جمّدت وحدة جمع المعلومات في البنك المركزي اليمني في العاصمة صنعاء الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي شركة وهمية احتالت على عديد مواطنين بملايين الدولارات.
وقال الخبير الاقتصادي، علي التويتي، في صفحته على "فيسبوك" أنه تم إصدار أوامر بتجميد الحسابات والحوالات الصادرة والواردة الداخلية والخارجية بحق ستة أشخاص يتبعون ما يسمى بـ"شركة كيونت".
ووفق المذكرة فان الأشخاص الذين تم تجميد حساباتهم هم؛ "محمد عبدالله حسين ناصر، حمادة عبدالخالق علي محمد عبدالله، هشام علي محمد الجنيد، علي نجاة رضا رضا، ربيع عدنان عبدالله عثمان نعمان، وأيمن علي محمد الدالي".
وأشار التويتي إلى أن جميع المبالغ التي تم الاحتيال وجمعها من داخل اليمن باسم "شركة كيونت" تم تحويلها إلى تركيا واستلمها شخص يدعى؛ حسام المليكي باعتباره الوكيل والمسؤول الرئيسي للشركة.
وقال التويتي إن احد المتهمين بالنصب والاحتيال والمدعو حماده عبدالخالق يعمل وكيل حوالات في تركيا تواصله به واوضح انه مجرد وكيل حوالات خارجية وان المبالغ ليست له وأن الحوالات كاملة كانت لـ حسام المليكي".
وأضاف التويتي: "كذلك وضح لنا مدير وحدة جمع المعلومات في البنك المركزي ان الحوالات التي الى تركيا كلها استلمها حسام المليكي عبر هؤلاء الوكلاء كونه وكيل شركة كيونت الرئيسي وهو المسؤول الرئيسي بما حدث".
ونشر التويتي كشفًا يحتوي على 120 حوالة قيمه كل منها مبلغ 3000 دولار أميركي بإجمالي 360 الف دولار، معتبرًا ذلك "جزء بسيط جدًا من الضحايا".
ولفت التويتي إلى أنه سبق ونشرت عن الشركة خلال العامين 2023 و 2024 وحذر منها، مستدركا بالقول: "لكن للاسف حتى المنشور طلبت مشاركته لم يشاركه إلا القليل فقط".
ولم تصدر شركة "كيونت" بيانًا حتى اللحظة بشأن ما نشره إليه الخبير الاقتصادي اليمني، ولم يتمكن "بوابتي" من الوصول إلى مصادر مستقلة للتأكد مما ورد في المعلومات.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news