بن لرزق يكشف تفاصيل صادمة عن افتعال أزمة الغاز في عدن ومناطق الشرعية

     
موقع الجنوب اليمني             عدد المشاهدات : 269 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
بن لرزق يكشف تفاصيل صادمة عن افتعال أزمة الغاز في عدن ومناطق الشرعية

الجنوب اليمني | خاص

كشف الصحفي فتحي بن لزرق، عن إفتعال أزمة خانقة في مادة الغاز المنزلي بالعاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات المحررة الخاضعة للحكومة الشرعية.

وقال بن لزرق في منشور له على منصة فيسبوك، إن ما يجري من أزمة غاز خانقة تكشف عن تفاصيل لما يشبه الأفلام الهندية المخيفة، وتعصف بعدن و4 محافظات مجاورة لها منذ أكثر من شهرين وتصاعدت مؤخرًا وبشكل مزعج جدًا.

وأضاف: “قبل سنوات طويلة من اليوم كان سعر أسطوانة الغاز الواحدة في عدن 16 ألف ريال، وبعد قيام الخبرة في صنعاء بالاستغناء عن الغاز القادم من مأرب، انخفض سعر الأسطوانة إلى أقل من 5 آلاف إلى أن استقر مؤخرًا ما بين 6 آلاف و7 آلاف ريال”.

وأردف: “استمر الوضع مريحًا جدًا للمواطن وصاحب الباص والتاجر، وكل الأطراف استفادت إلى أن قرر عدد من أساطين الفساد مؤخرًا أن يكون لهم رأي آخر، وبفكرة لا يفكر بها حتى الشيطان ذاته”.

وأشار إلى أن عددا من النافذين والتجار قاموا خلال العام الماضي بإنشاء عدد من محطات الخزن المركزية الضخمة في محيط محافظتي لحج وعدن. وهنا للأسف الشديد بدأت (..) على جثامين الناس ومص دمها.

ولفت إلى أن الخطة تمثلت أولا بتعبئة محطات الخزن المركزية المملوكة للتجار عن آخرها، ومن ثم افتعال قطاع ممول، إما على مشارف مأرب أو شبوة أو أبين، واحتجاز الوارد لمدة لا تقل عن 10 أيام على الأقل، لتأتي بعد ذلك أزمة غاز ضخمة تضرب أبين وأجزاء من شبوة وعدن ولحج والضالع وتعز.

وأوضح أنه يأتي بعد ذلك دور محطات الخزن المركزية الضخمة المملوكة للتجار لإنقاذ الوضع، ولكن بفارق سعر يصل إلى 5 آلاف ريال في الأسطوانة الواحدة.

وقال: “فور انتهاء كميات الخزن المملوكة للتجار يتم رفع القطاع، وتصل بعض الكميات للسوق، بينما يذهب جزء كبير منها للتجار الذين يعاودون عمليات التخزين مجددًا. الغريب ان هذه القطاعات تتبخر دونما اي وساطة من أحد فجأة اصحابها يتبخرون..!”.

أضاف: طبعًا، أي شخص قد يسأل: أين دور شركة الغاز الحكومية بعدن مما يحدث؟ زمان يا حبيبي.. زمان! عندما كان هناك دولة، كانت شركة الغاز تمتلك مخزونًا احتياطيًا يكفي لمدة 6 أشهر على الأقل.

وأشار إلى أنه عندما حدثت حرب 2015 كان لدى شركة الغاز مخزون احتياطي قدره 125 ألف أسطوانة، منها 55 ألف أسطوانة في حوشها بالميناء، و70 ألف أسطوانة كانت بحوشها باللحوم، مؤكدا أن شركة الغاز حاليا “لا تقدم شيئًا ولا تمارس أي دور…”.

مرتبط

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

هاني بن بريك يقدم على هذه الخطوة الجديدة

كريتر سكاي | 521 قراءة 

اعلان ايراني بشأن الاستسلام

العربي نيوز | 438 قراءة 

الكشف عن اخر مستجدات الحوار الجنوبي بالرياض والتوافق على هذا المشروع

كريتر سكاي | 366 قراءة 

مصير غامض لـ«صاحب الأرواح التسع» في إيران... من هو؟

بوابتي | 333 قراءة 

دولة خليجية تمدّد تلقائياً الإقامات والزيارات وتلغي الغرامات والرسوم بالكامل

نيوز لاين | 329 قراءة 

تسريبات اسرائيلية بشأن اليمن

العربي نيوز | 318 قراءة 

صورة من قلب صنعاء تشعل غضبا واسعا في أوساط اليمنيين

بوابتي | 301 قراءة 

الرئيس الايراني يعتذر لدول الجوار ويلتزم بهذا الامر

بوابتي | 290 قراءة 

جدل واسع بصنعاء عقب افطار شاب بفيديو مقابل هذا الامر

كريتر سكاي | 261 قراءة 

اختفاء شاب يمني خلال عودته من السعودية… ونداءات عاجلة للعثور عليه

نيوز لاين | 245 قراءة