عبدالقادر قحطان.. مسئول الأمن في ظروف الخوف

     
ديفانس لاين             عدد المشاهدات : 415 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
عبدالقادر قحطان.. مسئول الأمن في ظروف الخوف

في حكومة التوافق المنبثقة عن التسوية السياسية "المبادرة الخليجية" التي شكلها عبدربه منصور هادي في 27 نوفمبر 2011م برئاسة محمد سالم باسندوة (عدن)، تم تعيين اللواء الدكتور عبدالقادر محمد قحطان وزيرا للداخلية.

كانت حقيبة الداخلية من حصة الشمال وحصة قوى الثورة كإحدى الحقائب السيادية التي ترك قرارها للرئيس هادي، مقابل إعادة تعيين محمد ناصر أحمد وزيرا للدفاع، من حصة هادي والجنوب وحزب المؤتمر.

حكومة باسندوه هي الحكومة اليمنية العاشرة تم تشكيلها كحكومة كاملة منذ إعادة تحقيق الوحدة في مايو 90م. كان قحطان سادس وزير داخلية يمني، وخامس ضابط شمالي يتولى المنصب.

 

ينحدر اللواء قحطان المولود عام 52م من محافظة إب، حاصل على دبلوم كلية الشرطة عام 76م، وليسانس من كلية الشريعة والقانون بصنعاء، وحاصل على ماجستير في الحقوق من جامعة عين شمس- مصر عام 83م، ودكتوراه في القانون المدني من ذات الجامعة، ودكتوراه في الشريعة والقانون من جامعة القاهرة.

 

هو أكاديمي وضابط أمن مهني، عمل أستاذا بجامعة صنعاء منذ عام 92م، وعين نائبا لكبير المعلمين في كلية الشرطة 92م، ومديرا لأمن محافظة تعز حتى عام 96م، ومدير عام الإنتربول والعلاقات الخارجية بوزارة الداخلية، كما عمل مدير عام للعلاقات الخارجية للشرطة الجنائية الدولية بصنعاء.

 

خلال فترة توليه شهدت البلاد وضعا أمنيا معقدا، ازداد انفلاتا بتصاعد حدة الاغتيالات التي طالت كوادر الأمن والمخابرات، ومظاهرات وأعمال عنف، فيما تراجعت قبضة السلطة المركزية ووزارة الداخلية على الأمور في المحافظات البعيدة وخصوصا المحافظات الجنوبية.

مقابل انفلات الوضع، شهدت وزارة الداخلية خلال فترة إدارته لها إصلاحات إدارية وتغييرات عميقة، توجت بصدور قرارات رئاسية بإعادة هيكلة واسعة للوزارة والقطاعات والأجهزة والقوات التابعة لها خلال عام 2013.

 

وقد أعفي قحطان من منصبه، بموجب تعديل وزاري محدود أجراه هادي على حكومة باسندوه في 7 مارس 2014، كان من بينها وزارة الداخلية وتعيين اللواء عبده محمد الترب خلفا لقحطان.

تلك القرارات جاءت عقب اختتام أعمال مؤتمر الحوار الوطني الذي استمر خلال الفترة من 18 مارس 2013 إلى 25 يناير 2014، وشملت قيادة الجهاز المركزي للأمن السياسي بالإطاحة باللواء الركن غالب القمش من على رأس الجهاز وتعيين القيادي المحسوب على الحوثيين جلال الرويشان خلفا له.

 

ومنذ إعفائه من العمل الحكومي وما بعد تمرد الحوثية اختار الرجل البقاء بعيدا عن الأضواء. وعاد لعمله السابق في التدريس الجامعي.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أول دولة خليجية تقرع طبول الحرب وتصدر بيانًا شديد اللهجة ضد ايران 

بوابتي | 1306 قراءة 

عاجل: الجيش الأمريكي يكشف عن صاروخ دخل المعركة مع إيران ويستخدم لأول مرة في التاريخ

المشهد اليمني | 897 قراءة 

نائب رئيس بالانتقالي يصل الرياض والمجلس يتفكك

كريتر سكاي | 853 قراءة 

صيد ثمين قادم من إيران يقع في يد ألوية العمالقة قبل وصوله إلى الحديدة

نافذة اليمن | 760 قراءة 

الكونجرس الأمريكي يفرح ملايين اليمنيين بخطوة شجاعة لم يتوقعها أحد

المشهد اليمني | 635 قراءة 

عاجل.. إيران تكشف عن اسم وهوية المرشد الإيراني الجديد المنتخب خلفا لخامنئي

موقع الأول | 470 قراءة 

قيادات في الانتقالي تغادر مقر التحالف بعدن بوجوه مغطاة وسط تساؤلات متصاعدة

نيوز لاين | 463 قراءة 

تصعيد مفاجئ من هاني بن بريك: التحرك نحو صنعاء

نيوز لاين | 432 قراءة 

إعلان هام لمجلس الوزراء السعودي بشأن اليمن

بوابتي | 367 قراءة 

عمليات حفر غامضة للحوثي في 3 محافظات تثير مخاوف بعد اتفاق سري بين قيادة الجماعة وإسرائيليين

نافذة اليمن | 321 قراءة