محلية | 12 يونيو, 2026 - 6:30 م
يمن شباب نت- أبين
أكد لقاء قبلي وحقوقي وإعلامي حاشد، عُقد اليوم في مدينة زنجبار بمحافظة أبين بمناسبة الذكرى الثانية لاختطاف المقدم علي عشال الجعدني، استمرار التحركات والتصعيد السلمي والحقوقي والإعلامي حتى الإفراج عنه وكافة المختطفين والمخفيين قسراً.
وشهدت قاعة قصر روز حضوراً واسعاً من مشايخ وأعيان محافظة أبين والشخصيات الاجتماعية والحقوقية والإعلامية، إلى جانب ممثلين عن السلطة المحلية والأجهزة الأمنية وجموع من أبناء المحافظة.
وفي افتتاح اللقاء، رحب الشيخ حيدرة علي جبران الجعدني، شيخ قبيلة الجعادنة، بالحاضرين، مؤكداً تمسك القبيلة بحقها المشروع في معرفة مصير المقدم علي عشال والعمل على الإفراج عنه، ومواصلة المطالبة بتحقيق العدالة وإنهاء معاناة أسرته.
من جانبه، طالب محمد علي عشال الجعدني، نجل المختطف، بالإفراج الفوري عن والده بعد عامين من الاختطاف والإخفاء القسري، مؤكداً أن الأسرة ستواصل جهودها وتحركاتها حتى عودته إلى أسرته.
كما دعا إلى الإفراج عن جميع المختطفين والمخفيين قسراً داخل اليمن وخارجها، معتبراً أن القضية تجاوزت بعدها الشخصي لتصبح قضية إنسانية ووطنية تتعلق بالعدالة والكرامة وحقوق الإنسان.
وشدد على أن الأسرة ماضية في التصعيد السلمي والقانوني والحقوقي حتى الإفراج عن والده وكافة المختطفين والمخفيين قسراً.
بدوره، دعا حسن عبدالله عشال الجعدني، شقيق المختطف، مجلس القيادة الرئاسي إلى تحمل مسؤولياته الوطنية والإنسانية والتحرك الجاد والعاجل لإنهاء معاناة الأسرة، مؤكداً أن استمرار القضية دون حلول عملية لم يعد مقبولاً بعد مرور عامين على اختطافه.
وفي الجانب القانوني، استعرض المحامي عدنان الجنيدي، رئيس نقابة المحامين الجنوبيين والمحامي المفوض من قبل الأسرة، تطورات القضية والإجراءات القانونية المتخذة منذ وقوع حادثة الاختطاف، مؤكداً أن المقدم علي عشال لا يزال على قيد الحياة وفقاً للمعطيات والمعلومات المتوفرة لديهم.
وأشار الجنيدي إلى أن المعلومات المتاحة تفيد بنقل عدد من المختطفين من أماكن احتجازهم السابقة، حيث تم توزيع بعضهم على سجون ومعتقلات داخل البلاد، فيما نُقل آخرون إلى خارجها، مؤكداً استمرار المسار القانوني حتى كشف مصير المختطفين ومحاسبة المتورطين في عمليات الاختطاف والإخفاء القسري.
من جهته، أكد وكيل محافظة أبين الدكتور عبدالعزيز الحمزة تضامن السلطة المحلية مع المطالب المشروعة للأسرة، مشدداً على أهمية ترسيخ العدالة وسيادة القانون وإنصاف الضحايا.
كما شهد اللقاء حضور نائب مدير أمن محافظة أبين العقيد علي حفين وعدد من القيادات الأمنية والشخصيات الرسمية والاجتماعية، في مؤشر على الاهتمام المتزايد الذي تحظى به القضية على المستويين الرسمي والمجتمعي.
وفي كلمة مؤثرة، أعلن الشيخ علي سالم المحثوثي وقوفه إلى جانب أسرة المختطف، مؤكداً دعمه الكامل لهم حتى الإفراج عن المقدم علي عشال وعودته إلى أسرته، مشيراً إلى أن معاناة أسر المختطفين تستوجب تحركاً جاداً لإنهاء هذا الملف الإنساني.
واختُتم اللقاء ببيان ختامي تلاه الشيخ محمد ناصر أمذروّه، أكد فيه المشاركون استمرار التحرك القبلي والحقوقي والإعلامي السلمي، ومواصلة النضال عبر مختلف الوسائل القانونية والحقوقية والإعلامية حتى الإفراج عن المقدم علي عشال الجعدني وكافة المختطفين والمخفيين قسراً، وتحقيق العدالة وإنهاء هذا الملف الإنساني بصورة منصفة وعادلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news