جددت المحامية والناشطة الحقوقية هدى الصراري دعوتها للجهات المعنية بضرورة الإسراع في كشف مصير جميع ضحايا الإخفاء القسري، وفي مقدمتهم علي عشال الذي لا يزال مصيره مجهولاً منذ سنوات.
وأكدت الصراري أن استمرار الغموض حول هذه القضايا يفاقم معاناة أسر الضحايا، مشددة على أهمية إجراء تحقيقات شفافة ومحاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات وعدم السماح بإفلات أي طرف من العقاب.
كما دعت إلى تضمين ملف المخفيين قسراً ضمن أي تسويات أو مفاوضات سياسية مستقبلية، مؤكدة أن تحقيق العدالة وكشف الحقيقة يمثلان خطوة أساسية نحو سلام دائم ومصالحة حقيقية في اليمن.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news