم يدفع الكثير لمغادرة صنعاء .. والطوابير تعود أمام المحطات

نافذة اليمن | 337 قراءة 

إيران تُمحى؟! الأدميرال الأمريكي يعلن تدمير 24 سفينة وانهيار الدفاعات الجوية بالكامل!

المشهد اليمني | 335 قراءة