خبير نفطي واقتصادي يُحذّر من استمرار أزمة الكهرباء بسبب سياسات حكومية فاشلة

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 132 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
خبير نفطي واقتصادي  يُحذّر من استمرار أزمة الكهرباء بسبب سياسات حكومية فاشلة

أكد الخبير النفطي والاقتصادي، الدكتور علي المسبحي، أن البلاد لا تزال تعاني بعد مرور عشر سنوات من أزمة كهرباء مستعصية الحل، نتيجة السياسات الحكومية العقيمة التي أضرت بالاقتصاد الوطني وأثقلت كاهل خزينة الدولة بأعباء مالية طائلة.

وأشار إلى أن هذه السياسات أدت إلى انهيار أسعار الصرف في ظل غياب إصلاحات اقتصادية واستراتيجية حقيقية، حيث يتم اللجوء سنوياً إلى معالجات ترقيعية وعشوائية لم تؤدِ إلا إلى تفاقم المشكلة.

التكاليف الباهظة لمعالجة الأزمة بشكل مؤقت

أوضح المسبحي أن الحكومة أنفقت خلال العشر سنوات الماضية أكثر من 10 مليارات دولار على قيمة وقود الكهرباء (ديزل، مازوت، نفط خام)، وقطع الغيار لمحطات حكومية قديمة ومنتهية الصلاحية، بالإضافة إلى إيجار الطاقة المستأجرة. وأكد أن هذا المبلغ الضخم كان كفيلاً بإصلاح منظومة الكهرباء بشكل جذري وفق خطة استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل تعتمد على استخدام الغاز الطبيعي كبديل اقتصادي وصديق للبيئة.

مخزونات الغاز المصاحب: حل غير مستغل

وفي تحليله للمشكلة، أشار المسبحي إلى وجود مخزونات استراتيجية كبيرة من الغاز المصاحب في الحقول النفطية المنتجة بشبوة وحضرموت.

فقد ذكر أن هناك حوالي 2 تريليون قدم مكعب من الغاز المصاحب في حقول شبوة، يمكن أن تنتج محطة طاقة مركزية بقدرة 1000 ميجاوات.

كما أن حقول آبار نفط حضرموت تحتوي على ما يقارب تريليون قدم مكعب من الغاز المصاحب، وهو ما يكفي لإنشاء محطة أخرى بنفس القوة الإنتاجية.

وشدد الخبير على أن استخدام الغاز المصاحب لتوليد الكهرباء يعد أقل تكلفة وأقل تلوثاً للهواء مقارنةً باستخدام الوقود التقليدي. لكنه أبدى أسفه لاستمرار عمليات إعادة حقن الغاز المصاحب إلى الآبار وحرقه في الهواء دون الاستفادة منه.

مقترح إستراتيجي لحل الأزمة

اقترح الدكتور علي المسبحي إنشاء محطتين مركزيتين للطاقة الكهربائية تعملان بالغاز المصاحب، الأولى في شبوة والثانية في حضرموت، بقدرة إجمالية تصل إلى 2000 ميجاوات.

وأوضح أن تكلفة المشروع التقديرية تبلغ حوالي 2 مليار دولار، وهي نفس المبالغ التي تُخصص سنوياً لشراء وقود الكهرباء وصيانة المحطات القديمة وإيجار الطاقة المستأجرة.

وأضاف أن تنفيذ المشروع يمكن أن يتم على مدى 5 سنوات، وسيسهم في إنهاء أزمة الكهرباء نهائياً في المناطق المحررة، وفي توفير نحو 2 مليار دولار سنوياً كانت تُصرف على الوقود والصيانة والإيجار.

وأكد أن هذه الأموال يمكن أن تُوجه لدعم الاقتصاد الوطني وتمويل مشاريع التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

حلول ممكنة بدعم دولي

أفاد المسبحي بأن الحكومة قادرة على حشد الدعم والمصادر المالية من المانحين والصناديق والبنوك الدولية لتغطية تكلفة إنشاء المحطتين خلال السنوات الخمس المقبلة.

وأشار إلى أنه يمكن سداد المديونيات الناتجة عن المشروع على مراحل من المبالغ السنوية التي سيتم توفيرها بعد الانتهاء من تنفيذه.

نداء لتحقيق التنمية

شدد الخبير النفطي والاقتصادي على أهمية توفر الإرادة السياسية والنية الصادقة لتحقيق هذا المشروع الحيوي. وأكد أن العمل بعقلية منفتحة وبعيدة عن الأنانية والمحسوبية والسمسرة يمكن أن يساهم في تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى المعيشة للمواطنين.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:ظهور جديد لعيدروس الزبيدي يبعث برسالة حزينة لعدن ماذا حدث

كريتر سكاي | 671 قراءة 

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 663 قراءة 

مصادر تكشف حقيقة موافقة الرياض على عودة عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 597 قراءة 

صدمة كبيرة لنشطاء الانتقالي.. الحقيقة كارثية! عيدروس الزبيدي لن يعود أبداً؟

المشهد اليمني | 543 قراءة 

جماهير غاضبة واعمال شغب واسعة في صنعاء والوضع يخرج عن السيطرة

نافذة اليمن | 538 قراءة 

مقتل الصنعاني ونجله في السعودية

نافذة اليمن | 524 قراءة 

بودكاست برّان | منظومة السيطرة الخفية للحوثيين.. التكوينات الاستخباراتية والأدوار الخطيرة للزينبيات (حلقة جديدة)

بران برس | 503 قراءة 

نهاية الحرب في إيران تقترب.. وتحليل سياسي يكشف ما التالي!

المشهد اليمني | 349 قراءة 

قوات عسكرية تغلق مقر الأمانة العامة للمجلس الانتقالي الجنوبي بعد يوم من إعادة فتحه في عدن

عدن توداي | 281 قراءة 

سيناتور أمريكي يهدد السعودية بعواقب ويتهمها برفضها المشاركة عسكريا ضد إيران

الموقع بوست | 267 قراءة