العميد طاهر المحمدي.. نجمٌ مضيء في سماء المقاومة الشعبية والجيش الوطني

     
هنا عدن             عدد المشاهدات : 386 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
العميد طاهر المحمدي.. نجمٌ مضيء في سماء المقاومة الشعبية والجيش الوطني

في الذكرى السادسة لاستشهاد العميد طاهر حميد حميد المحمدي، نستذكر مسيرة قائدٍ حمل السلاح منذ اللحظة الأولى لانطلاق المقاومة الشعبية في مدينة تعز. كان من أوائل من انضموا إلى صفوفها، متحدياً ظروفاً قاسية ومواجهات غير متكافئة، حيث لم يمتلك المقاومون سوى أسلحة فردية وقاذفات "آر بي جي" تُتناقل بين الأحياء لإطلاق قذائفها ضد الآليات الثقيلة للميليشيا الانقلابية.

 

مربي

الرجال

قبل

أن

يكون

قائداً

 

عام 2015، وفي معسكر العند، كان العميد طاهر بين القيادات التي أوكلت إليها مهمة تدريب لواء عسكري تحت إشراف التحالف العربي. هناك، كان قائداً قريباً من جنوده، قائماً على غرس القيم العسكرية فيهم. 

 

يروي أحد الجنود: "كان القائد الذي لا تملّ من الحديث معه، قاسياً عندما تستدعي الضرورة ومربياً حين تكون الكلمة أبلغ من العقاب. كانت كل الطوابير تحت قيادته أشبه بدروسٍ في الشجاعة والانضباط، وكأننا أبناء تحت جناح أبٍ حنون وصارم في آنٍ واحد."

 

سيرة

محفورة

في

حقول

الألغام

لم يكن العميد طاهر قائداً من خلف الخطوط، بل كان في الخطوط الأمامية، متنقلاً بين جبهات تعز: الوازعية، الكدحة، حيفان، الصلو، الشقب، الاقروض، والمسراخ. هناك، كان يواجه الموت بيديه، مفككاً حقول الألغام التي زرعتها الميليشيا بوحشية. لم يكن مجرد قائدٍ يتبع الأوامر، بل كان مُعلِّماً وموجِّهاً، يدرب العشرات من أبناء تعز على التعامل مع هذه الأدوات القاتلة، مانحاً الحياة لأولئك الذين عانوا ويلات الحصار.

 

وفي أزيز الرصاص ودوي المدافع، بقي العميد طاهر المحمدي حاضراً، متنقلاً من جبهة إلى أخرى، حتى انتهت به رحلته البطولية في جبهة نهم. هناك، وبين حقول الموت، لقي ربه أثناء إشرافه على عملية لنزع الألغام، مهمة كُلّف بها من قبل رئاسة هيئة الأركان اليمنية.

 

قائدٌ

خلدته

المواقف

 

استشهاد العميد طاهر لم يكن نهايةً، بل بداية لإرثٍ خالد. كان طاهراً كما اسمه، رجلاً انحاز للشعب منذ اللحظة الأولى، مقاتلاً من أجل الدين والوطن والثورة والجمهورية. حمل سلاحه وواجَهَ بعزيمته ما بدا مستحيلاً، ليغيّر موازين معركةٍ غير متكافئة، فأسهم في ترجيح كفة المقاومة، وإلحاق هزائم مؤلمة بالمليشيات الانقلابية التي عجزت عن اختراق حصون تعز.

 

لقد كان العميد طاهر من مؤسسي الجيش الوطني، ورمزاً للوطنية والإخلاص. جاب كل الجبهات دون تمييز، مفككاً الألغام، مؤسساً لشعبة الهندسة العسكرية بمحور تعز، ومضحياً بنفسه ليبقى اليمن حراً مستقلاً. 

 

ذكرى

لا

تموت

 

ترك العميد طاهر وراءه درساً بليغاً لكل الأجيال: أن الوطن يستحق التضحية، وأن القيادة ليست رتبة عسكرية فحسب، بل فعلٌ يُخلد في سجلات الشرف. باسمه، تحيا قلوب اليمنيين، وبتضحياته، تبقى راية المقاومة خفاقةً، شاهدةً على بطولة لا تنطفئ. 

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

قرار رسمي صارم يرعب كل قيادات المجلس الإنتقالي الجنوبي

المشهد اليمني | 1148 قراءة 

صدور قرار رئاسي جديد رقم (27)(صورة القرار)

عدن أوبزيرفر | 880 قراءة 

الكونجرس الأمريكي يفرح ملايين اليمنيين بخطوة شجاعة لم يتوقعها أحد

نيوز لاين | 741 قراءة 

عاجل: إيران تعلن رسميا ”وقوع جنود أمريكيين في الأسر”!!

المشهد اليمني | 732 قراءة 

ماهي القوة القاهرة التي اعلنتها اليوم عدد من دول الخليج..؟!

عدن أوبزيرفر | 660 قراءة 

السعودية تستقبل قيادياً بارزاً من المجلس الانتقالي الجنوبي بعد حلّه

نيوز لاين | 477 قراءة 

عاجل:تدشين صرف المرتبات بريال السعودي بعدن

كريتر سكاي | 451 قراءة 

عيدروس الزبيدي بوسط المكلا بحضرموت (فيديو)

مراقبون برس | 388 قراءة 

عاجل.. إيران تحترق بعد قصف إسرائيلي.. تفاصيل

موقع الأول | 368 قراءة 

انهيار مفاجئ يضرب هذا البنك ويشل حركة التحويلات المصرفية باليمن

نافذة اليمن | 328 قراءة