قاعدة العند: بين تهديدات الاحتلال وتحديات الهوية الجنوبية!

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 750 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
قاعدة العند: بين تهديدات الاحتلال وتحديات الهوية الجنوبية!

تتعرض قاعدة العند العسكرية، أكبر قاعدة عسكرية جنوبية في اليمن، لضغوط متزايدة من مستوطنات يمنية جديدة تُقام في محيطها، ويأتي هذا الوضع في إطار تحذيرات مستمرة من قوى جنوبية عدة حول مخاطر التغيرات الديموغرافية التي تُهدد الهوية الجنوبية وأمن المنطقة.

تزايد الاستيطان وتحذيرات الجنوبيين:

يستمر اليمنيون من مختلف الأحزاب والجمعيات في استغلال الظروف الراهنة لتعزيز السيطرة اليمنية على الأرض الجنوبية، من خلال نقل ملايين النازحين إلى الجنوب.

هؤلاء النازحون، الذين يُزعم أنهم يفرون من بطش الحوثي، يتم تشجيعهم على الاستقرار في الجنوب بواسطة ترغيبهم بالمغريات المالية والوظائف، وبالرغم من هذا النزوح، يعود الكثير من هؤلاء النازحين إلى قراهم خلال الأعياد والمناسبات الاجتماعية وكأن الحوثيين لم يكن لهم وجود.

من الواضح أن هذا المخطط يهدف إلى تغيير التركيبة السكانية للجنوب، وهو ما يثير القلق بين الجنوبيين حول مستقبلهم وأمنهم، ويُعتبر إنشاء مستوطنات جديدة حول قاعدة العند خطوة خطيرة تهدد الأمن الاستراتيجي للجنوب.

التحذيرات من الأبعاد العسكرية للاستيطان:

تتعدد الأبعاد العسكرية للاحتلال الناجم عن هذه المستوطنات، حيث يُخشى أن تشتمل على محترفين عسكريين وأمنيين في مختلف التخصصات، مما يهدد الاستقرار في المنطقة، هذا ما أكده المدون السياسي الجنوبي "أبوخالد الناخبي"، الذي حذر من بناء وحدات سكنية بالقرب من قاعدة العند، مشبهاً هذا الاستيطان بالأساليب الصهيونية في فلسطين.

وفي تغريدته التي أثارت الكثير من الجدل، دعا "أبوخالد الناخبي" قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة، وكتب: "نازحون من تعز والحديدة يبنون وحدات سكنية بالقرب من قاعدة العند. وأنا متأكد أنهم خلايا إرهابية من أبناء الجمهورية العربية اليمنية".

الأبعاد السياسية والاجتماعية:

تتجاوز تداعيات هذا الاستيطان الأبعاد العسكرية، لتصل إلى المجال السياسي والاجتماعي. إن تصاعد المخاوف من تكريس الاحتلال اليمني للأراضي الجنوبية ويتطلب من المجلس الانتقالي الجنوبي اتخاذ خطوات جادة لمنع استمرار هذا الاتجاه، فالمستقبل السياسي للجنوب يتوقف على قدرة القيادات الجنوبية على الحفاظ على الهوية الوطنية للمنطقة ومنع أي تغييرات ديموغرافية قد تؤدي إلى إضعاف موقفها.

جرس إنذار:

يُعتبر الوضع حول قاعدة العند العسكرية بمثابة جرس إنذار للقيادات الجنوبية. فالتحديات التي تواجه الجنوب لا تقتصر على الصراع العسكري مع الحوثيين، بل تشمل أيضًا صراعًا ديموغرافيًا وسياسيًا يتطلب يقظة وتخطيطًا استراتيجيًا، والتحرك السريع لوقف هذه المستوطنات أمر ضروري للحفاظ على الأمن الوطني للجنوب، وضمان مستقبل أفضل لأبنائه.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

عاجل:عزل بن حبريش من رئاسة حلف قبائل حضرموت والكشف عن موقفه الرسمي من القرار

كريتر سكاي | 694 قراءة 

سائق باص يغتصب سيدة أمام طفلها.. تفاصيل واقعة صدمت المصريين

الوطن العدنية | 531 قراءة 

انضمام وفد عسكري وأمني رفيع لاجتماع حلف قبائل حضرموت الاستثنائي

صوت العاصمة | 393 قراءة 

كان في طريقه إلى السعودية.. صيد ‘‘حوثي’’ في قبضة قوات الشرعية بمنفذ الوديعة

المشهد اليمني | 392 قراءة 

الكشف عن السبب الحقيقي والخفي لإغلاق قناة بلقيس في تركيا

بوابتي | 371 قراءة 

قوات حلف قبائل حضرموت تبسط سيطرتها على محيط “بترو مسيلة”

شمسان بوست | 368 قراءة 

عاجل: استنفار أمني بعدن

كريتر سكاي | 342 قراءة 

ملثمون ينتشرون في الشوارع والمدرعات تغلق منطقة "الجراف".. ماذا يحدث في صنعاء؟

العاصمة أونلاين | 322 قراءة 

بن حبريش يتمرد على الإجماع بلقاء حلف قبائل حضرموت

المشهد العربي | 318 قراءة 

إغلاق قناة بلقيس بأمر رسمي من هذا الدوله .. تفاصيل القرار والجدل المثار

المرصد برس | 307 قراءة