كانت مدرسة تأوي النازحين والآن تحتضن أنقاض وأشلاء 100 شهيد #مذبحة-الفجر

     
صحيفة ١٧ يوليو             عدد المشاهدات : 188 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
كانت مدرسة تأوي النازحين والآن تحتضن أنقاض وأشلاء 100 شهيد #مذبحة-الفجر

صحيفة 17يوايو/ كتب/الدكتور / أمين محمد احمد قشاش

خطاب إلى العلماء و النخب والقيادات:

الحمد لله، وبعد..

خمسون ألف شهيد، ومئة ألف جريح، ومليوني مهجَّر.. ألم تُقنع هذه الكوارث الغزية نخبَ الأمة وعلماءها وقيادات جماعاتها .

إنَّ الاستنكار، والشجب، والبيانات، والخطب، والكلمات؛ لا تُغني عن الحق شيئَا، ولا توقف العدو عن إجرامه؟!

ألم تقنعهم أنَّ المأذونَ لنا فيه -وإن كان عند الله محمودًا- لم يوقف المجازر عشرة أشهر كاملة؛ فلا بد من تغيير نوعية الأسلوب، وضرب الحديد بالحديد، وفلِّ البطش بالبطش؟!

أما آن لهذه النخب أن تقول كلمة الحق، وألا تخشى في الله لومة لائم؛ أن تقولها بالفم المليان: إنَّ قتلَ اليهود وأعوانهم من الصليبيين واجبٌ وجوبًا متعينا على كل مسلمٍ حتى يكفَّ اليهودُ عن قتل المسلمين في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين؟!

أما آن للعلماء أن يصرحوا ويبينوا ولا يمغمغوا في فتاويهم -لا أقول بجواز- بل بوجوب ضرب مصالح اليهود وعملائهم وأعوانهم في العالَم كله؛ حتى يقفوا عن مجازرهم الكبيرة في فلسطين؟ ويكونوا قادةً للناس في ذلك "إذا كنتَ إمامي فكن أمامي"!..

أما آن للعلماء والنخب والقيادات أن يُقدموا حق الله تعالى في نصرةِ المسلمين المكلومين في غزة على مصالحهم الشخصية

أيها المشايخ، أيها النخب، أيها القيادات:

ما كان المجاهدون وعلماؤهم يصرحون به من أربعين سنة -أي بحتمية الجهاد بالسلاح وضرب الكفرة المحاربين في كل مكان حتى يكفوا عن ضربنا في فلسطين وغيرها من بلاد المسلمين-؛ باتَ اليوم اعتقادًا عند كافة عقلاء الأمة ونخبها.. فأين الانغماسيون من العلماء ليعلنوا هذا الاعتقاد الخفي؟! أين النخب ليقودوا الجموع الغاضبة ويخرجوا بها عن المأذون به في "النظام الدولي"؟! أينكم أيها الغيارى على الحرمات.. اللهَ اللهَ ألَّا يُؤتى الإسلام من قِبلكم..

إننا نريد اليوم علماء ينغمسون بفتاويهم، ينغمسون بصريح خطابهم، لا يحسبون حسابًا لغير الله؛ نريد المتأسين بأحمد بن حنبل والعز بن عبد السلام وابن تيمية .. وغيرهم من الذين كانوا حين أقبلت الهيعة؛ فرسانًا في كلماتهم، عظماء في مواقفهم، لم يُبالوا إلا بالله، وبذلوا أنفسهم قولًا وعملًا..

نريد اليوم مَن يجدد فينا سيرة سيد قطب وعبد الله عزام ونزار ريان وأبي يحيى وعطية الله الليبييْن وغيرهم من القيادات العلمية المشيخية التي حَملت الكتاب بيد، والسيف بيدٍ أخرى؛ فما وضعوه حتى ارتقوا شهداء، وأحيى الله به الأمة من بعدهم.. ولا تزال آثارهم حية في الناس إلى اليوم.

فمن لها؟! . . فمن لها؟! . . فمن لها؟!

اللهم اني بلغت .. اللهم فاشهد .

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

أمريكا تكشف من أسقط طائراتها الحربية في الكويت

بوابتي | 692 قراءة 

إعلان إيراني مفاجئ بشأن الهجوم على منشأة ‘‘رأس تنورة’’ السعودية

المشهد اليمني | 649 قراءة 

الدفاعات الجوية الكويتية تسقط ثلاث مقاتلات أمريكية.. وإعلان رسمي للجيش الأمريكي

المشهد اليمني | 494 قراءة 

ترامب يحدد الفترة المتوقعة لإنهاء حرب إيران ويؤكد: قضينا على القيادة العسكرية خلال ساعة واحدة

المشهد اليمني | 488 قراءة 

عودة مفاجئة لطارق صالح إلى الساحل الغربي.. يدعو لمعركة الخلاص

نافذة اليمن | 469 قراءة 

توقيف الصرف على الجنود في عدن

كريتر سكاي | 424 قراءة 

عاجل :تدشين صرف المرتبات(اسماء)

كريتر سكاي | 407 قراءة 

إيران تعلن عن مقتل قادة جدد بغارات أمريكية إسرائيلية - [الأسماء]

بوابتي | 379 قراءة 

أول دولة عربية تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران بعد هجمات صاروخية ومسيرات

نيوز لاين | 339 قراءة 

دولة خليجية تعلن القبض على العديد من الاشخاص تداولول ونشروا مقاطع بشكل غير قانوني... وتحذر المقيمين

بوابتي | 339 قراءة