جمال حيدرة
هذا خبر قاس ومؤلم حد الموت نفسه، ذلك أن الشاب المغامر استدلّ ستارة النهاية قبل أن يقبض ثمن المغامرة الأخيرة، ودون أن يرى عدد مشاهدات ريلز الوداع.
شاب خذلته الظروف قبل أن تخذله مخالبه وتلك الصخور التي دون عليها أسماء كل المذنبين بحقه، وستظل شاهدة على جريمة الاستهانة بحياة الآخرين، واستغلال ظروفهم المادية على ذلك النحو البشع.
منذ فترة وأنا أتابع صفحته التي كانت تنمو باتجاه عكسي لسنوات عمره، ولم استطع أن أرى المشهد الأخير من حياته، وهو يهوي بين الصخور بعد أن فقد توازنه في لحظة من زمن مختل، ولا يقيم أي وزن لإبداع أو موهبة.
وقد كان القعقاع موهبا في التسلق، غير أن الزمن دفعه إلى المكان الخطأ، ولم يجد من يوجهه أو يحميه من جمهوره ومشجعيه.
رحمه الله وخالص تعازينا لأهله وذويه
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news