بحث رئيس مجلس الوزراء، الدكتور أحمد عوض بن مبارك، اليوم الأربعاء، مع رئيس بعثة الاتحاد الأوروبي غابرييل فينيالس وسفراء عدد من دول الاتحاد الأوروبي، سبل دعم خطة الحكومة للتعافي الاقتصادي، وتعزيز الجهود لمواجهة التحديات الراهنة، خصوصًا تراجع العملة الوطنية، والهجمات الحوثية على منشآت تصدير النفط والملاحة الدولية.
وبحسب وكالة سبأ، ناقش الاجتماع، الذي حضره سفيرا فرنسا، كاترين قرم كمون، وهولندا، جانييت سيبين، أهمية إعادة تخصيص الدعم الأوروبي نحو الأولويات الاقتصادية والإنسانية، إلى جانب مساندة الحكومة في تنفيذ مسار الإصلاحات الشاملة وتعزيز الشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.
وتطرق اللقاء إلى بدء إجراءات سريان القرار الأمريكي بإعادة تصنيف مليشيا الحوثي كمنظمة إرهابية أجنبية، والتدابير الحكومية لضمان عدم تأثر العمل الإنساني والمواطنين بالقرار.
من جانبه، رحب رئيس الوزراء بالوفد الأوروبي، مشيدًا بالدعم المستمر للحكومة والشعب اليمني، ومؤكدًا أهمية مضاعفة الجهود الدولية لمساندة الاقتصاد اليمني، والاستفادة من نتائج الاجتماع الدولي لدعم اليمن في نيويورك. كما شدد على الدور الأوروبي في دعم خطة التعافي الاقتصادي والمسارات الخمسة الرئيسية للحكومة.
واستعرض رئيس الوزراء، الإشكاليات التي تواجه الحكومة ورؤيتها للتعامل معها، والإرادة القوية للاستمرار في خطواتها لتنفيذ الإصلاحات ومكافحة الفساد، وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والخدمي، والإسناد المطلوب من شركاء اليمن في هذا الجانب.
لافتا الى الدور المعول على الأصدقاء في الاتحاد الأوروبي لدعم خطة الحكومة للتعافي الاقتصادي والمسارات الخمس الرئيسية، وبما يؤدي الى مواجهة التحديات القائمة ومعالجتها
.
في السياق، استعرض الوفد الأوروبي نتائج لقاءاته وزياراته إلى حضرموت، مجددًا التأكيد على دعم الإصلاحات الحكومية وجهود تحسين الوضع الاقتصادي والإنساني، ومؤكدًا التزام الاتحاد الأوروبي بمواصلة حشد الدعم الدولي لخطة التعافي الاقتصادي في اليمن
.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news