غياب الرقابة وتأخر المخططات.. سكان تعز يدفعون الثمن في مواجهة الكوارث الطبيعية

     
المشهد اليمني             عدد المشاهدات : 149 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
غياب الرقابة وتأخر المخططات.. سكان تعز يدفعون الثمن في مواجهة الكوارث الطبيعية

1

باتت تعاني من أزمة متفاقمة تهدد أرواح المواطنين وممتلكاتهم، حيث شكا سكان المناطق المتاخمة للسفوح الجبلية من التجاهل المستمر من قِبل "سلطة المدينة" لمناشداتهم بشأن الانزلاقات الصخرية الناتجة عن غزارة الأمطار التي شهدتها المحافظة مؤخرًا، وفقًا لتقرير الصحفي محرم الحاج.

مخاوف متصاعدة ومخاطر محدقة

السكان المحليون عبروا عن استيائهم من الأوضاع الكارثية التي يعيشونها، مشيرين إلى أن التشققات والانزلاقات الصخرية أصبحت منتشرة بشكل مخيف، خصوصًا بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها المنطقة مساء أمس. أحد السكان صرح قائلاً: "هذه المخاطر باتت تهدد منازلنا وأرواحنا، ولم نجد أي استجابة من السلطات".

سلطة المدينة في دائرة الاتهام

وبحسب الحاج، فقد أجمعت المناشدات على أن "سلطة المدينة" تكتفي بجمع الإيرادات دون تقديم أي مشاريع تنموية أو تدخلات إنسانية تخفف من معاناة السكان. وأفاد أحد الضحايا قائلاً: "منزلنا تضرر بشدة، وأسرنا تعاني من أمراض جسدية ونفسية نتيجة هذه الكوارث، بينما المسؤولون منشغلون بمصالحهم الشخصية".

قصص مأساوية من الواقع

سيول مفاجئة

(ع.س.م)، أحد ضحايا الأمطار الأخيرة، روى ما حدث له قائلاً: "بنيت منزلي في السائلة بسبب ضيق الحال. لم أكن أتوقع أن تعود السائلة لتدفقها السابق. الأمطار الغزيرة جرفت معي الأغنام، وألحقت أضرارًا كبيرة بمنزلي، كما أصيب أطفالي بحالات ذعر وأمراض".

رخص الأرض، والنتيجة كارثية

من جانبه، قال محمد، وهو أحد سكان وادي القاضي: "اضطررت للبناء على منحدر سيول بسبب رخص الأرض مقارنة بالمناطق الأخرى، ولكن الأمطار الأخيرة دمرت منزلي بشكل كبير. الآن، أنا وأسرتي نعيش في منزل والدي مؤقتًا حتى أصلح الأضرار".

أسباب الظاهرة ومسؤولية الجهات المعنية

تحدث أحد العُقال عن ضعف الرقابة من الجهات المختصة، قائلاً: "التأخير في إنزال المخططات ومراقبة البناء المخالف أحد الأسباب الرئيسية لهذه الكارثة. المجالس المحلية وغيرها من الجهات المختصة لا تقوم بواجبها".

ناشطون يثيرون تساؤلات

على منصات التواصل الاجتماعي، تساءل ناشطون عن الجهة المستفيدة من انتشار البناء المخالف على مجاري السيول وسفوح الجبال، وعن هوية المسؤولين الذين سمحوا بتشييد هذه المباني، وأين ذهبت الرشاوى؟

وأضافوا: "هذه الظاهرة ليست بدافع إنساني كما يروج لها البعض، بل أصبحت تجارة مربحة للمشايخ الفاسدين، والموظفين الحكوميين، وتجار الأراضي الانتهازيين".

مطالب وحلول مقترحة

واقترح ناشطون حلولًا للحد من الظاهرة، أبرزها:

تخفيض تكاليف رخص البناء لتشجيع المواطنين على الالتزام بالإجراءات القانونية.

فرض رقابة صارمة على البناء في المناطق الخطرة.

محاسبة الجهات المسؤولة عن انتشار البناء العشوائي.

في ظل استمرار تجاهل السلطات، يواجه سكان سفوح جبال تعز مستقبلًا مجهولًا تحت تهديد الانزلاقات الصخرية والسيول، بينما تبقى مناشداتهم صرخة في وادٍ، بانتظار من يستجيب لها قبل وقوع المزيد من الكوارث.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول رد للسلطان هيثم بن طارق بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

المشهد اليمني | 688 قراءة 

ابوزرعة المحرمي وعيدروس الزبيدي وجهاً لوجه الاحد القادم في عدن لمن الغلبة

كريتر سكاي | 664 قراءة 

عاجل:لاول مرة عيدروس الزبيدي يوجه هذا الامر في عدن

كريتر سكاي | 628 قراءة 

عاجل: أول إعلان عسكري لوزارة الدفاع السعودية بعد اعتماد مجلس الأمن قرارا ضد الهجمات الإيرانية

المشهد اليمني | 473 قراءة 

مسؤول إيراني يكشف عن إصابة مجتبى خامنئي.. تفاصيل

بوابتي | 410 قراءة 

وزير الدفاع يوجه بصرف الرواتب والإكراميات قبل عيد الفطر

كريتر سكاي | 386 قراءة 

كارثة الـ 100 ريال في عدن.. حل سحري واحد سيغير حياتك تماماً!

المشهد اليمني | 346 قراءة 

ضربة إيرانية تستهدف ميناء صلالة في عُمان

نافذة اليمن | 334 قراءة 

الدبلوماسية تحت النار.. أول رد لسلطان عمان (هيثم) بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

موقع الأول | 284 قراءة 

الرئيس الإيراني يعلن شروط إيران لإنهاء الحرب

شبكة اليمن الاخبارية | 281 قراءة