الأصل التاريخي لــ: عيد الربيع الصيني 

     
اليمن الاتحادي             عدد المشاهدات : 451 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
الأصل التاريخي لــ: عيد الربيع الصيني 

   

رأس السنة الصينية الجديدة، أو رأس السنة القمرية أو عيد الربيع الصيني، هو أهم المناسبات الاحتفالية التقليدية وأكبرها في الصين، وفي عدة دول آسيوية أخرى، مثل الكوريتين الشمالية والجنوبية، وميانمار وتايلاند ولاوس، ويسمى أيضا بعيد لمّ الشمل، حيث يلتقي أفراد العائلة بعد فراق قد يمتد لسنة أو أكثر، بسبب ظروف العمل ومواقعه. 

 يرجع تاريخ عيد الربيع إلى ما قبل آلاف السنين، وتقول واحدة من الأساطير العديدة حوله: إنه في الصين القديمة كان يعيش وحش له قرنان اسمه “نيان” (كلمة نيان年 تعني سنة بالصينية).

  كان “نيان” المخيف بشكل رهيب يعيش في قاع البحر طوال السنة ولا يخرج إلى الشاطئ إلا في عشية العام الجديد فيأكل المواشي ويقتل الناس.

 بسبب ذلك، كان الناس في كل القرى يفرون في عشية العام الجديد، ويأخذون صغارهم وكبارهم إلى الجبال البعيدة لتجنب المأساة المتوقعة عندما يخرج “نيان”.

  ذات يوم، وبينما كان أهل قرية (زهور الخوخ) يتأهبون للاختباء جاءهم من خارج القرية متسول عجوز يحمل في يده عصا وفي ذراعه حقيبة.

  كانت عيناه تبرقان مثل النجوم وكانت لحيته فضية اللون. القرويون الذين أصابهم الفزع، أسرعوا للهروب. منهم من كان يغلق النوافذ ويقفل الأبواب، ومنهم من كان يحث المواشي ويدفع الأغنام.

  وسط صياح الناس وصهيل الخيول، لم يهتم أحد بهذا المتسول. فقط جدة عجوز تعيش في أقصى شرقي القرية أعطت المتسول لقيمات من الطعام ونصحته بأن يفر إلى الجبال ليتجنب الوحش.

 الرجل المتسول تحسس لحيته وقال مبتسما: “إذا سمحتم لي بالبقاء في داركم طوال الليل فسوف أبعد عنكم الوحش.” نظرت إليه العجوز غير مصدقة، حاولت أن تقنعه بالفرار ولكنه ابتسم من دون رد.

في النهاية لم تستطع الجدة المسنة إلا أن تفر إلى جبل تاركة دارها، في منتصف الليل، اندفع “نيان” إلى القرية، فوجد الأجواء مختلفة تماما عما كانت في العام السابق. كانت دار الجدة في شرقي القرية ساطعة الأنوار وأبوابها مغطاة بأوراق حمراء، أصيب الوحش بصدمة فأطلق صرخة عالية غريبة، وحملق بغضب نحو الدار لبرهة، ثم اندفع حتى اقترب من الباب، فجأة انفجرت أصوات مفرقعات، توقف الوحش ولم يجرؤ على التقدم خطوة. بدا واضحا أن ما أخاف الوحش هو اللون الأحمر ولهيب النار والانفجارات، وعندما فتح باب دار الجدة العجوز، خرج المتسول في رداء أحمر ضاحكاً في فناء الدار، أصيب الوحش بالهلع وفر هاربا.

كان اليوم التالي هو أول يوم في أول شهر قمري، عندما عاد الناس من مخابئهم ووجدوا أن كل شيء على ما يرام، انتابتهم الدهشة. أدركت الجدة العجوز ما حدث وأخبرت أهل القرية عن وعد المتسول.

 تدفق القرويون إلى دار الجدة فرأوا الأبواب المغطاة بالأوراق الحمراء وأكوام الخيزران مازالت مشتعلة وتطلق أصوات فرقعة في الفناء، وبضع شمعات مازالت مضيئة في الغرف. انتشرت القصة وتحدث الناس عنها، واعتقدوا أن ذلك الرجل المتسول كائن سماوي جاء ليبعد عنهم المآسي ويجلب لهم البركات، وأن الأوراق الحمراء واللباس الأحمر والشمع الأحمر والألعاب النارية المتفجرة هي الأدوات السحرية لإبعاد الوحش “نيان”.

  منذ ذلك الوقت، وفي عشية كل عام جديد، صارت كل عائلة تلصق على باب دارها دوبيتات من الشعر مكتوبة على أوراق حمراء، وتطلق الألعاب النارية وتجعل البيوت مضيئة وتبقى ساهرة. وفي الصباح الباكر لليوم الأول من العام الجديد، يرتدي الجميع ملابسهم وقبعاتهم الجديدة ويذهبون إلى أقاربهم وأصدقائهم لتهنئتهم بالعام الجديد. هذه التقاليد مستمرة حتى يومنا هذا.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل :اندلاع اشتباكات مسلحة بعدن

كريتر سكاي | 795 قراءة 

الدكتور النفيسي يوجه نصيحة هامة لدول الخليج بشأن الحرب على ايران

بوابتي | 523 قراءة 

عاجل: هجوم إيراني جديد على الأراضي السعودية وإعلان وزارة الدفاع

موقع الأول | 451 قراءة 

الإمارات وإرهاب إيران.. فاتورة اليمن وسقوط أكاذيب الإخوان

نيوز يمن | 426 قراءة 

شاهد عيان يكشف اللحظات الأخيرة في حياة الشاب "جميل صبر" بالرياض

كريتر سكاي | 414 قراءة 

اول صورة للطفل الذي توفى اثر دهسه من قبل موكب الوزير في كريتر

كريتر سكاي | 378 قراءة 

قصف ايراني على الفجيرة .. و سماع دوي انفجارات

موقع الأول | 325 قراءة 

صدمة في عدن.. عودة ”القاتل الصامت” و تحذير عاجل لسكان كريتر

المشهد اليمني | 312 قراءة 

فاجعة في الرياض.. وفاة شاب يمني بعد تعرضه لحملة تنمر قاسية على مواقع التواصل

شمسان بوست | 308 قراءة 

الكشف عن سبب تدهور كهرباء عدن

كريتر سكاي | 277 قراءة