الجنوب اليمني | خاص
لقي عامل مصرعه بطريقة مروعة أثناء عمله في مشروع سفلتة الخط الدولي المخا – ذوباب، حيث دهسته شاحنة تابعة للشركة التي يعمل بها.
ووفقًا لشهود عيان ومصادر محلية، تم نقل جثة العامل إلى المستشفى دون أي تعويض أو دعم لعائلته المكونة من عشرة أطفال أيتام.
الضحية، ويدعى “المقداد”، كان يعمل في شركة مقاولات تقوم بتنفيذ مشروع سفلتة الطريق.
وبحسب التفاصيل، فقد دهست شاحنة الشركة رأسه أثناء العمل، مما أدى إلى تهشمها ومصرعه على الفور.
وقد أثارت طريقة تعامل الشركة مع الحادث غضبًا واستياءً واسعًا في أوساط المجتمع المحلي. حيث تم نقل جثة المقداد إلى ثلاجة المستشفى دون إبلاغ أسرته أو تقديم أي تعويض أو دعم مادي ومعنوي.
وقد تكفل أحد فاعلي الخير بإبلاغ أسرة الضحية، التي قامت باستلام الجثة ودفنها في مراسم جنائزية بسيطة، وسط غياب تام لممثلي الشركة أو المسؤولين المحليين.
وقد عبر جيران الضحية عن صدمتهم وغضبهم إزاء هذا الإهمال المأساوي، مشيرين إلى أن المقداد كان رجلاً فقيرًا ومكافحًا يعيل عشرة أطفال.. وأكدوا أن الشركة لم تتواصل مع الأسرة لتقديم التعزية أو التعويض، مما ترك الأطفال الأيتام في وضع مالي واجتماعي صعب للغاية.
وطالب أهالي المنطقة السلطات المحلية والجهات المعنية بالتحقيق في الحادث ومحاسبة المسؤولين عن الإهمال والتقصير.. كما دعوا الشركة إلى تحمل مسؤوليتها الاجتماعية والقانونية تجاه أسرة الضحية وتقديم التعويضات اللازمة لضمان حياة كريمة للأطفال الأيتام.
مرتبط
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news