محلية | 13 يونيو, 2026 - 11:50 ص
إب: يمن شباب نت ـ خاص
كشف نجل التربوي الدكتور عبده يحيى الجابري، المختطف في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية، بمحافظة إب (وسط اليمن)، عن معاناة كبيرة تعيشها أسرته جراء استمرار اختطاف والده منذ عام.
وقال زكريا الجابري: "في 12 يونيو 2025 تم احتجاز والدي في مقر الأمن السياسي بمدينة إب، ومنذ ذلك اليوم وحتى اليوم أكمل عاماً كاملاً (365 يوماً) خلف القضبان دون محاكمة عادلة أو إجراءات قانونية واضحة تكفل له حقوقه الأساسية".
وأضاف في منشور على صفحته بالفيسبوك: "على مدار هذا العام، لم يُسمح لنا سوى بثلاثة اتصالات هاتفية محدودة، ولم تتم أول زيارة عائلية إلا بعد مرور أحد عشر شهراً ونصف من الاحتجاز، وهو ما حرم الأسرة من حقها الطبيعي في التواصل والاطمئنان عليه طوال هذه الفترة الطويلة".
وأشار الجابري إلى أن آثار الاختطاف لم تكن مقتصره على والده وحده، بل امتد إلى جميع أفراد أسرته الذين عاشوا عاماً كاملاً من القلق والترقب وعدم اليقين، وتحملوا أعباء نفسية واجتماعية واقتصادية متزايدة نتيجة استمرار احتجازه وغياب أي مسار قانوني واضح لقضيته.
وأكد أن الاحتجاز المطول دون محاكمة عادلة، وفرض قيود شديدة على التواصل مع الأسرة، يتعارض مع المبادئ الأساسية للعدالة والضمانات القانونية التي كفلتها المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وفي مقدمتها الحق في الحرية والأمان الشخصي، والحق في المحاكمة العادلة، والحق في التواصل مع الأسرة.
وطالب الجابري، سلطات مليشيا الحوثي بالإفراج الفوري عن والده، أو تقديمه إلى إجراءات قضائية عادلة وعلنية تكفل له جميع حقوقه القانونية، وتمكينه من التواصل المنتظم مع أسرته وزيارته دون قيود تعسفية.
ويعاني التربوي الجابري، من مشاكل في العمود الفقري، وسبق أن أجرى عملية جراحية لتثبيت الفقرات، ووفقاً لمقربين منه فإن وضعه الصحي تدهور قبل اختطافه وكان يحتاج لعملية إضافية في العمود.
وكانت مليشيا الحوثي الإرهابية بمحافظة إب، قد شنت في مطلع يونيو الماضي حملة اختطافات طالت أكثر من 100 شخصية من كوادر ونخب وقيادات سياسية ومجتمعية بالمحافظة، ومنذ ذلك الحين ترفض الإفراج عنهم أو توجه لهم أي تهم.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news