أدانت وزارة الخارجية الأمريكية اختطاف مليشيا الحوثي الإرهابية لمزيد من موظفي الأمم المتحدة والعاملين في المجال الإنساني في اليمن، وقالت إن "هذه الجولة الأخيرة من احتجاز هؤلاء الأبرياء تكشف عن سوء نوايا هذه الجماعة الإرهابية في ادعاءاتها بالسعي لخفض التصعيد".
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان لها اليوم الأحد: "إن هذه الأفعال تأتي في إطار حملة الإرهاب المستمرة التي يشنها الحوثيون، والتي تشمل احتجاز مئات من موظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية والبعثات الدبلوماسية، بما في ذلك العشرات من الموظفين الحاليين والسابقين من اليمنيين العاملين مع الحكومة الأمريكية".
وأكدت الخارجية الأمريكية دعمها للأمين العام للأمم المتحدة وجميع الجهود الأممية الرامية إلى تأمين الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع المحتجزين لدى الحوثيين.
وقالت إن المليشيا فشلت في الالتزام بوقف الهجمات على الدول الإقليمية وأفراد الخدمة الأمريكيين وجميع حركة الملاحة البحرية في البحر الأحمر والممرات المائية المحيطة، وفقًا لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.
وأشارت إلى أن "الأمر التنفيذي الصادر عن الرئيس ترامب بشأن تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية (
FTO
)، يعكس هذه الحقائق، ويؤكد تحميل الجماعة المسؤولية عن هجماتها وأعمالها المتهورة".
وكانت مليشيا الحوثي قد دشنت الأسبوع الماضي حملة اختطافات جديدة ضد موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الدولية العاملة في مناطق سيطرتهم، ما دفع الأمم المتحدة إلى إعلان تعليق عملها في مناطق سيطرة الجماعة بشكل كامل.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news