تحليل| بعد رفع العقوبات.. الحاجة للمراجعة الشاملة

     
وكالة 2 ديسمبر             عدد المشاهدات : 230 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
تحليل| بعد رفع العقوبات.. الحاجة للمراجعة الشاملة

ما تحقق في ملف العقوبات الدولية بشأن اليمن مع إعلان رفعها عن الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية الأسبق ونجله السفير أحمد علي، يلخص أهمية إعادة النظر في ملفات كثيرة متعلقة بالأزمة اليمنية على المستوى الدولي، وإجراء مراجعة شاملة بشأنها، كما يُظهر التأثير الفعلي للحكومة عندما تتحرك على نحو جاد وتتفاعل بشكل مؤثر وتتخاطب مباشرة مع صانعي القرار الدوليين.

الغياب الطويل للحكومة طيلة السنوات الماضية، عن مثل هكذا تفاعل، أفلت من يدها فرصاً كثيرة كان بوسعها أن تستغلها في تحريك الجمود في ملفات عدة وُضعت في رف النسيان، فهي الممثل الشرعي للبلاد أمام العالم وبوسعها أن تقدم مبررات مقنعة بالضغط والإلحاح لدى صُناع القرار، على الأقل لإعادة الملفات المجمدة إلى طاولة النقاشات، وفي مقدمتها ملف اتفاق ستوكهولم، ومراجعة المواقف السابقة التي ورّثت كل هذا العناء نتيجة التقديرات الدولية الخاطئة.

في شهرين فقط، تحقق تقدم ملموس في ملف العقوبات، واستطاعت جهود الحكومة المكثفة بتوجيهات مجلس القيادة شطب اسمي الزعيم والسفير من اللائحة بتقديم الحجة التي تقنع العالم بعدم صوابية استمرارها؛ وهذا ما كان إلى قبل مدة ينظر إليه البعض كأمر مسلَّم به يصعب تحقيق اختراق فيه إلا بمعجزة، لكن عندما تحقق التوافق داخل مجلس القيادة الرئاسي وخوّلت الحكومة بالمتابعة، صُنع الفارق وتحقق الهدف؛ فضلاً عن ذلك فرفع العقوبات ليس فضلاً ولا مِنّة، بل هو الأمر المنطقي لأنه لا مسوغ لها ولا يمكن تبريرها تحت أي ظرف، ورفعها انتصار وإنصاف لتاريخ الزعيم الشهيد علي عبدالله صالح وأسرته.

مهما كانت الحكومة تعاني من إخفاقات لأسباب وعوامل متداخلة، إلا أنها تبقى الممثل الشرعي لكل اليمنيين، وباستطاعتها خلق أجواء للنقاش مع صناع القرار، لا يمكن أن يدير لها العالم ظهره إذا استشعر جدية في تحركاتها واقتنع بالمسوغات التي تقدمها؛ الأمر فقط يحتاج إلى تحرك جاد ومسؤول يلفت انتباه العالم.

هذا الاختراق مؤشر مهم، يجسد قوة الموقف الموحد والتحرك الفاعل لأجهزة الدولة عندما تتخاطب مع العالم متسلحة بقوة المنطق والحجة؛ لكنه يحتاج للبناء عليه أكثر في إعادة النظر بالعديد من الملفات التي أدارها المجتمع الدولي وفق تقديره الخاص عندما غابت الدولة عن المشاركة في صناعة المشهد بالمنظور العالمي.

هي فرصة لتستشعر الحكومة ومجلس القيادة أنهما قادران على التأثير، وفرصهما واسعة للتفاعل أكثر مع المجتمع الدولي وتجنب الانغلاق عن العالم، والعمل بجدية للوقوف على ملفات أخرى كثيرة يمكن تشجيع المجتمع الدولي على إعادة النظر فيها من جديد. بالطبع يمكن أن يحدث هذا إذا خرجت الحكومة من غرفة الاعتكاف وانخرطت مع العالم لمناقشة مشكلات البلد وقضاياه بجدية وحرص ومسؤولية.

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

ابوزرعة المحرمي وعيدروس الزبيدي وجهاً لوجه الاحد القادم في عدن لمن الغلبة

كريتر سكاي | 737 قراءة 

أول رد للسلطان هيثم بن طارق بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

المشهد اليمني | 714 قراءة 

عاجل:لاول مرة عيدروس الزبيدي يوجه هذا الامر في عدن

كريتر سكاي | 672 قراءة 

عاجل: أول إعلان عسكري لوزارة الدفاع السعودية بعد اعتماد مجلس الأمن قرارا ضد الهجمات الإيرانية

المشهد اليمني | 499 قراءة 

مسؤول إيراني يكشف عن إصابة مجتبى خامنئي.. تفاصيل

بوابتي | 450 قراءة 

وزير الدفاع يوجه بصرف الرواتب والإكراميات قبل عيد الفطر

كريتر سكاي | 431 قراءة 

كارثة الـ 100 ريال في عدن.. حل سحري واحد سيغير حياتك تماماً!

المشهد اليمني | 371 قراءة 

ضربة إيرانية تستهدف ميناء صلالة في عُمان

نافذة اليمن | 341 قراءة 

الرئيس الإيراني يعلن شروط إيران لإنهاء الحرب

شبكة اليمن الاخبارية | 326 قراءة 

الدبلوماسية تحت النار.. أول رد لسلطان عمان (هيثم) بعد القصف الإيراني على ميناء صلالة

موقع الأول | 315 قراءة