دراسة: "نفايات" فيروسات قديمة في حمضنا النووي يمكنها التسبب في أمراض السرطان الحديثة

     
العين الثالثة             عدد المشاهدات : 111 مشاهده       تفاصيل الخبر       الصحافة نت
دراسة: "نفايات" فيروسات قديمة في حمضنا النووي يمكنها التسبب في أمراض السرطان الحديثة

توصلت دراسة جديدة إلى أن بقايا أجزاء من الحمض النووي التي خلفتها فيروسات أصابت أسلافنا القدماء، قد يتم تنشيطها لتسبب السرطان لدى البشر في العصر الحديث.

ووفقا للدراسة، فإن 8% من الجينوم البشري يتكون من هذه "النفايات" (الحمض النووي للفيروسات القديمة).

ويوضح العلماء أن أجزاء الحمض النووي هذه هي بقايا تركت في جينومنا عندما تسللت الفيروسات القديمة إلى أسلافنا، ما دفع أجسادهم إلى نسخ وحمل موادها الجينية.

وبمرور الوقت، تسللت أجزاء الحمض النووي هذه إلى الحيوانات المنوية والبويضات والأجنة البشرية، ودخلت إلى أجسامنا كسجل أحفوري للأجيال القادمة، وتشكل التطور البشري.

واكتشف العلماء مؤخرا أن أجزاء الحمض النووي الفيروسي القديمة هذه في الجينوم الخاص بنا تساهم في استجابتنا المناعية لمسببات الأمراض الحديثة مثل فيروس كورونا المسبب لجائحة "كوفيد-19".

ويقول علماء من جامعة كولورادو في بولدر إن إسكات الحمض النووي الفيروسي المتبقي هذا يمكن أن يجعل علاجات السرطان تعمل بشكل أفضل.

وأوضح إدوارد تشونغ، المؤلف المشارك في الدراسة: "تظهر دراستنا أن الأمراض اليوم يمكن أن تتأثر بشكل كبير بهذه الالتهابات الفيروسية القديمة التي كان عدد قليل جدا من الباحثين يهتمون بها حتى وقت قريب".

ووجدت الدراسة الجديدة، على وجه التحديد، أن أجزاء الحمض النووي للفيروسات في البشر يمكن أن تعمل بمثابة "مفاتيح" لتشغيل الجينات القريبة.

وقام الباحثون، خلال الدراسة، بتقييم البيانات الجينومية من 21 نوعا من السرطان البشري من مجموعات البيانات المتاحة للجمهور، ووجدوا أن سلالة فيروسية محددة تعرف باسم LTR10 والتي أصابت بعض الرئيسيات قبل نحو 30 مليون سنة، أظهرت مستويات عالية من النشاط في عدة أنواع من السرطان، مثل سرطان الرئة والقولون.

وكشف تحليل الأورام لدى العشرات من مرضى سرطان الأمعاء أن هذا الحمض النووي LTR10 كان نشطا في نحو ثلثهم.

وقال أتما إيفانسيفيتش، المؤلف المشارك للدراسة: "لقد رأينا أنه عندما تقوم بإسكات هذا الفيروس القهقري في الخلايا السرطانية، فإنه يوقف التعبير الجيني القريب".

وعندما تمت إزالة الحمض النووي LTR10 من الخلايا السرطانية، وجد الباحثون أن العلاجات لتقليص الأورام تعمل بشكل أفضل.

ويرجح الفريق أنه مع تقدم الناس في العمر وانهيار الدفاعات الطبيعية لأجسامهم، يمكن للفيروسات القديمة المختبئة في جينوماتهم أن تستيقظ من جديد وتساهم في حدوث مشاكل صحية.

ويشير الفريق إلى أن هذه النتائج قد تؤدي إلى طرق علاجية جديدة للسرطان.

المصدر: إندبندنت

شارك

Google Newsstand تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news


تابعنا على يوتيوب

تابعنا على تويتر

تابعنا على تيليجرام

تابعنا على فيسبوك

رسالة خطيرة تفضح ”عيدروس الزُبيدي” وتكشف المخطط الخبيث

نيوز لاين | 556 قراءة 

فيديو | لغز اختفاء 1000 طفل يمني في إسرائيل ومواجهة حاخام يمني مع الجيش الاسرائيلي لـ50 يوم

بران برس | 514 قراءة 

ترشيح جديد لمسؤول حكومي بانتظار الضوء الأخضر السعودي لمنصب حساس

نافذة اليمن | 460 قراءة 

الداعري يتحدى العليمي ومجلسه الرئاسي والزنداني وحكومته مخاطبة بن وهبط بتوريد أموال الغاز إلى البنك المركزي بعدن؟!

مراقبون برس | 419 قراءة 

فلكي يكشف ملامح الطقس في اليمن والعالم العربي لـ100 يوم قادمة.. ويحذر من حرائق وجفاف محتمل

نافذة اليمن | 398 قراءة 

دولة خليجية تعلن خروج محطات الكهرباء عن الخدمة لأول مرة في تاريخها

سقطرى نيوز | 388 قراءة 

صدمة للمسافرين.. سبب غريب وراء تزايد سرقة جوازات اليمنيين (شاهد قبل السفر)

المشهد اليمني | 325 قراءة 

خطر حوثي جديد سيصل إلى كل بيت في اليمن

نافذة اليمن | 302 قراءة 

قبضة العميد حمدي شكري الحديدية تضبط إمدادات إيرانية جديدة لمليشيات الحوثي(صور)

مراقبون برس | 279 قراءة 

الكشف عن هوية الرجل الذي اهان خالد مقبل واجبره على تقديم بناته كصلح قبلي في ذمار

كريتر سكاي | 250 قراءة