يبدأ اليوم الخميس (26 فبراير) سريان شروط وضوابط جديدة لبيع وشراء العملات الاجنبية في عدن والمحافظات المحررة، بموجب قرارات اتخذها البنك المركزي اليمني، لإيقاف التدهور المتسارع لقيمة العملة الوطنية بعد تجاوز سعر صرف الريال، سقف 2314 ريالا مقابل الدولار الامريكي و605 ريالات مقابل الريال السعودي.
وردت الشروط والضوابط الجديدة في تعميم اصدره البنك المركزي في عدن، الثلاثاء (25 فبراير)، لتنظيم عمل شركات الصرافة ووكلاء الحوالات المالية، قضى بـ "إيقاف بيع وشراء العملات عبر التطبيقات الالكترونية والاكتفاء بالتحويل من العملات الاجنبية الى الريال اليمني".
وتضمن التعميم اجراءات، ابرزها: "يمنع على شركات الصرافة ووكلاء الحوالات المالية: بيع وشراء العملات الأجنبية فيما بينها، القيام بالتغطيات أو الإيداعات النقدية لشركات أخرى"، و"الزام شركات الصرافة ببيع فوائض العملات الأجنبية للبنوك المحلية يوميًا وفقًا لسعر الصرف".
كما الزم تعميم البنك المركزي اليمني في عدن شركات الصرافة ووكلاء الحوالات المالية المرخصة بـ "تسجيل بيانات العميل ونسخة من بطاقته الشخصية عند بيع وشراء العملات الأجنبية". في محاولة لمحاصرة عمليات المضاربة بالعملات الاجنبية (الدولار الامريكي والريال السعودي).
يستبق التعميم مزاد البنك المركزي في عدن، رقم 6 لسنة 2025م، لبيع مبلغ 30 مليون دولار امريكي للبنوك والمصارف وشركات الصرافة والتحويلات المالية، والمقرر انعقاده الكترونيا عبر منصة Refinitiv الخميس (27 فبراير) وفق الشروط والتفاصيل المعلنة، الخميس الفائت.
والثلاثاء (18 فبراير)، أعلن البنك المركزي في عدن، عن نتائج المزاد رقم 5 لسنة 2025م لبيع مبلغ 50 مليون دولار، ورسو المزاد على 10 عطاءات مقدمة بنسبة تغطية (28%) وبسعر صرف رسمي جديد للريال اليمني، بلغ (2304) ريالات مقابل الدولار الامريكي الواحد.
في المقابل، علق نائب مدير "كاك بنك" في عدن سابقا، شكيب عليوه، الاثنين (24 فبراير)،بقوله: "فقط تأكيدا لما قلناه عن أسباب تدهور العملة الوطنية إن قطاع الرقابة ع البنوك منح 361 تراخيص صرافه و 15 تراخيص بنوك،.. وأكدنا إن هذا القطاع أهم قطاع في البنك المركزي. لاحظوا في هذا التعميم المؤرخ في 23 فبراير 2025م الذي يتضمن ضوابط عمل تنظيمية".
مضيفا: "نسخة مع التحية للأخوة محافظ البنك ونائبه المحترمين. هذه هي العقليات الفذه في قطاع الرقابة التي تدير أسعار الصرف في السوق.. وما خفي كان أعظم". منوها بأن سعر صرف الريال مقابل الدولار بلغ اليوم (2314 ريالا) ومقابل الريال السعودي تجاوز (605 ريالات)". في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.
والجمعة (21 فبراير)، أكد الخبير المصرفي والاقتصادي، شكيب عليوه، في لقاء مصور، أن من بين ابرز اسباب تدهور قيمة العملة الوطنية "إن البلد منهاره إقتصاديا وقطاع الرقابه على البنوك يمنح تراخيص ل 361 شركة صرافه ومؤسسة فرديه ويمنح 15 تراخيص البنوك جديده خلال الاربع السنوات الأخيرة من الأزمة".
موضحا في سياق تشخيصه الاسباب الفعلية لاستمرار التراجع المتسارع لقيمة العملة الوطنية امام العملات الاجنبية، في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة، أن هذا العدد الكبير من تراخيص انشاء شركات صرافة ومؤسسة فردية وبنوك "ضعف عدد البنوك الموجوده في اليمن خلال 60 سنه". حسب تأكيده.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news