تداعيات المناظرة تلقي بظلالها على دائرة ترمب

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 117 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تداعيات المناظرة تلقي بظلالها على دائرة ترمب

لا تزال تداعيات أداء الرئيس السابق دونالد ترمب، المخيّب لآمال عدد كبير من الجمهوريين في مناظرته مع منافسته نائبة الرئيس كمالا هاريس، تتوالى لتطال دائرته الداخلية الأكثر قرباً منه. ومع إعراب كثير من المشرعين الجمهوريين في مجلس النواب عن إحباطهم، وفقاً لتقرير نشرته شبكة «فوكس نيوز» الأميركية المحسوبة على الجمهوريين، سلّطت الأضواء مجدداً على لورا لومر، الناشطة اليمينية والحليفة المقربة لترمب، التي تعد شخصية مستقطبة للغاية حتى بين الجمهوريين، متهمين إياها بتحريض الرئيس السابق.

تصريحات «عنصرية»

بعد قيام هاريس، وهي من أصول هندية وجامايكية، بكتابة منشور على منصة «إكس» حول زيارة أجدادها في الهند عندما كانت طفلة، كتبت لومر منشوراً يوم الأربعاء، على المنصة نفسها، مفاده أنه إذا فازت هاريس في نوفمبر (تشرين الثاني)، «فإن رائحة البيت الأبيض ستشبه رائحة الكاري، وسيتم تسهيل خطابات البيت الأبيض عبر مركز اتصال (في الهند)، ولن يتمكن الشعب الأميركي من نقل تعليقاته إلا من خلال استبيان رضا العملاء في نهاية المكالمة، الذي لن يفهمه أحد».

وعلى الفور، ردت النائبة اليمينية مارجوري تايلور غرين، وهي أيضاً من أكثر المؤيدين لترمب ولاءً، بمنشور على منصة «إكس»، وبّخت فيه لومر. وقالت: «هذا أمر مروع وعنصري للغاية»، «إنه لا يمثلنا نحن الجمهوريين، أو (ماغا). هذا لا يمثل الرئيس ترمب. لا ينبغي التسامح مع هذا النوع من السلوك على الإطلاق».

وعدّ الخلاف بين لومر وغرين أحدث إشارة على الخلاف بين الجمهوريين على البدائل التي قد تُمكّن ترمب من استعادة تقدمه في السباق الرئاسي، بعد مناظرته الفاشلة، بحسب الجمهوريين أنفسهم. واعترف كثير من المُشرِّعين الجمهوريين في مجلس النواب، الذين تحدّثوا مع «فوكس نيوز» بشرط عدم الكشف عن هوياتهم، بأن ترمب «أضاع» الفرص لمهاجمة هاريس بفاعلية، والترويج لنفسه ولسجلّه الخاص.

لومر والادعاءات الكاذبة

تصاعدت مخاوف الجمهوريين من أن يكون للومر دور كبير في الادعاءات الكاذبة التي أطلقها ترمب خلال المناظرة، خصوصاً ما يتعلق بقضية قيام بعض المهاجرين الهايتيين بـ«أكل القطط والكلاب» في مدينة سبرينغفيلد بولاية أوهايو. ورغم أن نائبه جيمس دي فانس، سبق أن أشار إلى هذه الشائعة، لكن أصابع الاتهام توجهت إلى لومر. إذ لطالما كانت حاضرة في فلك ترمب، الأمر الذي أثار استياء بعض حلفائه داخل الحملة وخارجها. وقد أدى ظهورها المتكرر معه يوم المناظرة، وغداتها في نيويورك خلال إحياء ذكرى هجمات 11 سبتمبر (أيلول)، إلى تفاقم مخاوف الجمهوريين. وفي العام الماضي، ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن ترمب أمر موظفيه بمنحها دوراً رسمياً في الحملة، لكنه تخلّى عن الفكرة بعد معارضة شديدة من الجمهوريين.

ولم تتوانَ لومر عن الرد على اتهامها بإثارة تصريحات عنصرية ضد هاريس، بعد أن شاركت حملة الأخيرة مقطعاً انتقادياً على شبكة «سي إن إن» عنها، يشير إلى منشورها الأخير الذي يشوه سمعة إرث هاريس الهندي. وقالت لومر، بعد ظهر الأربعاء، إن نائبة الرئيس كانت «غاضبة» بشأن تقاريرها الاستقصائية. وكتبت قائلة: «لا يهمني إذا وجدت وسائل الإعلام أن منشوراتي الواقعية مسيئة»، «أجد أن استخدامهم للحكومة كسلاح وسياساتهم التي دمرت بلادنا أمر هجومي!»

حتى بمعايير مؤيدي «ماغا» شعار ترمب (لنجعل أميركا عظيمة مرة أخرى)، برزت لومر كشخصية متطرفة. فقد أطلقت على نفسها اسم «القومية المؤيدة للبيض»، ووصفت أميركا بأنها «دولة عرقية يهودية مسيحية بيضاء دمّرها التنوع». ورغم أن بعض الجمهوريين يعدون لومر شخصية مثيرة للانقسام داخل الدائرة الداخلية لترمب، لكنهم أشاروا أيضاً إلى أن الرئيس السابق يستمتع بصراع «لعبة العروش» على السلطة بين المقربين منه، وأن هذا النوع من الأشخاص هم الذين يتعامل معهم فريقه منذ سنوات.

مخاوف من تراجع ترمب

من جهة أخرى، عبّر الجمهوريون عن مخاوفهم من «فشل حملة ترمب من استعادة المبادرة»، بعد أداء مرشّحهم في المناظرة، الذي وصفه بعض النواب في تصريحات إعلامية بـ«الفظيع» رغم تقليلهم من تداعياتها على تصويت قاعدته الشعبية. وقال أحد النواب الجمهوريين، الذي فضّل إخفاء هويته لـ«فوكس نيوز»: «أعتقد أن أداءه سيؤثر في الناخبين المترددين، الذين تعدّ أصواتهم مهمة للغاية».

وقال نائب جمهوري آخر إن ترمب كان في «مأزق عنيف» في هذه المناظرة. وأوضح: «كانت واحدة من أسوأ المناظرات التي رأيتها على الإطلاق. ويتعلق جزء كبير من الأمر بمظهر ترمب خلال وقوفه بجانب كامالا هاريس، فقد بدا عجوزاً. لم يكن يبدو عجوزاً في مواجهة بايدن... وهذا الأمر لا يمكن إيجاد حل له». وقال نائب جمهوري ثالث إن هاريس «أزعجت ترمب بالتأكيد»، مشيراً إلى أن زملاءه في مجلس النواب يتفقون على أنها «أدت بشكل جيد». وقال نائب رابع عندما سُئل عن رد فعله على المناظرة: «أفضّل عدم الإجابة عن أسئلة حول القطط والكلاب والمهاجرين». وأضاف أن هاريس «كان عليها أن تقدم نفسها بوصفها شخصاً يتمتع بالصدقية وأجندة سياسية، لكنها لم تفعل ذلك. إلا أنها نجحت في استفزاز الرئيس السابق، وهذا خطأ كبير منه».

وقال دينيس لينوكس، المستشار الجمهوري، إن «ترمب خسر المناظرة بسبب أدائه. هذا ما يحدث عندما تعيش في فقاعة (فوكس نيوز) و(إكس)، وتعتمد على (النائب) مات غايتز، ناهيك عن لورا لومر».

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ابوزرعة المحرمي وعيدروس الزبيدي وجهاً لوجه الاحد القادم في عدن لمن الغلبة

كريتر سكاي | 938 قراءة 

عاجل: أول إعلان عسكري لوزارة الدفاع السعودية بعد اعتماد مجلس الأمن قرارا ضد الهجمات الإيرانية

المشهد اليمني | 590 قراءة 

وزير الدفاع يوجه بصرف الرواتب والإكراميات قبل عيد الفطر

كريتر سكاي | 531 قراءة 

توقيع اتفاق سعودي يمني جديد في الرياض

نافذة اليمن | 515 قراءة 

الرئيس الإيراني يعلن شروط إيران لإنهاء الحرب

شبكة اليمن الاخبارية | 437 قراءة 

موعد عيد الفطر الفلكي في السعودية ومصر واليمن

عدن نيوز | 383 قراءة 

مقتل اكبر قيادي في قوات حراس الجمهورية

كريتر سكاي | 383 قراءة 

قيادي حوثي: سندخل الحرب إلى جانب إيران... والذي ما عجبه يشرب من البحر!

بوابتي | 376 قراءة 

البنك المركزي يتوعد البنوك وشركات الصرافة بعقوبات

عدن أوبزيرفر | 359 قراءة 

أشهر علماء اليمن يحسم الجدل بشأن موعد ليلة القدر

المشهد اليمني | 299 قراءة