يُعد البروتين عنصراً أساسياً لصحة الجسم وبناء العضلات، إلا أن الإفراط في استهلاكه قد يزيد من الجهد الواقع على الكلى بسبب الحاجة إلى التخلص من نواتج تكسيره.
وتؤكد الدراسات أن الأشخاص الذين يتمتعون بكلى سليمة لا يتعرضون غالباً لأضرار مباشرة عند تناول كميات مرتفعة من البروتين ضمن الحدود المعقولة، بينما تزداد المخاطر لدى المصابين بأمراض الكلى، حيث قد يؤدي الاستهلاك الزائد إلى تدهور وظائفها بشكل أسرع.
وينصح المختصون بالالتزام بنظام غذائي متوازن وتحديد كمية البروتين وفقاً للعمر والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني، مع استشارة الطبيب عند وجود أي مشكلات كلوية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news