تشهد العاصمة عدن في الآونة الأخيرة موجة غير مسبوقة من الإغلاقات التجارية، مع تزايد عدد المحال التي تُعرض "للتقبيل"، في مؤشر مقلق يعكس تدهور الواقع الاقتصادي وتحديات السوق المحلي.
ورصدت عدسة الناشطين محالًا تجارية في قلب العاصمة وقد رفعت لافتات "المحل للتقبيل"، من بينها متجر لبيع الهواتف وآخر لبيع الحلويات، وهي قطاعات كانت حتى وقت قريب تُعد من أكثر الأنشطة رواجًا في السوق العدني.
وبحسب متابعين، تعود أسباب هذا التراجع إلى عوامل متعددة أبرزها: ارتفاع الإيجارات، تراجع القدرة الشرائية لدى المواطنين، الانهيار المروع للعملة، و الانفلات في السوق، بالإضافة إلى غياب الدعم والتسهيلات لأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
ويخشى مراقبون من تفاقم الأزمة إذا لم تُتخذ إجراءات عاجلة لدعم السوق المحلي وحماية الاستثمارات، خصوصًا مع تصاعد موجات الإغلاق، وتزايد الأعباء التشغيلية على كاهل التجار.
ويُذكر أن ظاهرة "التقبيل" (وهي بيع المحل بكل محتوياته والتنازل عن العقد) أصبحت مألوفة في عدن خلال السنوات الأخيرة، لكن حدّتها تزايدت بشكل لافت خلال الفترة الأخيرة، ما يضع مستقبل المشاريع التجارية في العاصمة على المحك.
تابعوا آخر أخبارنا المحلية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
كشفت مصادر صحفية عن مقتل وإصابة أربعة وزراء في حكومة مليشيا الحوثي الإرهابية جراء الغارات الجوية الإ
شنت مقاتلات إسرائيلية، مساء أمس الخميس، سلسلة غارات جوية عنيفة على العاصمة اليمنية صنعاء، استهدفت مو
كشفت مصادر محلية في العاصمة اليمنية صنعاء عن سقوط قتلى في صفوف قيادات المليشيات الحوثية، إثر غارات ج
أفاد الصحفي اليمني سام الغباري نقلاً عن مصادر خاصة، أن الغارة الجوية الإسرائيلية التي استهدفت صنعاء
أعلن الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة 29 أغسطس/آب 2025م، أن غاراته على العاصمة صنعاء استهدفت قيادات حوثي
تل أبيب تكشف عن قائمة القيادات العليا التي تم تصفيتها في الغارات الجوية بصنعاء وتصفها بأنها غارات د
في تطور ميداني وقانوني لافت، تُعيد أحداث عدن طرح سؤالٍ حاسم على طاولة المشهد السياسي الجنوبي: إلى