أدان مؤتمر حضرموت الجامع، (الخميس)، مقتل الشاب "مناف باسبعين الصيعري" في مدينة سيئون بمحافظة حضرموت (شرقي اليمن)، مطالباً بفتح تحقيق شفاف في الحادثة ومحاسبة جميع المتورطين.
وأكد المؤتمر، في بيان صادر عن مكتبه بوادي وصحراء حضرموت، تابعته "الهدهد" أن حق التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي مكفول بموجب القوانين والأعراف، مشدداً على ضرورة التعامل مع المواطنين بروح المسؤولية والحكمة بما يحفظ كرامتهم وسلامتهم ويصون الأمن والاستقرار العام.
واستنكر البيان ما وصفه باستخدام القوة المفرطة ضد الشباب السلميين، معرباً عن رفضه للتجاوزات التي شهدتها بعض مدن وادي حضرموت خلال الأيام الماضية، والتي قال إنها أسهمت في خلق حالة من الاحتقان والقلق بين المواطنين.
ودعا الجهات المختصة إلى فتح تحقيق "شفاف ومسؤول" في الأحداث التي أدت إلى مقتل الشاب "مناف باسبعين" وإصابة الشاب "حامد باسبعين"، والعمل على محاسبة كل من يثبت تورطه في استخدام العنف المفرط أو مخالفة القوانين المنظمة للتعامل مع المواطنين.
وكان عضو مجلس القيادة الرئاسي ومحافظ حضرموت، "سالم الخنبشي"، قد وجه (الأربعاء) بتشكيل لجنة تحقيق عاجلة في وفاة الشاب مناف صالح باسبعين بمدينة سيئون، مع رفع نتائج التحقيق بصورة عاجلة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
وأكد "الخنبشي" ضرورة كشف ملابسات الحادثة وتحديد المسؤوليات بكل شفافية، مشددا على عدم التهاون مع أي تجاوزات تمس أمن المواطنين وسلامتهم.
وجاء قرار تشكيل لجنة التحقيق عقب وفاة باسبعين متأثرا بإصابته، بعد يومين من تعرضه لإطلاق نار خلال مشاجرة مع جنود في مدينة سيئون، أسفرت أيضا عن إصابة شخص آخر، وفقا لمصادر محلية.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news