شكا عدد من المبعدين المدنيين من استمرار تأخر صرف رواتبهم لعدة أشهر، موضحين أن آخر راتب استلموه يعود إلى فبراير 2025، ما فاقم من أوضاعهم المعيشية الصعبة في ظل ارتفاع تكاليف الحياة.
وأكد المتضررون أن رواتبهم الشهرية لا تتجاوز 30 ألف ريال، وهو مبلغ غير كافٍ لتغطية الاحتياجات الأساسية، مشيرين إلى أن الوعود الحكومية السابقة بشأن تسوية أوضاعهم المالية لم تُنفذ حتى الآن.
وطالب المبعدون المدنيون مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ووزارة الخدمة المدنية بالتدخل العاجل لصرف مستحقاتهم المتأخرة بشكل منتظم، وتحسين أوضاعهم الوظيفية بما يضمن لهم حياة كريمة ويخفف من معاناتهم المستمرة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news