بقلم : موسى الشعيبي
انني اليوم اتحدث واكتب بكل فخر واعتزاز ودون تاريخ عريق لاحد الهامات العلمية والعسكرية الذي صنع من اسمه عنوان تجلى في اروع صور العمل والخبره والاتقان وحسن التعامل القيادي والعلمي واصبح اليوم يشار اليه في البنان انه العميد الركن شائف
مدرس مادة الاستطلاع العسكري في معهد تأهيل القادة والاركان بالعاصمة عدن الذي عاد مجددآ الى المشهد العلمي بروح معنوية عالية وروح وطنية متفانية ليكون احد هامات التعليم في معهد تأهيل القادة والاركان وفي الأكاديمية العسكرية العلياء يسطر اروع معاني الاخلاص والتفاني ويبذل قصار جهده ويعطي كل ماعنده على وجدان القادة الدراسين بكل وعي وخبره وثقافة واسلوب عسكري راقي جسد فيه دور مثالي اثناء الشرح المفصل في المحاضرات الدراسية ويتم نقل كل المعلومات العسكرية بصورة ايجابية وطريقة علمية ترتقي الى المستوى العلمي والثقافي الذي من خلاله يتم الاستفادة ونقل هذه المعلومات الى عقول الدراسين بكل وضوح وقد نقل سير عملية التعليم نقلة نوعية واستفاد منه الاجيال تلو الاجيال وتخرج على يده عدة دفع عسكرية وهم متسلحين في الوعي والعلم والفنون العسكرية. واصبحوا اليوم قادة المستقبل الواعد.
الجدير بالذكران العميد الركن شائف يحضى في احترام واسع من قبل جميع الدراسين.
وهو اكاديمي عسكري محنك ومن ابرز المعلمين العسكريين وذو درجة علمية رفيعة ماجستير في العلوم العسكرية من كلية القيادة والاركان وزمالة حرب من كلية الحرب العلياء وكذلك يتحلى بالخبرة والمعرفة المتراكمة الذي اكتسبها عبر سنوات من العلم والتعليم والعمل واليوم يقوم في نقل كل مالدية من معلومات وخبرات عسكرية واساليب سلوكية وتعاملات اخلاقية وتعاملات ايجابية من وحي العلم والتنوير العلمي الذي وصل اليه.. تحيه لهذا الهامة العسكرية والعلمية ونتمنى له التوفيق في مهامة العملية والعلمية كما نطالب الجهات ذات الاختصاص بوضع حيز من الاهتمام والتشجيع المادي والمعنوي واحتوى مثل هولاء المعلمين الافاضل الذي هم ثروة علمية وعسكرية يسلحوا الاجيال العسكرية بالوعي والعلم والخبره. فهم يستحقوا الاهتمام من ذوي الاختصاص ومننا جميعآ....
حفظة الله ورعاة سيادة العميد شايف صالح عيادي ونعم فية من قايد واكاديمي محنك اطال الله عمرة فلة منا خالص التحية والود وازكى الاحترام ولكاتب الموضوع الهام الاعلامي موسى الشعيبي الهمام وكما هي لكم مني انا محبكم على الدوام ابوماهرالجزمي ..
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news