حذّر تقرير دولي حديث من استمرار تفاقم الأزمة الغذائية في اليمن خلال الأشهر المتبقية من عام 2026، متوقعاً أن يظل ملايين اليمنيين بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة في ظل التدهور الاقتصادي المستمر وتراجع القدرة الشرائية للسكان.
وأوضح التقرير الصادر عن شبكة نظام الإنذار المبكر بالمجاعة أن اليمن ستبقى ضمن أكثر الدول معاناة من انعدام الأمن الغذائي، مرجحاً أن تحتل المرتبة الرابعة عالمياً من حيث عدد المحتاجين للمساعدات الغذائية الطارئة بحلول ديسمبر المقبل، بعد السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا.
وأشار التقرير إلى أن التحسن المتوقع في توفر بعض المحاصيل الزراعية خلال مواسم الحصاد لن يكون كافياً للتخفيف من حدة الأزمة الإنسانية، في ظل استمرار ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع مصادر الدخل واتساع رقعة الفقر.
وبيّن أن نحو 14 مليون شخص في اليمن سيحتاجون إلى مساعدات غذائية عاجلة حتى نهاية العام الجاري، مع استمرار معاناة ملايين الأسر من صعوبة تأمين احتياجاتها الأساسية من الغذاء.
كما توقع التقرير استمرار حالة الطوارئ الغذائية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين وفق المرحلة الرابعة من التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، فيما يُرجح بقاء المناطق الواقعة تحت سيطرة الحكومة ضمن مرحلة الأزمة الغذائية، الأمر الذي يعكس حجم التحديات الإنسانية التي تواجه البلاد خلال الفترة المقبلة.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news