“حزب الإصلاح” يقول إن أداء “الرئاسي اليمني” مخيب للآمال ويقدم رؤية لتفعيله

     
بران برس             عدد المشاهدات : 49 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
“حزب الإصلاح” يقول إن أداء “الرئاسي اليمني” مخيب للآمال ويقدم رؤية لتفعيله

عضو الهيئة العليا للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية "عبد الرزاق الهجري"

برّان برس:

قدم حزب الإصلاح اليمني، الإثنين 17 فبراير/شباط 2025، رؤيته ومقترحاته، لتفعيل مجلس القيادة الرئاسي اليمني وتحسين أدائه، وفي مقدمتها وجود رؤية واضحة لاستعادة الدولة وإنهاء انقلاب جماعة الحوثي المصنفة دولياً في قوائم الإرهاب، سلماً أو حرباً، تتضمن سردية واحدة للقضية اليمنية أمام الخارج.

جاء ذلك، خلال كلمة ألقاها عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، رئيس الكتلة البرلمانية عبد الرزاق الهجري خلال فعاليات منتدى اليمن الدولي الثالث في دورته الثالثة الذي ينظمه مركز صنعاء للدراسات، وفقاً للموقع الرسمي لحزب الإصلاح “الإصلاح نت”.

وأكد الهجري في كلمته على أهمية توحيد القوى العسكرية تحت وزارة الدفاع والداخلية، وإعادة تصدير النفط بأي وسيلة، وتفعيل مجلس النواب، وتفعيل وإعادة تشكيل الأجهزة الرقابية، وهي الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، وهيئة مكافحة الفساد، وهيئة الرقابة على المناقصات، كشروط لتفعيل المجلس الرئاسي.

ونوه بأهمية القيام بمكافحة الفساد والإرهاب، ومعالجة الوضع المعيشي المنهار للمواطنين وإيقاف التدهور الاقتصادي المريع، ووضع إطار خاص للقضية الجنوبية كأحد القضايا المهمة التي ينبغي الاتفاق عليها.

وأوضح الهجري أن رؤية الإصلاح لتفعيل مجلس القيادة الرئاسي وتحسين أدائه، تضمنت التأكيد على منح صلاحيات واسعة للسلطات المحلية، وضبط إيرادات الدولة وإيقاف النزيف في المال العام.

وفي حديثه عن القضايا التي أسهمت في عدم نجاح مجلس القيادة الرئاسي بالشكل المطلوب، أشار الهجري إلى تزاحم المشاريع السياسية، واعتقاد البعض أن هذه هي الفرصة والوقت لتحقيق مشروعه السياسي، معتبراً ذلك إشكالية أثرت على أداء المجلس، موضحاً أن أي مشروع سياسي لن يكتب له النجاح إلا بإسقاط انقلاب مليشيا الحوثي، واستعادة الدولة.

وقال: “لا يمكن لأي قوة سياسية النجاح في وجود الجماعة الإرهابية التي تسيطر على جزء مهم من البلاد، ولديها فائض قوة، وحاولت أن تستفيد من قضايا إقليمية مثل قضية غزة، لتزيد من حربها على اليمنيين”.

وأضاف “أي كيان سياسي يعتقد أنه يستطيع تحقيق هدفه في ظل وجودها فهو مخطئ، لأنها ستقضي على الجميع، سواء المؤمن باليمن الاتحادي أو من يؤمن بمشروع آخر، ما دامت هذه الجماعة جاثمة على صدور اليمنيين”، لافتاً إلى أنه يبدو أن هذا الأمر لم يؤخذ بعين الاعتبار لدى مجلس القيادة الرئاسي.

وأكد أن عدم تهيئة عدن لتكون عاصمة للدولة اليمنية، تعود إليها جميع المؤسسات، من أسباب ضعف مجلس القيادة الرئاسي، مشيراً إلى أن هناك عوائق موضوعية وأخرى ذاتية.

واعتبر أن عدم استكمال بعض بنود اتفاق الرياض 2019 المتعلق بتهيئتها أمنياً وعسكرياً، وعدم وجود جدية ورغبة لدى الأشخاص والمؤسسات في العودة إلى عدن والاستقرار فيها، واحدة من الأسباب التي أضعفت أداء المجلس الرئاسي، مشيراً إلى أن الحكومة أكثر حضوراً من غيرها من حيث التواجد على الأرض، بينما مجلس الرئاسة شبه متنقل، فيما مجلس النواب لم يُسمح له أن يعود ليمارس دوره من داخل اليمن، لا في عدن ولا في غيرها.

وقال إن هيئة التشاور والمصالحة بذلت جهدا أفضل من غيرها في الحضور وأنتجت ثلاث وثائق، تعرقلت نتيجة ملاحظات لم تُستكمل، مضيفاً أن من الأسباب التي أضعفت مجلس القيادة أنه لم يقر اللائحة المنظمة لعمله، والتي هي الفيصل لضبط المسار، مع أن قرار نقل السلطة كان يحدد 45 يوماً لإنجازها.

وأكد الهجري، أنه يشترط لتقييم مدى نجاح مجلس القيادة الرئاسي في مهامه، العودة إلى قرار نقل السلطة والوقوف على المهام التي أُوكلت إلى المجلس، موضحاً أن عددا كبيرا من هذه المهام لم يتم تنفيذها.

وبين أن مهمة المجلس هي العمل على استعادة الدولة ومؤسساتها سلماً أو حرباً، من مليشيا الحوثي الإرهابية، معرباً عن أسفه أن ذلك لم يحدث بالشكل المرضي، مشيراً إلى جوانب إيجابية لمجلس القيادة الرئاسي، حيث توقفت المواجهات العسكرية في بعض المحافظات، وأصبحت المواجهات في المؤسسات وفي النقاش والآراء والمشاريع.

وأكد عضو الهيئة العليا للإصلاح رئيس الكتلة البرلمانية، أن من القضايا التي تسببت في عدم فاعلية مجلس القيادة الرئاسي، هي عدم توحيد القوى العسكرية التي تتبع أعضاء في مجلس القيادة.

وتابع قائلاً: “أصبحنا اليوم متواضعين، لا نطالب بدمجها، وإنما بتوحيد قرارها العسكري، وإيجاد غرفة عمليات تضبط أداء هذه القوى المسلحة العديدة، لتكون عامل قوة للمجلس، وتفرض وجودها، فيما بقاؤها بهذا الشكل المشتت تصبح إشكالا للمجلس وليست عامل نجاح”.

وشدد على توحيد القرار العسكري، تحت إدارة القائد الأعلى للقوات المسلحة، ووزارة الدفاع، ووزارة الداخلية، مشيراً إلى أن هيئة العمليات التي تم إنشاؤها لا ترقى إلى غرفة العمليات المطلوبة.

ونفى الهجري أن يكون للإصلاح أي امتياز قبل نقل السلطة إلى مجلس القيادة الرئاسي.

وأضاف: “في المنظور الوطني للتجمع اليمني للإصلاح، كقوة سياسية، يرى أن أداء مجلس القيادة الرئاسي مخيب للآمال، وما كان يطمح إليه اليمنيون”.

وقال إن المشكلة التي أعاقت البلاد، أنه بدلاً من الاتجاه إلى المشاريع التي تنهض باليمن، اتجهوا إلى المحاصصة، وكل طرف يريد أن يملئ الفراغ بأعضائه.

ولفت الهجري إلى أن الإصلاح أوصل وجهة نظره لمجلس القيادة الرئاسي مجتمعين وفرادى، بأن الأداء غير مُرضي، وأنه يجب أن يُحسن لمصلحة البلاد كلها، لأنه من دون عودة اليمن وسلطة الدولة لتدير البلاد بشكل عام، لن يستفيد الإصلاح ولا غيره من القوى السياسية، مؤكداً أن اليمن أكبر من هذه الأحزاب جميعها.

اليمن

مجلس القيادة الرئاسي

التجمع اليمني للإصلاح


Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

القوات المشتركة تخوض معارك برية عنيفة في الحديدة

نافذة اليمن | 1616 قراءة 

الناطق الرسمي باسم جماعة الحوثي يفاجئ الجميع بهذا الإعلان، الذي قد يغير مسار العمليات العسكرية الأمريكية ضدهم.. "بيان"

جهينة يمن | 1423 قراءة 

دعوة أمريكية لإغلاق ميناء الحديدة ومطار صنعاء ومراقبة الحدود مع سلطنة عمان.. تفاصيل

موقع الأول | 1273 قراءة 

مشهد صادم في إب.. طفل يمسك بيد والده المتوفى جوعًا تحت حكم الحوثيين

حشد نت | 1250 قراءة 

عاجل: انهيار الهدنة في الحديدة.. القوات التابعة لطارق صالح تشتبك مع الحوثيين واندلاع معارك عنيفة، والانفجارات تهز المنطقة "تفاصيل أولية"

جهينة يمن | 1158 قراءة 

الاسماء والصور.. غارة موجعة للحوثيين تصطاد أبرز قيادات الحوثي مع إخوته داخل هذا المبنى

نافذة اليمن | 1006 قراءة 

هـ.ـجوم حـ.ـوثي يسـ.ـتهدف العاصمة المؤقتة بثلاثة صـ.ـواريخ "تفاصيل"

صوت العاصمة | 922 قراءة 

عاجل: إسقاط طائرة حربية في هذه المحافظة قبل قليل

كريتر سكاي | 789 قراءة 

عاجل:بدء ضربة عسكرية على هذه المحافظة

كريتر سكاي | 765 قراءة 

نفى وجود أي تحرك عسكري للشرعية.. برلماني يؤكد وجود ترتيبات دولية وإقليمية لشرعنة الحوثيين

المنتصف نت | 586 قراءة