ماذا لو سقطت العاصمة عدن: مسرحية درامية من عدة فصول!

     
عدن توداي             عدد المشاهدات : 191 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
ماذا لو سقطت العاصمة عدن: مسرحية درامية من عدة فصول!

 

 

عدن توداي

الناشط الحقوقي أسعد أبو الخطاب

في عالم مليء بالمهازل السياسية والعسكرية، دعونا نطلق العنان لخيالنا ونرسم سيناريو عبثيًا لما سيحدث لو سقطت العاصمة عدن والمناطق المحررة!

مقالات ذات صلة

ابين المنسية

الإمارات تسلم سفينة أسلحة للحوثيين

سنحاول أن نحلل الموقف بأسلوب ساخر، فالحقيقة أحيانًا تحتاج إلى جرعة من الكوميديا السوداء حتى تُفهم!

الفصل الأول:

يا ليتنا سمعنا نصيحة الجدات!

بمجرد سقوط عدن، ستسمع في كل زاوية نفس الجملة الشهيرة:

يا ليتنا رجعنا الورى شوية!

الجنوبيون الأحرار سيبدأون في تذكر الأيام التي كانوا فيها يحذرون من الخيانة والمؤامرات، لكن “بعد خراب مالطا” كما يقال!

أما القيادات الجنوبية؟

حسنًا، نصفهم سيظهر على القنوات الإخبارية في مكان مجهول وهم يقولون: “نحن بخير ونستعد لمعركة التحرير”، بينما النصف الآخر سيكون في رحلة “مفاجئة” إلى بعض العواصم الفاخرة لمناقشة الوضع من فندق خمس نجوم!

الفصل الثاني:

اللي كانوا يتكلموا باسم الجنوب!

هنا تبدأ الكوميديا الحقيقية! العملاء والمرتزقة الذين ساعدوا في إسقاط العاصمة عدن سيجدون أنفسهم في مأزق، لأن من استخدمهم للوصول إلى السلطة سيكتشف أنهم مجرد أدوات، وسيبدأ في التخلص منهم الواحد تلو الآخر!

سنراهم يهربون كالجرذان، بعضهم سيحاول تغيير اسمه، وبعضهم سيدعي أنه كان يعمل “كمخبر مزدوج”، بينما سيحاول آخرون التسلل عبر البحر وهم يرتدون ملابس الصيادين!

الفصل الثالث:

يا عزيزي كلنا خاسرون!

المواطن الجنوبي البسيط؟

سيجلس في المقهى يشرب الشاي، ثم يطلق تنهيدة طويلة ويقول:

رجعنا من جديد لنقطة الصفر!

وسيبدأ الناس في استعادة الذكريات عن الأيام التي حلموا فيها بوطن مستقر، قبل أن يُسرق الحلم أمام أعينهم.

أما العاصمة عدن، فستتحول إلى مشهد سينمائي من أفلام الدمار، حيث الطرق مليئة بالحواجز، والأسواق خاوية إلا من الصراخ، والجميع يسأل:

من المسؤول عن كل هذا؟

لكن الإجابة ستضيع وسط الضجيج!

الفصل الرابع:

الجنوب لا يموت!

لكن لأن الجنوبيين أهل كرامة وكر، ولأنهم واجهوا مآسي أكبر في الماضي، سيعودون للمقاومة من جديد، وسيحملون حلمهم معهم مهما كان الثمن!

التاريخ علّمنا أن كل سقوط يليه نهوض، والمحتل الجديد مهما كان اسمه سيجد نفسه أمام شعب لا يُكسر بسهولة.

المشهد الختامي:

لعبة الكراسي مستمرة!

وفي النهاية، سيظل العالم يتفرج، وستظل لعبة المصالح تدور، لكن يبقى السؤال: متى سيتوقف الجنوبيون عن الوثوق بمن يبيعهم بثمن بخس؟

ومتى سينتهي زمن “المرتزقة” الذين يتقنون القفز من سفينة إلى أخرى؟

حتى ذلك الحين، استعدوا لسيناريوهات جديدة من نفس المسرحية، بنفس الشخصيات، ولكن بأقنعة مختلفة!

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

صحفي إماراتي بارز يهين اليمنيين ويحرق قلوبهم بكلام جارح وصادم

المشهد اليمني | 587 قراءة 

عاجل:تحديد جديد لساعات انقطاع الكهرباء بعدن عقب ثورة الفرشان الليلة

كريتر سكاي | 352 قراءة 

عاجل: أول رد لترامب بعد القصف الصاروخي الإيراني على إسرائيل وصدمة تهز الجيش الإسرائيلي

المشهد اليمني | 307 قراءة 

عاجل: إيران تقصف إسرائيل بالصواريخ والانفجارات تدوي

المشهد اليمني | 250 قراءة 

عاجل:انطلاق تجمع الفرشان بعدن للمبيت في الشوارع

كريتر سكاي | 197 قراءة 

خريج الدورات الحوثية يرتكب مجزرة أسرية شمالي صنعاء.. فجاءه الرد الحاسم من امرأة قتلته فوراً

نافذة اليمن | 186 قراءة 

أسرار جديدة عن تحالف صالح والحوثي… صحفي يمني يكشف ما دار في الساعات الأخيرة

نيوز لاين | 168 قراءة 

مكتب المحرّمي ينفي أي دور للسعودية ويحمّل الداخل مسؤولية الإخفاق

نيوز لاين | 165 قراءة 

أمريكا تقدم منحة مغرية لليمنيين لاجل السفر اليها

كريتر سكاي | 163 قراءة 

تعزيز إمدادات الوقود ينعش آمال تحسن خدمة الكهرباء في عدن

عدن الغد | 143 قراءة