استدعت الرياض رئيس مجلس القيادة الدكتور رشاد العليمي ورئيس الحكومة اليمنية د. أحمد عوض بن مبارك، عقب اشتداد الخلافات بين أبرز الشخصيات اليمنية التي تقود البلاد، على خلفية عدم رضى العليمي بداء بن مبارك الذي فرضته أمريكا وبريطانيا لتولي منصب رئيس الوزراء، وقد عمل العليمي على عدة عراقيل أمام الرجل الذي بدى عاجزا عن حليلة الأزمة وخصوصا الأزمة الاقتصادية التي ضربت الحكومة وعجزها عن دفع الرواتب لشهرين متتاليين.
الرياض استدعت الرجلين للتشاور والخروج من أزمة الخلافات العميقة بين العليمي وبن مبارك لاحتواء التدهور المستمر، ووضع حدا لعراقيل العليمي الذي يطرحها أمام بن مبارك لافشاله، وتعيين شخصية مناسبة للعليمي، بسب تقارير سياسية مصدرها الرياض.
ويريد العليمي وضع شخصية جديدة معارضة لبن مبارك ومكتبه، وقد اتضح ذلك عقب تسريب أوراق لاعتمادات مالية خارج الصندوق، فيما عرف بأزمة دوماج من طرف العليمي، أنيس باحارثة من جهة بن مبارك.
الى ذلك سربت مصادر في الحكومة اليمنية عن معلومات تشير أن العميد الركن/ الخضر مزمبر والذي يشغل حالياً مديرا لشؤن الافراد والاحتياط العام في وزارة الدفاع أحد أبرز الأسماء المرشحه لتولي مهام قيادة وزارة الداخلية خلفا للواء حيدان، حيث يحضى العميد مزمبر بعلاقات متميزة مع جميع المكونات السياسية إضافة إلى شعبيته الواسعه في عموم المحافظات ،حيث تجري في الرياض مباحثات مكثفة بين أعضاء المجلس الرئاسي لأعفاء عدد من الوزاء من مناصبهم وتعيين اخرين بدلاً عنهم.
في حين لايزال الخلاف محتدم بين رئاسة مجلس الوزراء ومجلس القيادة الرئاسي،على خلفية فشل رئيس مجلس الوزارء د عوض بن مبارك على إيجاد معالجات فعلية لإنقاذ العملة الوطنية الذي تشهد انهيارا مستمرا منذو تولية رئاسة الحكومة في مطلع العام الماضي.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news