في رسالة حملت لهجة حادة وانتقادات مباشرة، دعا القاضي أحمد الذبحاني نقابة المحامين اليمنيين إلى اتخاذ موقف عملي وحازم تجاه ما وصفه باحتجاز أحد زملائهم بالمخالفة للقانون والدستور، محذرا من استمرار الصمت إزاء القضية.
وأكد الذبحاني، الذي سبق أن كان عضوا في نقابة المحامين قبل التحاقه بالسلك القضائي، أن النقابة تمثل "البيت الكبير" للمحامين، واصفا إياها بأنها "أغلى وأشرف وأقوى نقابة في اليمن"، ومشيرا إلى أن الجميع يحسب لها ألف حساب.
وقال إن أحد المحامين لا يزال محتجزا ومغيبا خارج الأطر القانونية، لافتا إلى أن القضاء قام بدوره في القضية، مشيدا بموقف القاضي عبدالله النجار عضو نادي قضاة اليمن الذي تدخل – بحسب وصفه – بقوة وقال كلمته بوضوح وصدق.
وفي تصعيد لافت..طالب الذبحاني قيادة النقابة باتخاذ خطوات احتجاجية عاجلة، تشمل وقف العمل والترافع أمام المحاكم، وتنظيم اعتصام أمام مقر النقابة، والتنديد العلني بما وصفها بالممارسات المخالفة للقانون، مؤكدا أن مثل هذه الإجراءات كفيلة بإحداث نتائج ملموسة.
وأضاف أن عجز النقابة عن الدفاع عن أحد أعضائها يستدعي إفساح المجال أمام قيادات أكثر قدرة على القيام بمسؤولياتها، مشددا على أن النقابة التي تتصدر الدفاع عن الحقوق والحريات لا ينبغي أن تقف موقف المتفرج أمام مثل هذه القضايا.
واختتم الذبحاني رسالته بعبارة حملت دلالة قوية، قائلا: "الصمت عار.. والله المستعان"، في رسالة تعكس حجم الاستياء المتصاعد والدعوات المتزايدة لاتخاذ موقف نقابي أكثر فاعلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news