نداءات باهتة من نافذة مهجورة، أين صوت الحقيقة؟

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 177 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
نداءات باهتة من نافذة مهجورة، أين صوت الحقيقة؟

تتعرض وسائل الإعلام في عدن، الإذاعة والتلفزيون، إلى أزمة حادة تجسد في مبنى مهجور وطاقم معطل، لتكون هذه الوسائل، التي كانت يوماً طائر المدينة البهي، الآن تجسد غياباً متواصلاً.

عدن.. المدينة والإنسان

كانت عدن، بماضيها العريق، رائدة في مجالات عدة، اليوم تُقتل ريادتها بسهام التغييب. إذاعة وتلفزيون عدن، كانا يمثلان صوت وصورة المدينة، ومعلماً بارزاً في المشهد الإعلامي. كانتا تواصلان البث حتى في أصعب الظروف، مكرسة بذلك قيمها الإنسانية والثقافية.

تاريخ إعلامي مميز

إذاعة وتلفزيون عدن كانا من أوائل وسائل الإعلام في الجزيرة العربية. بفضل طاقمهما المحترف، تمكنت الإذاعة من بث برامجها على مدى واسع، يصل إلى دول أوروبا والأمريكتين، وكان يُشيد بجودة بثها.

السنوات العجاف

تعرضت الإذاعة والتلفزيون لضغوطات كبيرة بعد حرب 1994، حيث دمرت الحرب البنية التحتية للإرسال الإذاعي. عاشت الإذاعة فترة من الانخفاض الحاد في إمكانياتها حتى أدت الحرب الأخيرة إلى تدميرها بشكل كامل. وأصبح المبنى الآن معطلاً، وتعرضت الإذاعة والتلفزيون للإغلاق القسري منذ عام 2015.

مبنى مهجور وطاقم معطل

المبنى المهجور يفتقد لكوادره التي تعاني من التهميش، وتظل الأبواب مغلقة أمام عودة الطاقم إلى العمل. وتتواجد الإذاعة والتلفزيون في ظل إغلاق جبري، مما أثر سلباً على الأداء الإعلامي والثقافي الذي قدمته هذه الوسائل.

سيادة غائبة

تسائلت المخرجة التليفزيونية نادية هزاع عن الغياب الواضح لقناة وإذاعة عدن: "هل يُعقل أن يكون بث قناة عدن من الرياض كافياً للمشاهد؟". وأكدت أن إخفاء صوت قناة وإذاعة عدن هو قرار سيادي غير مفهوم ولا مبرر له.

احتجاج... ولكن!

شهدت المدينة العديد من الوقفات الاحتجاجية من قبل طاقم الإذاعة والتلفزيون، الذين طالبوا بعودة البث والحياة للمبنى. ورغم الجهود، لم يجدوا آذاناً صاغية، مما أدى إلى تزايد الإحباط.

صمت العاجزين

يتساءل العاملون في الإذاعة والتلفزيون والمواطنون عن أسباب استمرار الإغلاق، ويظهر الصمت الرسمي عجزاً في الرد على الأسئلة المتعلقة بالتغييب المتعمد.

خوف حكومي

يرجح بعض المحللين أن الخوف من تغيير المسار السياسي للإذاعة والتلفزيون هو السبب وراء عدم إعادة فتحهما من عدن. تشير الضبابية في الخطاب الإعلامي إلى وجود توجس حكومي من أي تغيير قد يحدث إذا ما تمت إعادة البث من المدينة.

إذاعة وتلفزيون عدن كانا منارة إعلامية، لكنهما اليوم يعانيان من الإقصاء والتغييب وتستمر محاولات إعادة الحياة إليهما وسط عراقيل وصمت رسمي، تاركين خلفهم تاريخاً إعلامياً مميزاً ينتظر العودة إلى الواجهة.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

مشهور سعودي يفاجئ ملايين اليمنيين بأمر صادم وغير متوقع

المشهد اليمني | 698 قراءة 

عاجل:ظهور جديد لعيدروس الزبيدي يبعث برسالة حزينة لعدن ماذا حدث

كريتر سكاي | 682 قراءة 

مصادر تكشف حقيقة موافقة الرياض على عودة عيدروس الزبيدي

نيوز لاين | 619 قراءة 

جماهير غاضبة واعمال شغب واسعة في صنعاء والوضع يخرج عن السيطرة

نافذة اليمن | 567 قراءة 

مقتل الصنعاني ونجله في السعودية

نافذة اليمن | 544 قراءة 

نهاية الحرب في إيران تقترب.. وتحليل سياسي يكشف ما التالي!

المشهد اليمني | 370 قراءة 

قرار "وزير الكهرباء" بتعيين شقيق "محافظ عدن" مديراً لمكتبه يشعل موجة جدل وغضب واسعة

كريتر سكاي | 235 قراءة 

الحوثيون يعاودون التواجد داخل السفارة السعودية في صنعاء

بوابتي | 222 قراءة 

الولايات المتحدة تعلن إدراج جماعة الإخوان المسلمين ضمن قوائم الإرهاب

نيوز لاين | 221 قراءة 

اعتداء بالحجارة على أصغر عريس في تعز و اتهامه بارتكاب تجاوزات في حفل زفافه

المشهد اليمني | 217 قراءة