سبتمبر.. الميعاد الذي لا يخبو

     
المنتصف نت             عدد المشاهدات : 160 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
سبتمبر.. الميعاد الذي لا يخبو

سبتمبر.. الميعاد الذي لا يخبو

قبل 7 دقيقة

مهما طال أو تأبد الزمن، واستمرت عصابة الشر الحوثية في انقلابها الغادر، سيظل هجس الثاني والرابع من ديسمبر جذوة متقدةً ومتوهجة لا تخبو، وسيفشل الرماد كلما حاول أن يداري حضورها أو يخفي تأهبها الدائم، للحظة الانفجار والاندفاع في وجه الزمرة الفاشية.

هذه العصابة الإرهابية التي تراكمت الكراهية تجاهها في قلوب أبناء اليمن في الداخل والخارج، حتى أصبحت هي أيضاً على أحر من القهر والألم، في انتظار لحظة الانفجار تلك، للتزامن معها والانصهار فيها، وابتلاع الخونة الإرهابيين والمرتزقة المجرمين، فقد تطاولوا كثيراً في إجرامهم وفي إعلان كراهيتهم لكل اليمن وجميع اليمنيين، حتى فاض بهم الكيل وطفح.

مخطئ من يقول أن كلمات الزعيم الشهيد على عبدالله صالح الأخيرة، وهو يكشف حقيقة الانقلاب ويواجهه بكل تحد واستبسال، ستكون لقمة سائغة للنسيان، أو عرضة سهلةً للتناسي.. ذلك اليوم الذي كان وسيظل واحداً من مواعيد النضال والاستبسال، والافتداء بالروح فعلاً وواقعاً ملموساً، وليس مجرد معنى في شعار أو راية مرفوعة للهتاف.

لقد مثلت أيام ديسمبر تلك مفترقاً في بيان الواقع، وفي ضرورة الثورة عليه ووجوب إحداث التغيير اللازم فيه.. وقد كان الزعيم رحمه الله حينها يعلن ليس عن غياب، وإنما عن ميلاد جديد في قلب الزمن وفي قلوب أهله، ميلاد يستحق تلويحة كفه الأخيرة، ومنحه الوطن والشعب روحه وعمره فداء لا يقدر بثمن آخر.

وإذ أن اليمنيين هم أكثر الناس ولاء وتمسكاً بذكرياتهم الوطنية منذ سالف الزمن، فإنهم صاروا وبعد كل ما شهدوه وشاهدوه جراء الانقلاب، أكثر تمسكاً واسترجاعاً للمناسبات الوطنية العظيمة التي تخللت الزمن، وغيرته باتجاه نجاتهم من زلاته وأخطائه، ونحو استرداد حقوقهم، ليس في الحياة الكريمة فحسب، وانما أيضاً حقوقهم التاريخية في العظمة والسؤدد والرخاء.

ومن جهة ثانية لم يقصر الزمن بواقعه الفعلي في تلقينهم المتكرر معرفة ويقيناً حول الانقلاب وأهدافه والواقفين وراءه، وفي إعطائم الدروس التي لا يمكن أبداً أن تُنسى، بقدر ما يجب أن تكون عنواناً وطريقاً باتجاه المستقبل..

لقد كان الثاني والرابع من سبتمبر عنواناً من عناوين الرفض في وجه كل فاسد ومجرم وإرهابي، وسيظل ضوءاً ودليلاً للانعتاق من صلف كل كهنوت يواجهه اليمنيون اليوم وغداً، وفي كل مستقبل قريب أو بعيد.. كما سيظل موقف الزعيم الخالد خالداً في الذاكرة الشعبية والوطنية، كما سيظل ذلك الموقف رمزاً أبدياً لإباء اليمنيين ورفضهم الخضوع والانهزام، أمام متغيرات الزمن، بما فيها ومن أسبابها التجبر والتكبر عليهم، والتشيطن والاستكبار أمام تمسكهم بأخلاقهم وأخلاق أسلافهم على امتداد التاريخ.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

توقيع اتفاق سعودي يمني جديد في الرياض

نافذة اليمن | 576 قراءة 

مقتل اكبر قيادي في قوات حراس الجمهورية

كريتر سكاي | 474 قراءة 

موعد عيد الفطر الفلكي في السعودية ومصر واليمن

عدن نيوز | 430 قراءة 

قيادي حوثي: سندخل الحرب إلى جانب إيران... والذي ما عجبه يشرب من البحر!

بوابتي | 425 قراءة 

شبوة على صفيح ساخن.. قوات تابعة للمحرّمي تحاصر معسكر عارين بعد رفض قرار إقالة قائد اللواء الرابع

جنوب العرب | 302 قراءة 

مسؤول اسرائيلي يكشف السبب وراء عدم ظهور المرشد الإيراني الجديد حتّى اليوم

مراقبون برس | 280 قراءة 

مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

نيوز لاين | 254 قراءة 

غضب يمني واسع بعد انتشار صورة في وسط العاصمة

نيوز لاين | 239 قراءة 

الكشف عن موعد صرف راتبين للجيش في عدن

كريتر سكاي | 218 قراءة 

وصول اللواء الشهراني إلى المخا ضمن ترتبيات لتسلم مواقع تشرف عليها قوات إماراتية

الموقع بوست | 202 قراءة